كتبت: زينب إسماعيل
اختارت أن تتبع شغفها في عالم الطيران، تاركةً وظيفتها، لتحقيق حلمها. تركت بلادها وانتقلت إلى المجر لتصبح أول فتاة بحرينية تتخرج في الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران.
هادية طلال موظفة إدارية بحرينية في وزارة التربية والتعليم. بدأت رحلتها من الصفر لتجتاز متطلبات الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي EASA، بعد إتمام كامل المسار التدريبي وصولًا إلى رخصة الطيران التجاري ورخصة خط الطيران المجمدة Frozen ATPL)).
الرخصة التي حصلت عليها هادية معترف بها عالميًا، وتؤهل للالتحاق بشركات الطيران العالمية. وتقول هادية الحاصلة على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال: «هذه الرخصة تعتمدها الشركات العالمية وتدفع موظفيها إلى الحصول عليها».
وتبين «طموح المرأة البحرينية لا حدود له. كان الحلم أكثر اتساعا من الحدود». وتضيف: «بدأت من حياةٍ مهنية أعتز بها، حيث أمتلك خبرة تمتد لـ 6 سنوات في مجال التعليم، قضيت آخر أربع سنوات منها في وزارة التربية والتعليم بالبحرين وحتى الآن».
وأشارت: «كان بإمكاني أن أواصل طريقي في الدراسات العليا، لكنني اخترت أن أتبع الشغف الذي سكنني منذ سنوات، مؤمنةً بأن لكل إنسان طريقًا يحقق فيه ذاته، ويخدم به وطنه».
وتبين: «لم يكن القرار سهلًا؛ فترك الاستقرار الوظيفي، والبدء من الصفر في أحد أكثر التخصصات صعوبةً في العالم، كان يحتاج إلى شجاعةٍ وإيمان قبل أي شيء آخر. ولولا فضل الله، ثم دعم أسرتي التي آمنت بحلمي منذ اللحظة الأولى، لما استطعت أن أخطو تلك الخطوة بثبات».
وتتابع: «دخلت عالم الطيران منطلقةً من الصفر، لألتحق بأكاديمية طيران معتمدة وفق أنظمة الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران (EASA)، أحد أكثر أنظمة الطيران صرامةً ودقةً في العالم».
وأكدت: «لم يكن النجاح بالنسبة إلي مجرد اجتياز اختبار أو الحصول على رخصة جديدة، بل كان مسؤولية أن أقدم صورة مشرّفة عن المرأة البحرينية، وأن أثبت أن ابنة هذا الوطن قادرة على المنافسة في أكثر البيئات احترافيةً وتعقيدًا في العالم».
وتخطط هادية خلال الفترة المقبلة لإكمال الماجستير في قطاع الطيران، مبينة أن حدود التطور المهني لن تنتهي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك