العدد : ١٧٦٧٣ - الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٧٣ - الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ صفر ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

من رحم المعاناة يولد الأمل
شباب بحريني لم تمنعه التحديات من تحويل حلمه إلى حقيقة

الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

الإصابة‭ ‬لم‭ ‬تحرم‭ ‬حسن‭ ‬من‭ ‬الرداء‭ ‬الأبيض‭.. ‬والإعاقة‭ ‬لم‭ ‬تمنع‭ ‬سارة‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬معلمة


كتبت‭: ‬مروة‭ ‬أحمد

لم‭ ‬تحل‭ ‬الظروف‭ ‬أمام‭ ‬عزيمة‭ ‬الشباب‭ ‬البحريني‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬أحلامهم‭ ‬وتسجيل‭ ‬مختلف‭ ‬الانجازات‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المحافل،‭ ‬وإيمانهم‭ ‬بالفرصة‭ ‬والحلم‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬وجودهم‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬التي‭ ‬آمنت‭ ‬بشبابها‭ ‬تمكنوا‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬أحلامهم‭ ‬ورفع‭ ‬اسم‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المحافل،‭ ‬وتمكن‭ ‬هؤلاء‭ ‬الشباب‭ ‬بعزيمتهم‭ ‬وبالدعم‭ ‬المقدم‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬أحلامهم‭ ‬التي‭ ‬تنوعت‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬مشروعٍ‭ ‬وما‭ ‬بين‭ ‬حلم‭ ‬الطب‭ ‬الذي‭ ‬تحقق‭ ‬والتدريس‭ ‬في‭ ‬الفصول‭ ‬مع‭ ‬الأطفال‭.‬

وتحدث‭ ‬الطبيب‭ ‬حسن‭ ‬الموسوي‭ ‬عن‭ ‬شغفه‭ ‬بالطب‭ ‬الذي‭ ‬انطلق‭ ‬منذ‭ ‬ولادته‭ ‬بإصابة‭ ‬لم‭ ‬يخترها‭ ‬بل‭ ‬اختارها‭ ‬القدر‭ ‬لتكون‭ ‬وسيلة‭ ‬لجعله‭ ‬ينهي‭ ‬معاناة‭ ‬المرضى‭ ‬بعلاجهم‭ ‬حيث‭ ‬يقول‭: ‬‮«‬وُلدتُ‭ ‬وفي‭ ‬ذراعي‭ ‬أثرٌ‭ ‬لم‭ ‬أختره؛‭ ‬إصابةٌ‭ ‬في‭ ‬الضفيرة‭ ‬العضدية‭ ‬رافقتني‭ ‬منذ‭ ‬اللحظات‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬الحياة،‭ ‬وتركت‭ ‬في‭ ‬ذراعي‭ ‬محدوديةً‭ ‬حركيةً‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬تُقرأ‭ ‬بوصفها‭ ‬عجزًا،‭ ‬لكنني‭ ‬آثرت‭ ‬منذ‭ ‬وقت‭ ‬مبكر‭ ‬أن‭ ‬أقرأها‭ ‬بوصفها‭ ‬بدايةً‭ ‬مختلفة‭ ‬لحكايتي‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬الموسوي‭: ‬‮«‬كبرتُ‭ ‬وأنا‭ ‬أتنقّل‭ ‬بين‭ ‬المستشفيات،‭ ‬وأتعرف‭ ‬إلى‭ ‬الطب‭ ‬لا‭ ‬من‭ ‬مقاعد‭ ‬الدراسة‭ ‬أولًا،‭ ‬بل‭ ‬من‭ ‬سرير‭ ‬المريض؛‭ ‬عرفتُ‭ ‬معنى‭ ‬الانتظار،‭ ‬ورهبة‭ ‬العيادات،‭ ‬وتعلّقت‭ ‬ذاكرتي‭ ‬بتفاصيل‭ ‬الطبيب‭ ‬وكلماته‭ ‬ونبرة‭ ‬صوته‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬أعرف‭ ‬أسماء‭ ‬الأمراض‭ ‬والمصطلحات‭ ‬الطبية‭. ‬ولعلّ‭ ‬تلك‭ ‬التجربة‭ ‬المبكرة‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬أنضجت‭ ‬في‭ ‬داخلي‭ ‬سؤالًا‭ ‬ظل‭ ‬يرافقني‭: ‬ماذا‭ ‬لو‭ ‬استطاع‭ ‬الإنسان‭ ‬يومًا‭ ‬أن‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬المكان‭ ‬الذي‭ ‬عرف‭ ‬فيه‭ ‬مرضه،‭ ‬ولكن‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬ليكون‭ ‬مصدرًا‭ ‬للقوة‭ ‬لغيره؟‮»‬‭.‬

ومن‭ ‬هنا‭ ‬توّلع‭ ‬شغفه‭ ‬بالطب‭ ‬حيث‭ ‬اعتبر‭ ‬هذا‭ ‬الشغف‭ ‬مرحلة‭ ‬تصالح‭ ‬مع‭ ‬اصابته‭ ‬التي‭ ‬دعته‭ ‬الى‭ ‬يكون‭ ‬واقفًا‭ ‬في‭ ‬جهة‭ ‬الطبيب‭ ‬لا‭ ‬المريض،‭ ‬وايمانًا‭ ‬بالفرصة‭ ‬وتحقيق‭ ‬الحلم‭ ‬التحق‭ ‬بالطبيب‭ ‬بمقاعد‭ ‬الدراسة‭ ‬ليحقق‭ ‬حلم‭ ‬التخرّج‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬الإصابة‭ ‬ومسيرة‭ ‬حياته‭ ‬التي‭ ‬قضى‭ ‬معظمها‭ ‬في‭ ‬أروقة‭ ‬المستشفيات‭.‬

لم‭ ‬يقف‭ ‬حدود‭ ‬عطاءه‭ ‬عند‭ ‬الطب‭ ‬بل‭ ‬انغرس‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬التطوعي‭ ‬الذي‭ ‬اعتبره‭ ‬محطة‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬تشكيل‭ ‬شخصيته،‭ ‬ويقول‭: ‬‮«‬أتأمل‭ ‬المسافة‭ ‬بين‭ ‬ذلك‭ ‬الطفل‭ ‬الذي‭ ‬بدأ‭ ‬حياته‭ ‬بإصابةٍ‭ ‬في‭ ‬ذراعه،‭ ‬وبين‭ ‬الطبيب‭ ‬والشاب‭ ‬الذي‭ ‬أقف‭ ‬عليه‭ ‬اليوم،‭ ‬لا‭ ‬أرى‭ ‬قصة‭ ‬انتصارٍ‭ ‬على‭ ‬إعاقة‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬أرى‭ ‬قصة‭ ‬إنسان‭ ‬تعلّم‭ ‬كيف‭ ‬يعيد‭ ‬تأويل‭ ‬أقداره‭. ‬فليس‭ ‬في‭ ‬وسعنا‭ ‬دائمًا‭ ‬أن‭ ‬نختار‭ ‬البدايات‭ ‬التي‭ ‬تُكتب‭ ‬لنا،‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬وسعنا‭ ‬أن‭ ‬نختار‭ ‬ماذا‭ ‬نصنع‭ ‬بها،‭ ‬وإلى‭ ‬أي‭ ‬معنى‭ ‬ننتهي‭ ‬منها‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للشباب،‭ ‬وجّه‭ ‬رسالته‭ ‬الى‭ ‬كل‭ ‬شاب‭ ‬وشابة‭ ‬بأن‭ ‬ألا‭ ‬يسمحوا‭ ‬لظرفٍ‭ ‬عابر،‭ ‬أو‭ ‬اختلافٍ‭ ‬جسدي،‭ ‬أو‭ ‬تعثّرٍ‭ ‬في‭ ‬الطريق،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬حكم‭ ‬الآخرين‭ ‬عليهم،‭ ‬بأن‭ ‬يكتب‭ ‬خاتمة‭ ‬قصتهم‭ ‬قبل‭ ‬أوانها‭. ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬بعض‭ ‬الأقدار‭ ‬قابلةً‭ ‬للتغيير،‭ ‬لكن‭ ‬دلالاتها‭ ‬قابلةٌ‭ ‬لأن‭ ‬يتم‭ ‬إعادة‭ ‬صياغتها‭ ‬بأيدينا‭ ‬وبتوفيق‭ ‬من‭ ‬الله‭.‬

وكانت‭ ‬الشابة‭ ‬سارة‭ ‬بوصالح‭ ‬تحلم‭ ‬بالتدريس‭ ‬منذ‭ ‬الطفولة،‭ ‬حيث‭ ‬قضت‭ ‬طفولتها‭ ‬في‭ ‬شرح‭ ‬دروسها‭ ‬أمام‭ ‬ألعابها‭ ‬وسعت‭ ‬طوال‭ ‬سنوات‭ ‬تدريسها‭ ‬إلى‭ ‬معانقة‭ ‬هذا‭ ‬الحلم‭ ‬الذي‭ ‬كاد‭ ‬أن‭ ‬يتبدد‭ ‬في‭ ‬سنتها‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬بعد‭ ‬اصابتها‭ ‬بالمرض‭ ‬الذي‭ ‬ألزمها‭ ‬استخدام‭ ‬الكرسي‭ ‬المتحرك‭ ‬وبدأ‭ ‬اليأس‭ ‬يعانق‭ ‬حلم‭ ‬التدريس،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬أهلها‭ ‬ومن‭ ‬حولها‭ ‬عمدوا‭ ‬إلى‭ ‬دعمها‭ ‬لإكمال‭ ‬الرحلة‭ ‬ايمانًا‭ ‬بها‭ ‬والتسهيلات‭ ‬والدعم‭ ‬المقدم‭ ‬من‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬كلية‭ ‬المعلمين‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭.‬

وقالت‭ ‬سارة‭ ‬بوصالح‭ ‬في‭ ‬حديثها‭ ‬مع‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭: ‬إن‭ ‬حلمها‭ ‬تحقق‭ ‬بعد‭ ‬رحلة‭ ‬معاناة‭ ‬ويأس‭ ‬استمرت‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة‭ ‬ويعتبر‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬خاضتها‭ ‬في‭ ‬حياتها،‭ ‬وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬الإعاقة‭ ‬الحقيقية‭ ‬هي‭ ‬اليأس،‭ ‬وأكدت‭ ‬المعلمة‭ ‬سارة‭ ‬بوصالح‭ ‬أن‭ ‬كلية‭ ‬المعلمين‭ ‬قدمت‭ ‬لها‭ ‬كل‭ ‬صور‭ ‬الدعم‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬مقاعد‭ ‬الدراسة‭ ‬إلى‭ ‬التخرّج‭ ‬كما‭ ‬أضافت‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬الدعم‭ ‬لم‭ ‬يتوقف‭ ‬حتى‭ ‬أثناء‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬الذي‭ ‬تحوّل‭ ‬فيها‭ ‬التعليم‭ ‬إلى‭ ‬النظام‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬وفي‭ ‬الحضور‭ ‬عمدت‭ ‬الكلية‭ ‬إلى‭ ‬تسجيلها‭ ‬في‭ ‬الصفوف‭ ‬الموجودة‭ ‬في‭ ‬الطابق‭ ‬الأرضي‭.‬

وفي‭ ‬حديثها‭ ‬عن‭ ‬دعم‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬فقد‭ ‬أكدت‭ ‬بوصالح‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬ذللت‭ ‬كل‭ ‬الصعوبات‭ ‬برئاسة‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬وزير‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تعيينها‭ ‬في‭ ‬مدرسة‭ ‬تتناسب‭ ‬مع‭ ‬وضعها‭ ‬الصحي‭ ‬واستعمالها‭ ‬للكرسي‭ ‬المتحرك،‭ ‬وتم‭ ‬اختيار‭ ‬صف‭ ‬خاص‭ ‬لها‭ ‬لتدريس‭ ‬طلبة‭ ‬نظام‭ ‬الفصل‭.‬

وقالت‭ ‬بوصالح‭: ‬إن‭ ‬أبرز‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬واجهتها‭ ‬كانت‭ ‬نفسية‭ ‬متعلقة‭ ‬بفكرة‭ ‬تقبّل‭ ‬الطلبة‭ ‬لمعلمة‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬كرسي‭ ‬متحرك،‭ ‬وهل‭ ‬ستتمكن‭ ‬من‭ ‬اداء‭ ‬رسالة‭ ‬التعليم‭ ‬بأكمل‭ ‬صورة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ظروفها‭ ‬الصحية‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬جميع‭ ‬هذه‭ ‬المخاوف‭ ‬النفسية‭ ‬تلاشت‭ ‬فور‭ ‬دخولها‭ ‬الفصل‭ ‬ورؤيتها‭ ‬للطلبة‭ ‬الذين‭ ‬سعدوا‭ ‬بوجودها‭.‬

وحول‭ ‬الدعم‭ ‬الذي‭ ‬تقدمه‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬للشباب،‭ ‬قالت‭ ‬سارة‭ ‬بوصالح‭: ‬إن‭ ‬المملكة‭ ‬وفرّت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬المفيدة‭ ‬للشباب،‭ ‬منها‭ ‬القيادة‭ ‬وريادة‭ ‬الأعمال‭ ‬والتطوع‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬وهذا‭ ‬بحد‭ ‬ذاته‭ ‬فرصة‭ ‬للشباب‭ ‬البحريني‭ ‬كي‭ ‬يبدع‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الذي‭ ‬يحبه،‭ ‬ومن‭ ‬الأمثلة‭ ‬البارزة‭ ‬مدينة‭ ‬شباب‭ ‬2030‭ ‬والمشروع‭ ‬الوطني‭ ‬‮«‬لامع‮»‬‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬الشبابية‭. ‬وبيّنت‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المبادرات‭ ‬والبرامج‭ ‬والمشاريع‭ ‬أكدت‭ ‬إيمان‭ ‬القيادة‭ ‬بشباب‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬واعتبارهم‭ ‬شريكا‭ ‬فعّالا‭ ‬في‭ ‬مستقبل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

وأكدت‭ ‬المُعلمة‭ ‬سارة‭ ‬بوصالح‭ ‬أن‭ ‬التحدي‭ ‬الذي‭ ‬يواجهه‭ ‬الشباب‭ ‬البحريني‭ ‬اليوم‭ ‬هو‭ ‬تحدي‭ ‬مواكبة‭ ‬سرعة‭ ‬المتغيرات‭ ‬والتطوّر‭ ‬لأن‭ ‬المتطلبات‭ ‬اختلفت‭ ‬عن‭ ‬الوقت‭ ‬السابق‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬التعليم‭ ‬الأكاديمي،‭ ‬أما‭ ‬اليوم‭ ‬فمواكبة‭ ‬التغييرات‭ ‬التي‭ ‬تعيشها‭ ‬اليوم‭ ‬غيّرت‭ ‬المتطلبات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬زادت‭ ‬عن‭ ‬الوقت‭ ‬السابق‭ ‬لتتطلب‭ ‬مهارات‭ ‬أخرى‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المهارات‭ ‬الأكاديمية‭.‬

وبمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للشباب‭ ‬دعت‭ ‬سارة‭ ‬بوصالح‭ ‬الشباب‭ ‬إلى‭ ‬الإيمان‭ ‬بالفرصة‭ ‬التي‭ ‬تمنحها‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬للإبداع‭ ‬والابتكار،‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬البرامج‭ ‬والمبادرات‭ ‬التي‭ ‬طرحتها‭ ‬هذه‭ ‬الجهات‭ ‬من‭ ‬منطلق‭ ‬الإيمان‭ ‬بالإبداع‭ ‬والشبابي‭ ‬واعتباره‭ ‬شريكا‭ ‬أساسيا‭ ‬في‭ ‬تقدم‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ودفع‭ ‬عجلة‭ ‬التنمية‭ ‬أمام‭ ‬المستقبل‭.‬

ومن‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬تحدثت‭ ‬مروة‭ ‬محمد‭ ‬التي‭ ‬انتهزت‭ ‬فرصة‭ ‬تحقيق‭ ‬حلمها‭ ‬بامتلاك‭ ‬مخبزها‭ ‬الخاص‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التسجيل‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬نتاج‭ ‬خير‭ ‬البحرين‮»‬‭ ‬التابع‭ ‬للمؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية،‭ ‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬ضمن‭ ‬الدفعة‭ ‬الأولى‭ ‬للبرنامج‭ ‬وحضرت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدورات‭ ‬التأهيلية‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬أنواع‭ ‬المطابخ‭ ‬والمخبوزات‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬سلامة‭ ‬الغذاء‭.‬

وايمانًا‭ ‬بالقدرات‭ ‬الشبابية‭ ‬قامت‭ ‬المؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬بتعيين‭ ‬مروة‭ ‬محمد‭ ‬كمدرّب‭ ‬للدفعات‭ ‬الجديدة،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تدريب‭ ‬المشتركين‭ ‬المسجلين‭ ‬في‭ ‬مشروعها‭ ‬الخاص‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬الأفراد‭ ‬والشركات‭ ‬والكافيهات‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المؤسسات‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬وخارج‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

ولأن‭ ‬المؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬مؤمنة‭ ‬بالقيادات‭ ‬والقدرات‭ ‬الشبابية‭ ‬وتقديمها‭ ‬لمختلف‭ ‬صور‭ ‬الدعم‭ ‬للشباب‭ ‬البحريني‭ ‬قامت‭ ‬بدعمها‭ ‬على‭ ‬الأصعدة‭ ‬كافّة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تمكنت‭ ‬من‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬شهادة‭ ‬‮«‬هايفيلد‮»‬‭ ‬في‭ ‬أمن‭ ‬وسلامة‭ ‬الغذاء،‭ ‬وشهادة‭ ‬‮«‬المودرن‭ ‬بيكري‮»‬‭ ‬والمقدمة‭ ‬من‭ ‬أكاديمية‭ ‬مايسترو‭ ‬بالرياض،‭ ‬وقدمت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدورات‭ ‬في‭ ‬المخبوزات‭ ‬ضمن‭ ‬صفوف‭ ‬مدينة‭ ‬شباب‭ ‬2030،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬مساهمتها‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬إفطار‭ ‬صائم‭ ‬بصنع‭ ‬ألف‭ ‬وجبة‭ ‬كما‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬صيفية‭ ‬للأيتام‭ ‬والأرامل‭.‬

ودعت‭ ‬مروة‭ ‬محمد‭ ‬الشباب‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للشباب‭ ‬إلى‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬البرامج‭ ‬والمبادرات‭ ‬الشبابية‭ ‬التي‭ ‬وجدت‭ ‬لحقيق‭ ‬أحلام‭ ‬الشباب‭ ‬الطموح،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تمكينهم‭ ‬ودعم‭ ‬طموحهم‭ ‬وتطلعاتهم‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬تزخر‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬والجهات‭ ‬التي‭ ‬تفتح‭ ‬أبوابها‭ ‬أمام‭ ‬الفرص‭ ‬الشبابية‭ ‬واعتبارها‭ ‬وسيلة‭ ‬للنجاح‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا