العدد : ١٧٧٤٤ - الخميس ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٤٤ - الخميس ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

عربية ودولية

السعودية: نهدف إلى إحلال السلام باليمن.. وسنتخذ جميع الإجراءات لحماية سفننا

الثلاثاء ٢١ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

‭(‬العربية‭.‬نت‭): ‬أدانت‭ ‬السعودية‭ ‬بأشد‭ ‬العبارات‭ ‬ما‭ ‬تطرق‭ ‬إليه‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬المتحدث‭ ‬العسكري‭ ‬التابع‭ ‬لمليشيا‭ ‬الحوثي‭ ‬الإرهابية‭ ‬من‭ ‬اتهام‭ ‬المملكة‭ ‬بحصار‭ ‬الشعب‭ ‬اليمني‭ ‬الشقيق،‭ ‬وحظر‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬على‭ ‬المملكة،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أنها‭ ‬ستتخذ‭ ‬جميع‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬لحماية‭ ‬سفنها‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬واتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لقانون‭ ‬البحار‭ ‬عام‭ ‬1982م‭.‬

وتؤكد‭ ‬المملكة‭ ‬أنها‭ ‬عملت‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬مع‭ ‬الحكومة‭ ‬اليمنية‭ ‬الشرعية‭ ‬في‭ ‬التخفيف‭ ‬من‭ ‬معاناة‭ ‬الشعب‭ ‬اليمني‭ ‬الشقيق،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬استمرار‭ ‬المشاريع‭ ‬التنموية‭ ‬ودعم‭ ‬ميزانية‭ ‬الحكومة‭ ‬اليمنية‭ ‬وتوفير‭ ‬المشتقات‭ ‬النفطية‭ ‬لتشغيل‭ ‬محطات‭ ‬الكهرباء،‭ ‬كما‭ ‬استقبلت‭ ‬الموانئ‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬اليمن‭ (‬الحديدة،‭ ‬والصليف،‭ ‬ورأس‭ ‬عيسى‭) ‬خلال‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2026م‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬300‭ ‬سفينة‭ ‬تحمل‭ ‬مختلف‭ ‬المواد‭ ‬الغذائية‭ ‬والبضائع‭ ‬والوقود‭ ‬ومواد‭ ‬البناء،‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬العمل‭ ‬بموجب‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬2216‭ ‬بمنع‭ ‬دخول‭ ‬الأسلحة‭ ‬والذخائر‭ ‬التي‭ ‬تحاول‭ ‬مليشيا‭ ‬الحوثي‭ ‬بشتى‭ ‬الوسائل‭ ‬إدخالها‭ ‬إلى‭ ‬اليمن‭ ‬لإطالة‭ ‬أمد‭ ‬سيطرتها‭ ‬على‭ ‬مقدرات‭ ‬الشعب‭ ‬اليمني‭.‬

وتُذكر‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬بما‭ ‬سبق‭ ‬وقامت‭ ‬به‭ ‬مليشيا‭ ‬الحوثي‭ ‬من‭ ‬اعتداءات‭ ‬واسعة‭ ‬استهدفت‭ ‬الشعب‭ ‬اليمني‭ ‬والبنى‭ ‬التحتية‭ ‬في‭ ‬اليمن،‭ ‬ومن‭ ‬ذلك‭ ‬استهداف‭ ‬مطار‭ ‬عدن‭ ‬بتاريخ‭ ‬30‭/‬12‭/‬2020م‭ ‬وما‭ ‬نتج‭ ‬عنه‭ ‬من‭ ‬مقتل‭ ‬وإصابة‭ ‬عشرات‭ ‬الشهداء‭ ‬والجرحى،‭ ‬كما‭ ‬قامت‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬التهدئة‭ ‬باستهداف‭ ‬موانئ‭ ‬تصدير‭ ‬النفط‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬اليمن‭ ‬بتاريخ‭ ‬21‭/‬10‭/‬2022م،‭ ‬وما‭ ‬تلى‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬استهدافات‭ ‬لإيقاف‭ ‬قدرات‭ ‬الحكومة‭ ‬على‭ ‬بيع‭ ‬النفط‭ ‬الذي‭ ‬يمثل‭ ‬قرابة‭ ‬60‭% ‬من‭ ‬إيرادات‭ ‬للحكومة،‭ ‬ما‭ ‬انعكس‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬دفع‭ ‬الرواتب‭ ‬للموظفين،‭ ‬ثم‭ ‬مصادرة‭ ‬أربع‭ ‬طائرات‭ ‬تابعة‭ ‬لشركة‭ ‬الطيران‭ ‬اليمنية،‭ ‬حيث‭ ‬احتجزتها‭ ‬المليشيا‭ ‬في‭ ‬مطار‭ ‬صنعاء‭ ‬بعد‭ ‬نقلها‭ ‬للحجاج‭ ‬اليمنيين‭ ‬من‭ ‬محافظة‭ ‬جدة،‭ ‬ثم‭ ‬زجت‭ ‬باليمن‭ ‬في‭ ‬الصراع‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬واستهدفت‭ ‬السفن‭ ‬التجارية‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر،‭ ‬وتسبب‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬زيادة‭ ‬معاناة‭ ‬الشعب‭ ‬اليمني‭ ‬ومنعه‭ ‬من‭ ‬السفر‭ ‬وتفاقم‭ ‬المشاكل‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وخاصةً‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬تسيطر‭ ‬عليها‭ ‬ميليشيا‭ ‬الحوثي،‭ ‬ورفضت‭ ‬كل‭ ‬المبادرات‭ ‬لإعادة‭ ‬تسيير‭ ‬الرحلات‭ ‬من‭ ‬مطار‭ ‬صنعاء‭ ‬وآخرها‭ ‬المبادرة‭ ‬الأردنية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الانتهاكات‭ ‬الإنسانية‭ ‬المستمرة‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬تلك‭ ‬المليشيا‭ ‬ضد‭ ‬المواطنين‭ ‬اليمنيين،‭ ‬وهي‭ ‬تحاول‭ ‬الآن‭ ‬تصدير‭ ‬ما‭ ‬تواجهه‭ ‬من‭ ‬مشاكل‭ ‬اقتصادية‭ ‬ورفض‭ ‬شعبي‭ ‬بسبب‭ ‬جرائمها‭ ‬وانتهاكاتها‭ ‬عبر‭ ‬اختلاق‭ ‬الاتهامات‭ ‬الكاذبة‭ ‬وتوجيهها‭ ‬للمملكة‭.‬

وتؤكد‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬موقف‭ ‬المملكة‭ ‬يهدف‭ ‬لإحلال‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬وإنهاء‭ ‬معاناة‭ ‬الشعب‭ ‬اليمني‭ ‬الشقيق،‭ ‬حيث‭ ‬دعمت‭ ‬المملكة‭ ‬الجهود‭ ‬الأممية‭ ‬لتحقيق‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬خارطة‭ ‬الطريق‭ ‬التي‭ ‬وافقت‭ ‬الحكومة‭ ‬اليمنية‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬امتنعت‭ ‬الميليشيا‭ ‬الحوثية‭ ‬عن‭ ‬إعلان‭ ‬قبولها،‭ ‬وانخرطت‭ ‬في‭ ‬صراع‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬لدعم‭ ‬أجندتها‭ ‬وأهدافها‭ ‬المشؤومة،‭ ‬مما‭ ‬ضاعف‭ ‬من‭ ‬معاناة‭ ‬المواطنين‭ ‬اليمنيين‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬سيطرتها‭.‬

كما‭ ‬تطالب‭ ‬المملكة‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بالقيام‭ ‬بمسؤولياته‭ ‬تجاه‭ ‬تنفيذ‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬القرار‭ ‬2216‭ ‬بشأن‭ ‬اليمن‭ ‬والقرار‭ ‬2722‭ ‬بشأن‭ ‬حقوق‭ ‬وحرية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر،‭ ‬وتؤكد‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬ستتخذ‭ ‬كافة‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬لحماية‭ ‬سفنها‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬واتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لقانون‭ ‬البحار‭ ‬للعام‭ ‬1982م‭.‬

وتؤكد‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬مستمرة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الشعب‭ ‬اليمني‭ ‬الشقيق‭ ‬وحكومته‭ ‬الشرعية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا