زيوريخ - (د ب أ): شهدت مدينة مكسيكو إطلاق مشروع ضخم عقب استضافتها لبطولة كأس العالم 2026، حيث أدركت الحكومة الفوائد الاجتماعية العميقة لهذه الرياضة، مستغلة الحدث العالمي كنقطة انطلاق لتجديد 500 ملعب وإنعاش الأحياء المحيطة بها.
وشكل استاد مدينة مكسيكو، مسرحًا رائعًا لخمس مباريات ضمن المونديال، بأجواء ساحرة أبهرت الجماهير والفرق الزائرة، بينما خرج مئات الآلاف من المواطنين إلى الشوارع بعد كل فوز للاحتفال، مظهرين شغف البلاد الكبير بالكرة.
وقالت أليخاندرا فراوستو وزيرة السياحة في حكومة مدينة مكسيكو: إن المدينة كبيرة جدًا وشغف الناس بالكرة لا يوصف، حيث يصنعون ملعبًا من حجرين أو حقيبة مدرسية، مؤكدة أن المساحات العامة هي المكان الذي يتشكل فيه المجتمع وتُبنى فيه الروابط، ما جعل تجديد الملاعب أمرًا في غاية الأهمية.
ويُعد هذا المشروع مثالًا على كيفية استفادة المدن المضيفة من كأس العالم لترك إرث دائم، حيث تؤمن الحكومة بأن كل ملعب يمثل بذرة تنبت الحياة والتواصل الاجتماعي من حولها، مشيرة إلى أن البطولة كانت ذريعة ممتازة لدعم مشاريع الأشغال العامة وتوفير بنية تحتية اجتماعية يحتاج اليها الجميع بشكل مستمر.
وتتألف الملاعب الـ500 في مكسيكو سيتي من مزيج من العشب الصناعي والطبيعي، وتتنوع بين ملاعب سباعية وأخرى كاملة الحجم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك