كتبت- زينب إسماعيل
كشف المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي أن البحرين الدولة الخليجية الثالثة من حيث الترتيب ضمن القائمة الخليجية التي تضم مواقع التراث العالمي.
وتحل في المرتبة الأولى السعودية بـ8 مواقع مقابل 5 مواقع لعمان، والتي تضعها في المركز الثاني من القائمة.
وتضم البحرين 3 مواقع ضمن القائمة الخليجية من أصل 18 موقعا. وهي تعد من بين 18 دولة عربية على قائمة التراث الوطني لليونيسكو.
ويصل عدد المواقع التراث الثقافية ضمن القائمة الخليجية إلى 17 موقعا، فيما عدا موقعا واحدا طبيعيا يقع في السعودية.
وتضم قائمة البحرين المواقع الثقافية، مدافن دلمون ومسار اللؤلؤ وقلعة البحرين. أما القائمة السعودية فتضم الفن الصخري في حائل، الاحساء، حي الطريف في الدرعية، مدائن صالح، جدة التاريخية- بوابة مكة، حمى الثقافية، وعروض بني معارض.
وتضم عمان كل من: قلهات التاريخية، وأرض اللبان، والأفلاج (أنظمة الري)، والمواقع التاريخية في بات والخطم والعين، وقلعة بهلا. أما الإمارات فتتضمن مواقع العين: حفيت،هيلي، بدع بنت سعود، ومناطق الواحات.
جدير بالذكر أن إدراج اليونيسكو لمواقع التراث العالمي يعتبر شرفًا مرغوبًا به لدى العديد من الوجهات. وبحسب اليونسكو، فإنّ إدراج أي موقع على قائمة التراث العالمي، يجب أن يتمتّع بـ"قيمة عالمية استثنائية".
قد تستغرق عملية الترشيح سنوات، وإذا لم يتأهل معلمٌ ما في أحد الأعوام، فقد يُعاد النظر فيه عند انعقاد مؤتمر اليونسكو التالي.
ويجب على أيّ من الوجهات أو المواقع المرشحة لهذه القائمة استيفاء أحد المعايير العديدة حتى يتم إدراجها على القائمة. ربما تكون "شهادة فريدة، أو استثنائية بالحد الأدنى، تتناول تراث ثقافي، أو حضارة قائمة، أو منقرضة". أو ربما تحتوي على "ظواهر طبيعية فائقة أو مناطق ذات جمال طبيعي استثنائي وأهمية جمالية".
إذا أُدرج معلمٌ ما على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، يُمكن للدولة الحصول على مساعدة مالية ومشورة من خبراء اليونسكو للمساعدة في عملية الحفاظ على الموقع.
وبحسب أحدث البيانات التي نشرتها اليونيسكو، حظيت المنطقة العربية حتى الآن بـ96 موقعًا من هذا النوع موزعة على 18 دولة، لتمثّل بذلك حصة المواقع المدرجة على القائمة في الدول العربية نسبة تقارب %7 من إجمالي المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي في العالم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك