العدد : ١٧٦٦٨ - الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٦٨ - الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ صفر ١٤٤٨هـ

ألوان

الصندوق العالمي للآثار يقدم النسخة العربية من مجلته «نافذة على العالم»

الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

ضمن‭ ‬جهده‭ ‬لتعزيز‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬الجمهور‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي،‭ ‬أطلق‭ ‬الصندوق‭ ‬العالمي‭ ‬للآثار‭ ‬أول‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬مجلته‭ ‬‮«‬نافذة‭ ‬على‭ ‬العالم‮»‬‭ ‬بنسختها‭ ‬العربية‭. ‬المجلة‭ ‬التي‭ ‬تصدر‭ ‬بشكل‭ ‬ربع‭ ‬سنوي‭ ‬تعتبر‭ ‬مصدراً‭ ‬متخصصاً‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬صون‭ ‬التراث‭ ‬الثقافي‭ ‬وتتيح‭ ‬للقراء‭ ‬والمهنيين‭ ‬والمهتمين‭ ‬المجال‭ ‬للاطلاع‭ ‬على‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المقالات‭ ‬والقصص‭ ‬حول‭ ‬مشاريع‭ ‬وتجارب‭ ‬الصندوق‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭. ‬وتعكس‭ ‬المجلة‭ ‬في‭ ‬نسختها‭ ‬العربية‭ ‬رسالة‭ ‬الصندوق‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬التراث‭ ‬الثقافي‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬وتعزيز‭ ‬تبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬والمعرفة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭.‬

وفي‭ ‬المقدّمة‭ ‬العربية‭ ‬للمجلة،‭ ‬والتي‭ ‬تأتي‭ ‬باسم‭ ‬الشيخة‭ ‬مي‭ ‬بنت‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيسة‭ ‬مجلس‭ ‬الأمناء‭ ‬في‭ ‬الصندوق‭ ‬العالمي‭ ‬للآثار‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬ود‭. ‬إيلي‭ ‬فلوطي‭ ‬ممثل‭ ‬الصندوق‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬يؤكد‭ ‬الصندوق‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬إتاحة‭ ‬المجلة‭ ‬باللغة‭ ‬العربية‭ ‬يعد‭ ‬‮«‬خطوة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬القراء‭ ‬والمهتمين‭ ‬بالتراث‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي،‭ ‬وتوفير‭ ‬مساحة‭ ‬للتعرف‭ ‬على‭ ‬تجارب‭ ‬الصندوق‭ ‬العالمي‭ ‬للآثار‭ ‬ومشروعاته‭ ‬حول‭ ‬العالم‭. ‬فالمعرفة‭ ‬هي‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬أدوات‭ ‬حماية‭ ‬التراث،‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬مشاركة‭ ‬الخبرات‭ ‬والقصص‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالمواقع‭ ‬التاريخية‭ ‬والمجتمعات‭ ‬التي‭ ‬تحتضنها،‭ ‬نأمل‭ ‬أن‭ ‬تسهم‭ ‬هذه‭ ‬المجلة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الحوار‭ ‬حول‭ ‬أهمية‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬التراث‭ ‬بوصفه‭ ‬جزءاً‭ ‬حياً‭ ‬من‭ ‬حاضرنا‭ ‬ومستقبلنا‮»‬‭.‬

ويتصدر‭ ‬العدد‭ ‬مقال‭ ‬يستعرض‭ ‬حضور‭ ‬الصندوق‭ ‬الممتد‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاثين‭ ‬عاماً،‭ ‬وجهوده‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬المواقع‭ ‬التاريخية،‭ ‬ودعم‭ ‬المجتمعات‭ ‬المحلية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الشراكات‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الخبرات‭ ‬الدولية‭ ‬والمعرفة‭ ‬المحلية‭. ‬ويتناول‭ ‬المقال‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬التي‭ ‬ينفذها‭ ‬الصندوق‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬واليمن‭ ‬ومصر‭ ‬والأردن‭ ‬وليبيا،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ذكر‭ ‬المواقع‭ ‬العربية‭ ‬التي‭ ‬حظيت‭ ‬باهتمام‭ ‬ضمن‭ ‬قائمة‭ ‬المراقبة‭.‬

كما‭ ‬يضم‭ ‬العدد‭ ‬قصصاً‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭ ‬تعكس‭ ‬تنوع‭ ‬مجالات‭ ‬عمل‭ ‬الصندوق‭ ‬العالمي‭ ‬للآثار،‭ ‬من‭ ‬حماية‭ ‬المواقع‭ ‬التاريخية‭ ‬إلى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬التراث‭ ‬المرتبط‭ ‬بالمجتمعات‭ ‬المحلية‭. ‬ففي‭ ‬مقال‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬مسبح‭ ‬الشعب‮»‬،‭ ‬يسلط‭ ‬العدد‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬قصة‭ ‬حمّامات‭ ‬موزلي‭ ‬رود‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬برمنغهام،‭ ‬حيث‭ ‬لعب‭ ‬المجتمع‭ ‬المحلي‭ ‬دوراً‭ ‬محورياً‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬المعلم‭ ‬التاريخي‭ ‬وضمان‭ ‬استمراره‭ ‬كمساحة‭ ‬نابضة‭ ‬بالحياة‭. ‬ويأخذ‭ ‬مقال‭ ‬‮«‬حكاية‭ ‬من‭ ‬صنع‭ ‬الذكريات‭ ‬السنوية‮»‬‭ ‬القارئ‭ ‬إلى‭ ‬قصر‭ ‬سولغريف‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة،‭ ‬مستعرضاً‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬التراث‭ ‬المحلي‭ ‬والتاريخ‭ ‬العالمي،‭ ‬وأهمية‭ ‬الشراكات‭ ‬طويلة‭ ‬الأمد‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬المواقع‭ ‬ذات‭ ‬القيمة‭ ‬الثقافية‭.‬

كما‭ ‬يتناول‭ ‬العدد‭ ‬جهود‭ ‬الصندوق‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬العمارة‭ ‬الحديثة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مقال‭ ‬‮«‬توسيع‭ ‬آفاق‭ ‬الحداثة‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬يسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬المبادرات‭ ‬العالمية‭ ‬لحماية‭ ‬مباني‭ ‬القرن‭ ‬العشرين،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يستعرض‭ ‬مقال‭ ‬‮«‬استعادة‭ ‬التقاليد‭ ‬الحيّة‮»‬‭ ‬مشروع‭ ‬حمّام‭ ‬إيناري‭-‬يو‭ ‬في‭ ‬طوكيو‭ ‬كنموذج‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬التراث‭ ‬المرتبط‭ ‬بالحياة‭ ‬المجتمعية‭ ‬والتقاليد‭ ‬المحلية‭.‬

ويختتم‭ ‬العدد‭ ‬بعدد‭ ‬من‭ ‬القصص‭ ‬التي‭ ‬تسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬الإنساني‭ ‬للتراث،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ترميم‭ ‬اللوحات‭ ‬الجدارية‭ ‬في‭ ‬كنيسة‭ ‬سانت‭ ‬أوستاش‭ ‬في‭ ‬باريس،‭ ‬وحوار‭ ‬مع‭ ‬ناثان‭ ‬ستروب،‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬المشاريع‭ ‬الميدانية‭ ‬في‭ ‬الصندوق‭ ‬العالمي‭ ‬للآثار،‭ ‬حول‭ ‬دور‭ ‬الشراكات‭ ‬والمجتمعات‭ ‬المحلية‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬التراث‭ ‬حول‭ ‬العالم‭.‬

هذا‭ ‬ويحضر‭ ‬الصندوق‭ ‬العالمي‭ ‬للآثار‭ ‬بقوة‭ ‬في‭ ‬جهود‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬المواقع‭ ‬التراثية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية،‭ ‬حيث‭ ‬أدرج‭ ‬على‭ ‬قائمة‭ ‬المراقبة‭ ‬الخاصة‭ ‬به‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬من‭ ‬75‭ ‬موقعاً‭ ‬عربياً‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الأقاليم‭ ‬الجغرافية‭ ‬مثلّت‭ ‬المدن‭ ‬التاريخية،‭ ‬والواحات‭ ‬الصحراوية،‭ ‬والمراكز‭ ‬الحضرية‭ ‬العريقة‭ ‬والقرى،‭ ‬وكذلك‭ ‬المواقع‭ ‬الأثرية‭ ‬القديمة‭ ‬وصُروح‭ ‬العمارة‭ ‬الحديثة‭ ‬ذات‭ ‬القيمة‭ ‬التراثية‭. ‬هذا‭ ‬بالإضافة‭ ‬لتقديمه‭ ‬الدعم‭ ‬الكامل‭ ‬والجزئي‭ ‬ومشاركته‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬الحفاظية‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬بلدان‭ ‬مثل‭ ‬لبنان‭ ‬ومصر‭ ‬والعراق‭ ‬وتونس‭ ‬والمغرب‭ ‬وغيرها‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا