العدد : ١٧٦٣٤ - السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٣٤ - السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ محرّم ١٤٤٨هـ

الرياضة

زهير فريدون: المغرب أصبح مشروعا كرويا متكاملا لا يعرف المستحيل

السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

قال‭ ‬المحلل‭ ‬الفني‭ ‬زهير‭ ‬فريدون‭ ‬إن‭ ‬تأهل‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬إلى‭ ‬دور‭ ‬الـ16‭ ‬من‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026‭ ‬بعد‭ ‬فوزه‭ ‬على‭ ‬المنتخب‭ ‬الهولندي‭ ‬بركلات‭ ‬الترجيح‭ (‬3-2‭)‬،‭ ‬عقب‭ ‬التعادل‭ (‬1-1‭) ‬في‭ ‬الوقتين‭ ‬الأصلي‭ ‬والإضافي،‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬‮«‬أسود‭ ‬الأطلس‮»‬‭ ‬لم‭ ‬يعودوا‭ ‬مجرد‭ ‬قصة‭ ‬نجاح‭ ‬عابرة‭ ‬كما‭ ‬وصفها‭ ‬البعض‭ ‬بعد‭ ‬مونديال‭ ‬قطر‭ ‬2022،‭ ‬وإنما‭ ‬أصبحوا‭ ‬حالة‭ ‬كروية‭ ‬مستمرة‭ ‬تفرض‭ ‬نفسها‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬العالمية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مشروع‭ ‬متكامل‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬التخطيط‭ ‬والاستقرار‭ ‬والعمل‭ ‬طويل‭ ‬المدى‭.‬

 

وأضاف‭: ‬‮«‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬لم‭ ‬يأتِ‭ ‬من‭ ‬فراغ،‭ ‬بل‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬نسخة‭ ‬استثنائية‭ ‬من‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬تحمل‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المتغيرات،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬نظام‭ ‬البطولة‭ ‬أو‭ ‬مستوى‭ ‬المنافسة‭. ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬ما‭ ‬حققه‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬يكتسب‭ ‬قيمة‭ ‬مضاعفة،‭ ‬لأنه‭ ‬تحقق‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬مختلفة‭ ‬تماماً‭ ‬عن‭ ‬النسخ‭ ‬السابقة‮»‬‭.‬

وأوضح‭ ‬فريدون‭ ‬أن‭ ‬مونديال‭ ‬2026‭ ‬يمثل‭ ‬نقطة‭ ‬تحول‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬البطولة،‭ ‬وقال‭: ‬‮«‬هذه‭ ‬هي‭ ‬المرة‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬يشارك‭ ‬فيها‭ ‬48‭ ‬منتخباً‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬32،‭ ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬النسخة‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬تستضيفها‭ ‬ثلاث‭ ‬دول‭ ‬هي‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وكندا‭ ‬والمكسيك‭. ‬هذا‭ ‬التغيير‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مجرد‭ ‬زيادة‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬المنتخبات،‭ ‬بل‭ ‬غيّر‭ ‬فلسفة‭ ‬البطولة‭ ‬بالكامل‮»‬‭.‬

وتابع‭: ‬‮«‬التوسعة‭ ‬فتحت‭ ‬المجال‭ ‬أمام‭ ‬منتخبات‭ ‬جديدة‭ ‬للمشاركة‭ ‬وأعطت‭ ‬القارتين‭ ‬الآسيوية‭ ‬والأفريقية‭ ‬تمثيلاً‭ ‬أكبر،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬إيجابي‭ ‬لتطوير‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬عالمياً،‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬أصبحت‭ ‬البطولة‭ ‬أكثر‭ ‬تعقيداً‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬البدنية‭ ‬واللوجستية،‭ ‬بسبب‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬المباريات‭ ‬وطول‭ ‬مسافات‭ ‬السفر‭ ‬بين‭ ‬المدن‭ ‬والدول‭ ‬المستضيفة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬إدارة‭ ‬الجهد‭ ‬والجاهزية‭ ‬البدنية‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬عوامل‭ ‬النجاح‮»‬‭.‬

وأضاف‭: ‬‮«‬رغم‭ ‬أن‭ ‬دور‭ ‬المجموعات‭ ‬أصبح‭ ‬أقل‭ ‬ضغطاً‭ ‬مقارنة‭ ‬بالنسخ‭ ‬السابقة‭ ‬نتيجة‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬المتأهلين،‭ ‬فإن‭ ‬المنافسة‭ ‬الحقيقية‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬الأدوار‭ ‬الإقصائية،‭ ‬حيث‭ ‬تختفي‭ ‬الفوارق‭ ‬الكبيرة‭ ‬بين‭ ‬المنتخبات،‭ ‬وتصبح‭ ‬التفاصيل‭ ‬الصغيرة‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬تحسم‭ ‬النتائج‭. ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬شاهدناه‭ ‬بوضوح‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬المغرب‭ ‬أمام‭ ‬هولندا‮»‬‭.‬

وأشار‭ ‬فريدون‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬النسخة‭ ‬الحالية‭ ‬شهدت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المفاجآت،‭ ‬وقال‭: ‬‮«‬خروج‭ ‬ألمانيا‭ ‬مبكراً،‭ ‬وتأهل‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المنتخبات‭ ‬الأفريقية‭ ‬والآسيوية،‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬خريطة‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬العالمية‭ ‬تتغير‭ ‬بصورة‭ ‬واضحة،‭ ‬لكن‭ ‬المغرب‭ ‬يختلف‭ ‬عن‭ ‬بقية‭ ‬المنتخبات،‭ ‬لأنه‭ ‬لا‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬عنصر‭ ‬المفاجأة،‭ ‬وإنما‭ ‬يقدم‭ ‬نفسه‭ ‬كمشروع‭ ‬كروي‭ ‬متكامل‭ ‬بدأ‭ ‬منذ‭ ‬سنوات،‭ ‬واستطاع‭ ‬أن‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬تطوره‭ ‬واستقراره‭ ‬منذ‭ ‬الإنجاز‭ ‬التاريخي‭ ‬في‭ ‬مونديال‭ ‬قطر‮»‬‭.‬

وعن‭ ‬مشوار‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬المجموعات،‭ ‬قال‭: ‬‮«‬المغرب‭ ‬وقع‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬قوية‭ ‬للغاية‭ ‬ضمت‭ ‬البرازيل،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬قدم‭ ‬مستويات‭ ‬كبيرة‭. ‬التعادل‭ ‬مع‭ ‬منتخب‭ ‬بحجم‭ ‬البرازيل‭ ‬كان‭ ‬رسالة‭ ‬واضحة‭ ‬بأن‭ ‬الفريق‭ ‬يمتلك‭ ‬شخصية‭ ‬قوية‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬مجاراة‭ ‬أفضل‭ ‬منتخبات‭ ‬العالم،‭ ‬ثم‭ ‬جاء‭ ‬الفوز‭ ‬على‭ ‬اسكتلندا‭ ‬بهدف‭ ‬نظيف،‭ ‬وبعدها‭ ‬الانتصار‭ ‬على‭ ‬هايتي‭ ‬بأربعة‭ ‬أهداف‭ ‬مقابل‭ ‬هدفين‭ ‬ليؤكد‭ ‬أن‭ ‬المنتخب‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬النتائج‭ ‬عندما‭ ‬تكون‭ ‬المباراة‭ ‬مفتوحة‭ ‬أيضاً،‭ ‬وليس‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬المواجهات‭ ‬الدفاعية‮»‬‭.‬

وأضاف‭: ‬‮«‬جمع‭ ‬سبع‭ ‬نقاط‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬تضم‭ ‬البرازيل‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬أمراً‭ ‬سهلاً،‭ ‬بل‭ ‬يعكس‭ ‬جودة‭ ‬العمل‭ ‬الفني‭ ‬والذهني‭ ‬داخل‭ ‬المنتخب،‭ ‬كما‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬أصبح‭ ‬يعرف‭ ‬كيف‭ ‬يتعامل‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬مباراة‭ ‬وفق‭ ‬ظروفها،‭ ‬سواء‭ ‬أمام‭ ‬منتخب‭ ‬كبير‭ ‬أو‭ ‬منتخب‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬المفاجأة‮»‬‭.‬

وتحدث‭ ‬فريدون‭ ‬عن‭ ‬مواجهة‭ ‬هولندا‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظري،‭ ‬الفوز‭ ‬على‭ ‬هولندا‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬نتيجة‭ ‬للحظ‭ ‬أو‭ ‬لركلات‭ ‬الترجيح‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬كان‭ ‬نتيجة‭ ‬تفوق‭ ‬واضح‭ ‬في‭ ‬جوانب‭ ‬عديدة‭ ‬من‭ ‬المباراة‭. ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬فرض‭ ‬أسلوبه‭ ‬في‭ ‬فترات‭ ‬طويلة،‭ ‬وكان‭ ‬الأكثر‭ ‬وضوحاً‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الهجومية،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬حافظ‭ ‬على‭ ‬توازنه‭ ‬الدفاعي،‭ ‬لذلك‭ ‬لم‭ ‬يتمكن‭ ‬المنتخب‭ ‬الهولندي‭ ‬من‭ ‬فرض‭ ‬شخصيته‭ ‬المعتادة‮»‬‭.‬

وأضاف‭: ‬‮«‬حتى‭ ‬تصريحات‭ ‬قائد‭ ‬المنتخب‭ ‬الهولندي‭ ‬فيرجيل‭ ‬فان‭ ‬دايك‭ ‬بعد‭ ‬المباراة‭ ‬كانت‭ ‬دليلاً‭ ‬على‭ ‬احترامه‭ ‬لما‭ ‬قدمه‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي،‭ ‬وهو‭ ‬اعتراف‭ ‬غير‭ ‬مباشر‭ ‬بأن‭ ‬المغرب‭ ‬كان‭ ‬الطرف‭ ‬الأفضل‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬فترات‭ ‬اللقاء‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬فريدون‭ ‬أن‭ ‬قوة‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬ثلاثة‭ ‬عناصر‭ ‬رئيسية،‭ ‬موضحاً‭: ‬‮«‬العامل‭ ‬الأول‭ ‬هو‭ ‬الاستقرار‭ ‬الدفاعي،‭ ‬فالمغرب‭ ‬يمتلك‭ ‬خط‭ ‬دفاع‭ ‬منظماً‭ ‬يعرف‭ ‬كيف‭ ‬يغلق‭ ‬المساحات‭ ‬ويقلل‭ ‬الأخطاء‭ ‬الفردية‭ ‬أمام‭ ‬المنتخبات‭ ‬الكبيرة‭. ‬والعامل‭ ‬الثاني‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬خط‭ ‬الوسط،‭ ‬الذي‭ ‬يملك‭ ‬شخصية‭ ‬واضحة،‭ ‬ويجيد‭ ‬التحكم‭ ‬في‭ ‬إيقاع‭ ‬المباراة،‭ ‬ويمنح‭ ‬الفريق‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬الدفاع‭ ‬والهجوم‭. ‬أما‭ ‬العامل‭ ‬الثالث‭ ‬فهو‭ ‬الجاهزية‭ ‬الذهنية،‭ ‬وهي‭ ‬نقطة‭ ‬في‭ ‬غاية‭ ‬الأهمية،‭ ‬وقد‭ ‬ظهرت‭ ‬بوضوح‭ ‬في‭ ‬ركلات‭ ‬الترجيح،‭ ‬حيث‭ ‬تعامل‭ ‬اللاعبون‭ ‬مع‭ ‬الضغط‭ ‬بثقة‭ ‬كبيرة‭ ‬وأعصاب‭ ‬هادئة‮»‬‭.‬

وأضاف‭: ‬‮«‬البطولات‭ ‬الكبرى‭ ‬لا‭ ‬تُحسم‭ ‬بالمهارة‭ ‬فقط،‭ ‬وإنما‭ ‬أيضاً‭ ‬بالقوة‭ ‬الذهنية‭ ‬والانضباط‭ ‬التكتيكي،‭ ‬والمنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬أثبت‭ ‬أنه‭ ‬يمتلك‭ ‬هذين‭ ‬العاملين،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬جعله‭ ‬يواصل‭ ‬المنافسة‭ ‬أمام‭ ‬منتخبات‭ ‬تملك‭ ‬أسماء‭ ‬كبيرة‭ ‬وخبرة‭ ‬طويلة‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‮»‬‭.‬

وأشار‭ ‬فريدون‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الاستمرارية‭ ‬هي‭ ‬أهم‭ ‬ما‭ ‬يميز‭ ‬المشروع‭ ‬المغربي،‭ ‬وقال‭: ‬‮«‬هذه‭ ‬المشاركة‭ ‬الثالثة‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬للمغرب‭ ‬في‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬وهو‭ ‬إنجاز‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الكرة‭ ‬المغربية،‭ ‬ويؤكد‭ ‬أن‭ ‬النجاح‭ ‬الحالي‭ ‬ليس‭ ‬مرتبطاً‭ ‬بجيل‭ ‬واحد،‭ ‬وإنما‭ ‬بمنظومة‭ ‬عمل‭ ‬متكاملة‭ ‬بدأت‭ ‬من‭ ‬تطوير‭ ‬الفئات‭ ‬السنية،‭ ‬مروراً‭ ‬بالدوري‭ ‬المحلي،‭ ‬ووصولاً‭ ‬إلى‭ ‬المنتخب‭ ‬الأول‮»‬‭.‬

وعن‭ ‬المواجهة‭ ‬المقبلة‭ ‬أمام‭ ‬المنتخب‭ ‬الكندي،‭ ‬قال‭: ‬‮«‬المباراة‭ ‬ستكون‭ ‬مختلفة‭ ‬تماماً،‭ ‬لأن‭ ‬كندا‭ ‬ستلعب‭ ‬مدعومة‭ ‬بجماهيرها‭ ‬باعتبارها‭ ‬إحدى‭ ‬الدول‭ ‬المستضيفة،‭ ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬تمتلك‭ ‬عناصر‭ ‬سريعة‭ ‬وقوية‭ ‬بدنياً،‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬يدخل‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬المباراة‭ ‬بثقة‭ ‬كبيرة‭ ‬بعد‭ ‬الأداء‭ ‬الذي‭ ‬قدمه‭ ‬أمام‭ ‬هولندا‭. ‬إذا‭ ‬استطاع‭ ‬المغرب‭ ‬فرض‭ ‬أسلوبه،‭ ‬والمحافظة‭ ‬على‭ ‬انضباطه‭ ‬التكتيكي،‭ ‬واستغلال‭ ‬الفرص‭ ‬بالشكل‭ ‬المطلوب،‭ ‬فأعتقد‭ ‬أن‭ ‬حظوظه‭ ‬في‭ ‬التأهل‭ ‬ستكون‭ ‬كبيرة‮»‬‭.‬

واختتم‭ ‬فريدون‭ ‬تصريحه‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬المغرب‭ ‬اليوم‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬ضيفاً‭ ‬على‭ ‬الأدوار‭ ‬المتقدمة‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬منافساً‭ ‬حقيقياً‭ ‬يمتلك‭ ‬كل‭ ‬المقومات‭ ‬الفنية‭ ‬والبدنية‭ ‬والذهنية‭ ‬لمقارعة‭ ‬أكبر‭ ‬المنتخبات‭. ‬وإذا‭ ‬استمر‭ ‬الفريق‭ ‬بنفس‭ ‬الروح‭ ‬والانضباط‭ ‬والتركيز،‭ ‬فأنا‭ ‬أعتقد‭ ‬أنه‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬الذهاب‭ ‬بعيداً‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬البطولة،‭ ‬وربما‭ ‬تجاوز‭ ‬الإنجاز‭ ‬التاريخي‭ ‬الذي‭ ‬تحقق‭ ‬في‭ ‬مونديال‭ ‬قطر‭ ‬2022،‭ ‬لأن‭ ‬ما‭ ‬نراه‭ ‬اليوم‭ ‬هو‭ ‬ثمرة‭ ‬مشروع‭ ‬كروي‭ ‬ناجح‭ ‬يواصل‭ ‬كتابة‭ ‬التاريخ‮»‬‭.‬ 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا