دخلت أجواء الصيف أمس الثلاثاء 11 أغسطس مرحلة (موسم الكليبين) الذي يمثل آخر محطات اشتداد الحر وجمرة القيظ ويستمر 13 يوما من أول يوم له تمهيدا لظهور نجم (سهيل) وبدء الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة.
وبحسب مركز العجيري العلمي أن موسم الكليبين يعد مرحلة انتقالية فاصلة بين شدة حرارة الصيف وبداية مؤشرات التحسن التدريجي في الأجواء، مشيرا إلى أن درجات الحرارة تبقى مرتفعة في بداية الموسم مع زيادة نسب الرطوبة وتأثر الأجواء بحركة الرياح الجنوبية والجنوبية الشرقية. ووفقا للمركز أن رياح (السموم) تبدأ بالهدوء تدريجيا خلال هذه الفترة كما يبدأ باطن الأرض في فقدان حرارته ومع اقتراب نهاية الموسم تميل درجات الحرارة إلى الانخفاض تدريجيا ويصبح الطقس أكثر اعتدالا وخصوصا خلال ساعات الليل.
و«الكليبين» يمثل سادس نجوم الصيف وآخر مراحل جمرة القيظ وتعود التسمية إلى نجمين يقعان ضمن مجموعة نجوم الكلب الأكبر فيما يعرف الطالع فلكيا باسم (النثرة) عنقود M44 في كوكبة السرطان. ويشهد الموسم كذلك زيادة تدريجية في طول الليل على حساب النهار في مؤشر على الاقتراب من موسم سهيل الذي يرتبط في الموروث الفلكي الخليجي ببدء التحول التدريجي في الأجواء وانكسار حدة حرارة الصيف.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك