أعلن بنك البحرين والكويت، الرائد في مجال الخدمات المصرفية للأفراد والمؤسسات في مملكة البحرين، تعزيز شراكته مع «مدينة شباب 2030»، التي تنظمها وزارة شؤون الشباب بالتعاون مع صندوق العمل تمكين، تأكيدًا لاستمرار التعاون بين الجانبين في دعم الشباب البحريني، وتنمية قدراتهم، وتعزيز إسهاماتهم في مسيرة التنمية الوطنية.
وبهذه المناسبة، أكدت روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، الحرص على مواصلة تعزيز الشراكة مع بنك البحرين والكويت، مشيرةً إلى أن التعاون الممتد مع المؤسسات الوطنية الرائدة يشكل ركيزة مهمة في دعم برامج «مدينة شباب 2030» وتعزيز أثرها التنموي.
وقالت: «نثمّن في وزارة شؤون الشباب الشراكة المتواصلة مع بنك البحرين والكويت، والتي تعكس التزامًا مؤسسيًا واضحًا بدعم الشباب البحريني والاستثمار في قدراتهم وطموحاتهم. وأسهمت هذه الشراكة، على مدى الأعوام الماضية، في إثراء البرامج التي تقدمها مدينة شباب 2030، وتعزيز فرص اكتشاف المواهب وصقل المهارات، وإعداد الشباب للمشاركة الفاعلة في المسيرة التنموية الشاملة».
وأضافت أن هذا التعاون يُعد نموذجًا متميزًا للشراكة الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص، ويؤكد أهمية توحيد الجهود من أجل إيجاد بيئة شبابية ملهمة تحتضن الأفكار المبتكرة، وتدعم المبادرات الريادية، وتمنح الشباب الأدوات اللازمة لتحويل تطلعاتهم إلى إنجازات ملموسة.
ومن جانبه، قال ياسر الشريفي الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك البحرين والكويت: «نفخر بمواصلة شراكتنا الاستراتيجية مع وزارة شؤون الشباب ومدينة شباب 2030، انطلاقًا من التزام راسخ بتمكين الشباب البحريني وتعزيز دوره في دعم مسيرة التنمية بالمملكة. ويجسد استمرار هذا التعاون توجهًا مؤسسيًا طويل الأمد يضع الكفاءات الوطنية في صميم أولوياته، بما يرسخ أثرًا تنمويًا مستدامًا».
وأضاف الشريفي: «نحرص من خلال هذه الشراكة على دعم بيئة متكاملة تتيح للشباب اكتساب المهارات والخبرات العملية، وتمنحهم المساحة اللازمة لتطوير أفكارهم. كما نواصل دورنا في مساندة الكفاءات البحرينية، وتعزيز روح المبادرة وريادة الأعمال، والمساهمة في الجهود الوطنية الرامية إلى إعداد جيل مؤهل وقادر على المشاركة بفاعلية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك