أعلنت مؤسسة المبرة الخليفية حصولها على شهادة «آيزو 26000»، بعد استيفائها متطلبات المواءمة مع المعيار الإرشادي الدولي للمسؤولية المجتمعية، مما يدعم مساعيها لترسيخ مبادئ المسؤولية المجتمعية ضمن منظومتها التشغيلية.
وتأتي هذه الخطوة بالتعاون مع الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، وبدعم من مبرة الكوهجي الخيرية، وذلك ضمن إطار تعزيز دور المبرة الخليفية كمؤسسة رائدة في تبني الممارسات المستدامة وفق أطر ومعايير معترف بها عالميًا.
وشكّلت هذه المبادرة محطة مهمة ضمن توجهات المؤسسة نحو تطوير نموذج عمل مؤسسي متكامل يوازن بين الأثر الاجتماعي والكفاءة التشغيلية، حيث عمل الفريق على مراجعة السياسات والإجراءات الداخلية، ومواءمتها مع المبادئ الأساسية التي يقوم عليها معيار آيزو 26000، بما يشمل الحوكمة المؤسسية، وحقوق الإنسان، وممارسات العمل، والبيئة، والممارسات التشغيلية العادلة، إضافة إلى قضايا المستهلك والمشاركة المجتمعية. وقد أسهم هذا النهج في ترسيخ ثقافة تنظيمية قائمة على الشفافية والمساءلة والاستدامة.
وتُوّجت هذه الجهود بحصول مؤسسة المبرّة الخليفية على شهادة المواءمة مع المعيار الإرشادي الدولي للمسؤولية المجتمعية آيزو 26000، وذلك بعد استكمال متطلبات التقييم وتنفيذ الإجراءات اللازمة بنجاح، في إنجاز يعكس التزام المؤسسة بتطبيق أفضل المعايير الدولية في العمل المؤسسي، ويؤكد حرصها على تبني ممارسات مسؤولة تُسهم في تحقيق أثر اجتماعي مستدام يتماشى مع التوجهات التنموية على المستويين الوطني والدولي.
وفي هذا السياق، أكدت سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة رئيس مجلس أمناء مؤسسة المبرّة الخليفية، أن هذا الإنجاز يمثل امتدادًا لرؤية المؤسسة في ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية كنهج عمل متكامل، وليس مجرد مبادرات مرحلية. مشيرةً إلى أن اعتماد معيار آيزو 26000 يعكس التزام المؤسسة بتبني أفضل الممارسات العالمية التي تعزز من كفاءة الأداء المؤسسي وترتقي بمستوى الأثر الاجتماعي الذي تسعى لتحقيقه. كما أضافت سموها أن هذه الخطوة تأتي انسجامًا مع توجهات مملكة البحرين نحو دعم مبادئ الاستدامة وتعزيز دور المؤسسات في خدمة المجتمع. وأوضحت أيضًا أن العمل على مواءمة ممارسات المؤسسة مع هذا المعيار الدولي لم يقتصر على الجوانب الإجرائية فحسب، بل امتد ليشمل ترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على القيم، وتعزيز وعي فرق العمل بأهمية المسؤولية المجتمعية في مختلف مجالات العمل، الأمر الذي يسهم في تحقيق تكامل حقيقي بين الأهداف التنموية للمؤسسة واحتياجات المجتمع، ويعزز من قدرتها على إحداث أثر إيجابي ملموس ومستدام.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك