العدد : ١٧٦٤٢ - الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٤٢ - الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ محرّم ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

بمناسبة اليوم الدولي للأمل.. رئيس «أمناء مركز الملك حمد للتعايش والتسامح»:
رؤى وتطلعات الملك تجعل الأمل نهجا لترسيخ التعايش وصنع السلام المستدام

الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬المواصلات‭ ‬والاتصالات‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬أمناء‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح،‭ ‬أن‭ ‬رؤى‭ ‬وتطلعات‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬جعلت‭ ‬الأمل‭ ‬نهجًا‭ ‬عمليًا‭ ‬لبناء‭ ‬الإنسان‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬التسامح‭ ‬والتضامن‭ ‬والتفاهم،‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬مجتمعات‭ ‬تنعم‭ ‬بالتعايش‭ ‬والسلام‭ ‬والازدهار‭ ‬المستدام‭.‬

وأشار،‭ ‬بمناسبة‭ ‬الاحتفاء‭ ‬باليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للأمل‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬حاجة‭ ‬عالمية‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬مضطرب‮»‬،‭ ‬إلى‭ ‬حرص‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وبتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬على‭ ‬إعلاء‭ ‬قيمة‭ ‬الأمل‭ ‬باعتبارها‭ ‬قوة‭ ‬دافعة‭ ‬للعمل‭ ‬المشترك،‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬من‭ ‬الثقة‭ ‬والحوار‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل،‭ ‬وتحويل‭ ‬هذه‭ ‬القيمة‭ ‬الإنسانية‭ ‬إلى‭ ‬مبادرات‭ ‬عملية‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬مستقبل‭ ‬أكثر‭ ‬أمنًا‭ ‬واستقرارًا‭ ‬وازدهارًا‭.‬

وأوضح‭ ‬الوزير‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الأمناء‭ ‬أن‭ ‬الأمل‭ ‬يمثل‭ ‬أحد‭ ‬المبادئ‭ ‬الأساسية‭ ‬التي‭ ‬يقوم‭ ‬عليها‭ ‬إعلان‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لحرية‭ ‬الدين‭ ‬والمعتقد،‭ ‬الذي‭ ‬دشنه‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬باعتباره‭ ‬وثيقة‭ ‬حضارية‭ ‬عالمية‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬احترام‭ ‬حرية‭ ‬الدين‭ ‬والمعتقد،‭ ‬وصون‭ ‬الكرامة‭ ‬الإنسانية،‭ ‬وترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬الحوار‭ ‬والاعتدال‭ ‬والتسامح،‭ ‬تمثل‭ ‬ركائز‭ ‬أساسية‭ ‬لبناء‭ ‬الثقة‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭ ‬وتعزيز‭ ‬التعايش‭ ‬الإنساني‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬الأمل‭ ‬هو‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬صناعة‭ ‬مستقبل‭ ‬أفضل،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تمكين‭ ‬الإنسان‭ ‬بالمعرفة،‭ ‬وصون‭ ‬كرامته،‭ ‬وتوسيع‭ ‬مساحات‭ ‬الحوار،‭ ‬وتحويل‭ ‬التنوع‭ ‬إلى‭ ‬مصدر‭ ‬قوة‭ ‬وتقدم،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬الترابط‭ ‬الوثيق‭ ‬بين‭ ‬الأمل‭ ‬والتعايش،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الإنسان‭ ‬حين‭ ‬يجد‭ ‬من‭ ‬يستمع‭ ‬إليه،‭ ‬ويواجه‭ ‬الكراهية‭ ‬بخطاب‭ ‬مسؤول،‭ ‬ويلتقي‭ ‬الشباب‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الثقافات‭ ‬والأديان‭ ‬للتعلم‭ ‬والعمل‭ ‬معًا،‭ ‬يتحول‭ ‬الأمل‭ ‬من‭ ‬قيمة‭ ‬معنوية‭ ‬إلى‭ ‬أثر‭ ‬ملموس‭ ‬ينعكس‭ ‬إيجابًا‭ ‬على‭ ‬المجتمعات‭.‬

وأضاف‭ ‬الوزير‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬أمناء‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المناسبة‭ ‬الدولية‭ ‬تنسجم‭ ‬مع‭ ‬المبادرات‭ ‬البحرينية‭ ‬الرائدة‭ ‬التي‭ ‬حظيت‭ ‬بتأييد‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬اعتماد‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬بمبادرة‭ ‬من‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للتعايش‭ ‬السلمي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للضمير،‭ ‬فضلًا‭ ‬عما‭ ‬تطلقه‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬جوائز‭ ‬ومبادرات‭ ‬عالمية‭ ‬تُعنى‭ ‬بترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬التعايش‭ ‬والتسامح،‭ ‬وخدمة‭ ‬الإنسانية،‭ ‬وتمكين‭ ‬المرأة‭ ‬والشباب،‭ ‬ودعم‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬حرص‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح‭ ‬على‭ ‬ترجمة‭ ‬هذه‭ ‬القيم‭ ‬والمبادئ‭ ‬الإنسانية‭ ‬إلى‭ ‬برامج‭ ‬ومبادرات‭ ‬عملية‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬التعليم،‭ ‬وتنمية‭ ‬القيادات‭ ‬الشابة،‭ ‬والحوار‭ ‬بين‭ ‬الأديان‭ ‬والمعتقدات،‭ ‬ومكافحة‭ ‬خطاب‭ ‬الكراهية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬شراكات‭ ‬محلية‭ ‬وإقليمية‭ ‬ودولية‭ ‬فاعلة‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬الأكاديمية‭ ‬والثقافية‭ ‬والدينية‭ ‬والفكرية‭ ‬والإعلامية،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬إحداث‭ ‬أثر‭ ‬إيجابي‭ ‬ومستدام‭ ‬في‭ ‬المجتمعات‭.‬

وأكد‭ ‬مواصلة‭ ‬المركز‭ ‬تطوير‭ ‬برامجه‭ ‬العلمية‭ ‬والتوعوية،‭ ‬وتوطيد‭ ‬شراكاته‭ ‬الوطنية‭ ‬والدولية،‭ ‬لتعزيز‭ ‬قيم‭ ‬التعايش‭ ‬والتسامح،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬قناعته‭ ‬الراسخة‭ ‬بأن‭ ‬الأمل،‭ ‬حين‭ ‬يقترن‭ ‬بالعمل‭ ‬والتعاون‭ ‬والمعرفة‭ ‬والتفاهم‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل،‭ ‬يمثل‭ ‬أساسًا‭ ‬لبناء‭ ‬السلام‭ ‬المستدام،‭ ‬وتحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والازدهار،‭ ‬وخدمة‭ ‬الإنسانية‭ ‬جمعاء‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا