لندن - (د ب أ): يأمل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في استكمال ترتيبات الحصول على تمويل من مستثمرين من القطاع الخاص لصالح شركته المثيرة للجدل الخاصة بكأس العالم بحلول نهاية أكتوبر المقبل.
وأثارت خطط بيع حصص في شركة خاصة ستتولى الإشراف على جميع الجوانب التجارية والتشغيلية لبطولات فيفا ردود فعل غاضبة من يويفا، كما أثارت مخاوف لدى الأندية الأوروبية الكبرى وروابط الدوريات الرئيسية حول العالم.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» أنها حصلت على وثائق تتضمن جدولا زمنيا استرشاديا يهدف إلى استكمال عملية الاستثمار بحلول نهاية شهر أكتوبر.
وسوف يتاح للمستثمرين خلال شهر أغسطس الاطلاع على مسودة الشروط وعدد من الوثائق المختارة، على أن يقدموا خلال سبتمبر خطابات نوايا أولية توضح حجم الاستثمارات التي يرغبون في ضخها.
ومن المقرر الاتفاق على العروض الملزمة خلال أكتوبر، على أن تحول أموال المستثمرين إلى فيفا قبل نهاية الشهر نفسه.
ومن المنتظر أن يقود مجموعة المستثمرين من القطاع الخاص، الذين سيملكون مجتمعين نحو 20 بالمائة من شركة «فيفا فوروارد إنتربرايز»، شركة «ثرايف إيتيرنال» التي أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وحصلت الاتحادات الوطنية على مهلة حتى 19 سبتمبر لإبلاغ فيفا بما إذا كانت تؤيد مقترح شركة فيفا فوروارد إنتربرايز بما يتيح لها الحصول على ما يصل إلى 20 مليون دولار لكل اتحاد كتمويل للتطوير اعتبارا من الأول من يناير المقبل.
ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف كبيرة من أن تؤدي رغبة المستثمرين الطبيعية في تعظيم العوائد، إلى جانب الحاجة إلى الوفاء بالزيادات الموعودة في التمويل المقدم للاتحادات الوطنية، إلى توسع حتمي في عدد البطولات، وهو ما قد يؤثر في روزنامة مسابقات كرة القدم المحلية والدولية الحالية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك