كتبت: نوال عباس
شهدت أسواق الأسماك المحلية ارتفاعًا في الأسعار مع دخول الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وسط شح في المعروض وتراجع دخول بعض الصيادين إلى البحر، ما انعكس على أسعار عدد من الأنواع ودفع بعض المستهلكين إلى الاتجاه نحو المنتجات المستوردة.
وسجل كيلو الصافي البحريني 6 دنانير، متراوحًا بين 5.5 دنانير للأحجام الصغيرة و6.5 دنانير للأحجام الكبيرة، فيما بلغ الشعري 4 دنانير، والربيـب 4 دنانير، والجنم والباخشين والفسكر 3 دنانير، والسولي 2.5 دينار، والسبريم 3.5 دنانير، والكنعد 7 دنانير للكيلو.
أما الروبيان البحريني فسجل 4 دنانير فما فوق للكيلو، رغم صغر حجمه، وسط خيبة أمل لدى بعض المستهلكين الذين كانوا يعولون على زيادة المعروض بعد رفع حظر صيده.
وفي المقابل، يتراوح سعر الروبيان المستورد كبير الحجم بين 3 و3.5 دنانير للكيلو، ما جعله خيارًا أكثر جذبًا للمستهلكين، وخصوصًا مع فارق السعر والحجم مقارنة بالروبيان المحلي.
منع الصيد بالكراف
وبحسب بعض الصيادين فإن منع صيد الروبيان بطريقة «الكراف» أسهم، من وجهة نظرهم، في الحد من كميات الصيد والمعروض في الأسواق، موضحين أن هذه الطريقة متعارف عليها بينهم منذ عشرات السنين، وأن منعها أثر في قدرتهم على توفير كميات أكبر من الروبيان، كما أثر في ممارسة بعض الصيادين لمهنتهم.
وأعرب الصيادون عن أملهم أن تنظر الجهات المختصة في مطالبهم، مشيرين إلى إمكانية تنظيم عملية الصيد ووضع ضوابط ورقابة عليها، بما يحافظ على الثروة البحرية ويدعم الصيادين.
الجدير بالذكر أن مملكة البحرين تحظر صيد الروبيان باستخدام طريقة «الكراف» (شباك الجر القاعية) بشكل دائم، نظرًا إلى ما تسببه هذه الطريقة من أضرار بيئية على قاع البحر والمخزون السمكي، وذلك في إطار القوانين والأنظمة المنظمة لحماية الثروة البحرية واستدامتها.
ارتفاع الواردات
وقد اظهرت البيانات الرسمية أنه في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 ارتفعت واردات الصافي إلى 269.2 طنا مقارنة بـ249.7 طنا في الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة بلغت 7.8%، بينما قفزت القيمة الاستيرادية بنسبة 67.7% لتصل إلى 244.3 ألف دينار مقابل 145.6 ألف دينار، كما ارتفع متوسط القيمة الاستيرادية للكيلوجرام من 0.583 دينار إلى 0.907 دينار.
كما أن الصافي الطازج أو المبرد شكّل 98.1% من إجمالي الواردات، مقابل 1.9% فقط للصافي المجمد، في حين انتقلت صدارة الدول الموردة من السعودية خلال الفترة 2020-2022 إلى سلطنة عُمان بين عامي 2023 و2025، قبل أن تستعيد السعودية المركز الأول خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 بحصة بلغت 56.8%.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك