الرياض - (العربية.نت ووكالات الأنباء): أعلنت وزارة الدفاع السعودية امس الاثنين اعتراض مسيّرات آتية من العراق استهدفت منشآت نفطية في المنطقتين الشرقية والرياض، متهمة مجموعات موالية لطهران بإطلاقها.
وفي اليوم ذاته، أعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من طهران في اليمن، إطلاق طائرات مسيّرة على بنى تحتية نفطية في أرجاء السعودية، أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم.
وكان الجيش الأردني ذكر في بيان في وقت سابق أمس أن سلاح الجو اعترض طائرتين مسيرتين استهدفتا أراضي المملكة الهاشمية وأسقطهما. وأشار البيان إلى أن «عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية»، ولم يذكر من أطلق المسيرتين.
وذكرت مصادر أمنية عراقية أن سلسة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت معسكرات قوات كردية معارضة لإيران في شمال العراق دون تحديد الجهة التي شنت الهجمات. وشهد الأردن والعراق هجمات سابقة قتل فيها أربعة جنود أمريكيين خلال أحدث تبادل للهجمات الجوية الذي استمر نحو أسبوعين
من جانبه، صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات في الساعات الماضية، بعد محاولتها استهداف منشآت بترولية بالمنطقة الشرقية، والرياض. وأوضح المالكي أن هذه المحاولات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية، ونفذتها مليشيات إرهابية تابعة لإيران، مؤكداً حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين.
عقب ذلك، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها بأشد العبارات ما تعرضت له من اعتداءاتٍ مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها المليشيات التابعة لإيران في العراق. في الإطار ذاته، أكدت السعودية عزمها على حفظ أمنها وسيادتها وردع المعتدين وحقها في الرد على مصادر العدوان. مقابل ذلك، شددت الرياض على ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية كل ما يلزم لضمان منع استخدام أراضيها منطلقاً للعدوان. وأكدت حقها في الرد على مصادر العدوان.
ويأتي ذلك رغم الهدوء السائد منذ ليل الجمعة الماضية في الحرب بين إيران والولايات المتحدة، بعد 13 يوما من الأعمال القتالية المتواصلة بين الطرفين.
ولم تعلن المجموعات الموالية لإيران في العراق مسؤوليتها عن أي هجمات منذ استئناف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران في السابع من يوليو. وكانت السعودية ودول خليجية أخرى قد اتهمت هذه المجموعات بشن هجمات تستهدفها بعد اندلاع الحرب.
في مايو، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت ثلاث طائرات مسيّرة اخترقت أجواء المملكة آتية من العراق، في يوم أعلنت الإمارات أن مسيّرة اخترقت أجوائها من «جهة الحدود الغربية»، أصابت مولدا كهربائيا قرب محطة للطاقة النووية في أبوظبي.
وبعيد الإعلان السعودي عن اعتراض مسيّرات من العراق، أعلن الحوثيون شنّ هجمات جديدة على بنى تحتية نفطية لنقل النفط من شرق المملكة المطل على الخليج، حتى ينبع، مركز التصدير على الساحل الغربي على البحر الأحمر.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك