أكد رئيس النادي الأهلي خالد كانو أن النادي مقبل على مرحلة جديدة مختلفة في أهدافها وطموحاتها عن المواسم الماضية، مشددا على أن موسم 2026-2027 سيكون بداية صفحة جديدة عنوانها الجدية والعمل الجماعي المتظافر، سعيا لإعادة فريق كرة القدم إلى موقعه الطبيعي بين الفرق المنافسة على الألقاب والبطولات.
جاءت كلمات خالد كانو خلال المؤتمر الصحفي الذي أقامه النادي في أحد فنادق ضاحية السيف، بحضور إعلامي لافت، إلى جانب عدد من الداعمين وبعض نخبة من لاعبي الفريق الأول السابقين، وذلك للكشف عن استعدادات النادي للموسم الجديد، والجهاز الفني، وعدد من الصفقات المحلية والمحترفة.
واستهل رئيس النادي حديثه بتوجيه الشكر إلى جميع الداعمين وأعضاء شرف النادي والجماهير الأهلاوية، مؤكدا أن ما يحظى به النادي من دعم وثقة يمثل دافعا كبيراً لمواصلة العمل، وقال: إن المرحلة المقبلة التي نسعى من خلالها إلى تقديم عمل مختلف تتطلب تكاتف الجميع من أجل تحقيق الأهداف المرسومة، مشيرا إلى أن الإدارة عازمة بكل ما أوتيت من قوة وإمكانات على توفير كل الظروف المناسبة التي تساعد الفريق على الظهور بصورة مختلفة هذا الموسم.
من جانب آخر، أوضح نائب رئيس النادي، رئيس لجنة كرة القدم يوسف العربي أن الفريق في المواسم السابقة كان يعمل وفق الإمكانات المالية المتاحة، وهو ما حد من قدرة النادي على المنافسة بالشكل الذي تطمح إليه جماهيره، إلا أن تحسن الظروف والدعم الذي حصل عليه النادي منح الإدارة مساحة أوسع للتخطيط، ورفع سقف الطموحات للمنافسة وإعادة الأهلي إلى المراكز المتقدمة.
وأشار العربي إلى أن التعاقد مع المدرب البرازيلي فييرا وطاقمه الفني، إلى جانب تدعيم الفريق بعدد من اللاعبين المحليين والمحترفين، جاء وفق رؤية فنية مدروسة تهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة، مؤكدا أن الإدارة لم تكتف بالعمل على الفريق الأول، بل تواصل اهتمامها بقطاع الفئات العمرية، الذي وصفه بأنه يمثل الاستثمار الحقيقي لمستقبل كرة القدم الأهلاوية، مشيدا بالجهود التي يبذلها المدربون والإداريون في هذا القطاع المهم.
وأضاف أن الأهلي كان من أكثر الأندية المحلية اعتمادا على العناصر الوطنية خلال الموسم الماضي، بعدما منح الفرصة لما يقارب سبعة لاعبين للمشاركة مع الفريق الأول، وهو نهج تؤمن به الإدارة وتسعى إلى استمراره بالتوازي مع الاستفادة من خبرات اللاعبين المحترفين.
وردا على سؤال يتعلق بآلية اختيار اللاعبين المحترفين، أكد العربي أن القرار كان فنيا بالدرجة الأولى، وأن المدرب فييرا هو من اختار الأسماء التي تعاقد معها النادي، بعد أن استقطبه النادي لحضور المباراة الأخيرة للفريق في الموسم المنصرم، واطلع عن قرب على إمكانات اللاعبين واحتياجات الفريق، قبل أن يحدد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم.
بدوره، أعرب المدرب البرازيلي فييرا عن اعتزازه بقيادة فريق بحجم الأهلي، مؤكدا أنه يدرك قيمة النادي وتاريخه الحافل بالإنجازات، إضافة إلى امتلاكه قاعدة جماهيرية كبيرة، وهو ما يجعل المهمة التي تنتظره تحديا محفزا بالنسبة إليه.
وقال فييرا: إن إعادة الأهلي إلى موقعه الطبيعي لن تتحقق إلا بالعمل اليومي والانضباط والالتزام داخل الملعب وخارجه، داعيا الجميع إلى التحلي بالصبر ومنح الفريق الوقت الكافي لتطبيق أفكاره الفنية وبناء شخصية تنافسية قادرة على تحقيق النتائج.
كما وجه رسالة مباشرة إلى جماهير الأهلي، طالبهم فيها بمواصلة الوقوف خلف الفريق، مؤكدا أن دعم الأهلاوية في المدرجات يشكل عنصرا مهما في مسيرة الفريق، وأضاف أن كرة القدم لا تعترف بالنتائج المضمونة، فجميع الفرق معرضة للفوز أو التعادل أو الخسارة، إلا أن المهم هو أن يقاتل اللاعبون في كل مباراة ويقدموا أقصى ما لديهم لإسعاد الجماهير وتحقيق تطلعات النادي في الموسم الجديد.
.jpg)


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك