أوسلو – (أ ب): قدمت منظمة «فيرسكوير» الحقوقية، وهي منظمة غير حكومية، شكوى أخلاقية بشأن حادثة فولارين بالوغون، لاعب المنتخب الأمريكي إلى اللجنة الأولمبية الدولية، التي يشغل إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، عضوية منتخبة فيها، وذلك لانتهاكها قواعدها المتعلقة بالحياد السياسي.
ونادراً ما يعترف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» واللجنة الأولمبية الدولية بالقضايا المحتملة المعروضة أمام هيئاتهما الأخلاقية، أو يقدمان تحديثات بشأنها.
وقد أُثيرت تساؤلات حول استقلالية إجراءات الفيفا في التعامل مع الشكاوى المتعلقة بسلوكيات غير أخلاقية، منذ استبدال كبير المحققين والقاضي في عام 2017، في السنة الثانية من رئاسة إنفانتينو.
ولم ينشر «فيفا» حتى الآن وثائق توضح كيفية توصل قضاة التأديب إلى أحكامهم بشأن بالوغون أو غيره من لاعبي كأس العالم.
وكانت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، قد أعلنت أمس الخميس، أنها سوف تتقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي بشأن قضية اللاعب الأمريكي بالوغون.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتصل بالسويسري جياني إنفانتينو، رئيس فيفا، خلال بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مطالبا بإلغاء عقوبة الإيقاف التي تلقاها المهاجم الأمريكي، وذلك بعد حصوله على بطاقة حمراء في مباراة سابقة.
وقرر فيفا رفع الإيقاف عن بالوغون، لكن إنفانتينو نفى أي صلة لذلك بمكالمة ترامب، وبينما اتفق معظم المحللين على أن طرد اللاعب كان قاسيا، إلا أن الجدل الذي أثير حوله هيمن على النصف الثاني من البطولة.
وانتقدت كلافينيس مسؤولي فيفا في مقابلة مع صحيفة (التايمز) البريطانية، متهمة إياهم بمحاولة التستر على القضية، ودعت إنفانتينو الى الاعتراف بأن قرار رفع الإيقاف عن بالوغون كان خطأ.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك