تسبب خلاف عائلي بين رجل ووالدته بقيامه بإضرام النار في صالة المنزل.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى نشوب خلاف بين الابن ووالدته المجني عليها أثناء ما كانا متوجهين إلى إحدى المجمعات التجارية لسداد فاتورة هاتفه، على إثر قيام المجني عليها بنصحه بالحصول على عمل، إلا أن الابن غضب وقام بتهديدها بأنه سوف يحرق المنزل.
وعند عودة الأم إلى منزلها مستقلة النقل العام بصحبة الابن، قام بمنعها من الدخول إلى المنزل وصمم على قيامه بحرق المنزل، وقام بسكب زيت الطبخ على كرسي الصالة ومن ثم أضرم النار بواسطة الولاعة، وعندما اشتد الحريق الذي أضرمه توجه إلى منزل جارتهم وأبلغها بأنه قام بإشعال الحريق وطلب مساعدتها، فقامت الجارة بالتواصل مع الأم وأبلغتها بأن منزلها يحترق وبأن ابنها هو من قام بإشعال الحريق.
فتوجهت الأم برفقة رجال الشرطة إلى المنزل إلا أن ابنها كان قد هرب من الموقع وتمت السيطرة على الحريق بداخل المنزل من قبل رجال الدفاع المدني وبذات اليوم ليلا عاد الابن إلى المنزل.
وبعدها بثلاثة أيام، قامت الأم بإبلاغ رجال الشرطة بوجود ابنها في منزلها فحضروا وقبضوا عليه. وتبين بأن سبب الحريق مفتعل بفعل فاعل وقد تسبب بأضرار تتمثل في الصالة وبالطابق الأرضي وتبلغ قيمة التلفيات مبلغ 300 دينار بحريني.
وقد ثبت باعتراف الابن بأن ما نسب إليه من اتهام صحيح، مبررا ذلك بأنها قامت بالصراخ عليه وتوبيخه أمام الناس ما زاد من غضبه، فأخبرها حينها أنه سيقوم بإحراق المنزل.
وثبت أن المتهم ارتكب الواقعة لخلاف عائلي بينه وبين والدته وأنه من ذوي السوابق في القضايا الجنائية.
وكانت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى قد حكمت حضورياً بمعاقبة المتهم بالسجن 5 سنوات عما أسند إليه من اتهام وبإلزامه بدفع قيمة ما أتلفه «مبلغ 300 دينار».
وحددت محكمة الاستئناف الجنائية العليا الخامسة تاريخ 30 يوليو للحكم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك