بودابست - (د ب أ): تتجه أنظار عشاق بطولة العالم لسباقات السيارات فورمولا 1 إلى حلبة «هانجارورينج» في العاصمة المجرية بودابست، التي تستضيف غدا الأحد سباق جائزة المجر الكبرى، الجولة الأخيرة قبل العطلة الصيفية، وسط ترقب لمعركة جديدة بين مرسيدس وفيراري في وقت تشتد فيه المنافسة على لقب الموسم.
ويدخل البريطاني لويس هاميلتون عطلة منتصف الموسم وهو يدرك أن تحقيق نتيجة قوية في المجر قد يمنحه دفعة معنوية كبيرة، كما قد يزيد الضغوط على متصدر فئة السائقين، الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، الذي وسع الفارق في صدارة الترتيب بعد فوزه في سباق بلجيكا الأسبوع الماضي.
ويحمل هاميلتون ذكريات استثنائية على حلبة المجر، حيث حقق عليها ثمانية انتصارات، أكثر من أي حلبة أخرى باستثناء سباق بريطانيا، وهو ما يمنحه ثقة إضافية في إمكانية المنافسة على الفوز، خاصة أن طبيعة الحلبة تعتمد بشكل أكبر على كفاءة السيارة في المنعطفات أكثر من اعتمادها على السرعة، وهو ما قد يصب في مصلحة فيراري.
وتلقى الفريق الإيطالي إشارات إيجابية خلال التجارب الحرة الجمعة، بعدما تصدر سائقاه تشارلز لوكلير، من موناكو، وهاميلتون التجربتين الحرتين الأولى والثانية. وسجل هاميلتون أسرع زمن في التجربة الثانية متقدما على زميله لوكلير، بينما جاء البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين ثالثا بفارق واضح، في حين اكتفى جورج راسل بالمركز الخامس، واحتل أنتونيلي المركز الثالث عشر.
وفي المقابل، يدخل مرسيدس السباق وسط أجواء متوترة بعد أحداث سباق بلجيكا، الذي شهد احتكاكا بين هاميلتون ومواطنه راسل، سائق مرسيدس، في اللفة الأولى، تسبب في دوران الأخير وخسارته مراكز عدة، قبل أن يعبر عن غضبه عبر جهاز الاتصال بالفريق، مشتكيا من فقدان مفاجئ في أداء السيارة.
وكشف سيموني ريستا، نائب المدير الفني لمرسيدس، أن المشكلة كانت ناتجة عن خلل في برمجيات السيارة، مؤكدا أن الفريق تمكن من تحديد السبب ومعالجته قبل الوصول إلى بودابست، في محاولة لتجنب تكرار الأزمة.
ومن المنتظر أن تختلف طبيعة المنافسة في المجر عن سباق بلجيكا، إذ تتميز حلبة هانجارورينج بمنعطفاتها الكثيرة ومستقيماتها القصيرة، ما يقلل من تأثير أنظمة إدارة الطاقة الكهربائية التي لعبت دورا بارزا في سباق سبا، حيث عانت بعض السيارات من نفاد الطاقة على الخطوط المستقيمة الطويلة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك