شُـيّع في المغرب جثمان لاعبة فريقي «المغرب التطواني» و«أتلتيك طنجة» لكرة القدم النسائية فاتن بن عمر العزيزي، يوم السبت، بعدما توفيت أثناء محاولتها العبور إلى مدينة سبتة الخاضعة للسيطرة الإسبانية، في خضم موجة الهجرة التي عرفتها المنطقة خلال الأيام الماضية. وبحضور عدد كبير من المواطنين ووري جثمان اللاعبة الشابة الثرى في مدينة تطوان شمالي المغرب، وفقا لما أظهرته مقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي. وبحسب تقارير في وسائل إعلام مغربية قضت فاتن غرقا أثناء محاولتها الوصول إلى مدينة سبتة، بالتزامن مع موجة واسعة من محاولات العبور غير النظامي إلى المنطقة الخاضعة للإدارة الإسبانية، يوم الخميس.
وأثارت وفاة العزيزي موجة من الحزن انعكست على ما نشر في مواقع التواصل الاجتماعي، وتداول مستخدمون صورها وقدموا التعازي لأسرتها.
وأظهرت مقاطع مصورة أجواءً من الحزن العميق الذي خيم على مراسم تشييع الجنازة، إذ ودع المشيعون فاتن بن عمر العزيزي بالدموع، وهي التي عُرفت بموهبتها في كرة القدم، إلى جانب أخلاقها وروحها الرياضية التي أكسبتها محبة زميلاتها وكل من عرفها. وذكرت وسائل إعلام مغربية أن العزيزي تقدمت مرارا بطلبات للحصول على تأشيرة دخول إلى الأراضي الإسبانية، لكن طلباتها قوبلت بالرفض. وما أضفى على قصتها طابعا حزينا هو أنها بينما كانت تسبح في المياه أملا في الوصول إلى سبتة صدر قرار بالموافقة على منحها تأشيرة دخول إلى إسبانيا، إلا أن الخبر لم يصل إليها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك