موسكو - (أ ف ب) تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الأحد «ضمان أمن» البلاد ومواجهة «التحديات»، في وقت تواصل كييف شن هجمات على البنية التحتية العسكرية والطاقة في روسيا سعيا منها إلى إضعاف المجهود الحربي لموسكو. وقال بوتين خلال مؤتمر لحزب «روسيا الموحدة» الذي ينتمي إليه، «نحن نرى المشكلات، ونقر بوجودها، ونعمل على معالجتها. لكننا سنضمن بلا شك أمن البلاد ومواطنينا».
وأضاف في المؤتمر الذي يُعقد قبل الانتخابات المقررة في سبتمبر «سنرتقي بلا شك إلى مستوى مواجهة كل التحديات التي تعترضنا اليوم، بما في ذلك الهجمات الإرهابية التي تستهدف أراضينا وبنيتنا التحتية». وما زالت الحرب في أوكرانيا متواصلة منذ أكثر من أربع سنوات. وتستمر روسيا في قصف جارتها يوميا، فيما تكثف كييف ضرباتها خصوصا على منشآت الطاقة في روسيا. وقُتل شخص وأصيب آخر بجروح في ضربة أوكرانية «كبيرة» بالطيران المسير في جنوب روسيا تسببت أيضا في اندلاع حريق في مصفاة نفط، حسبما أعلن حاكم المنطقة أمس الأحد.
ولحقت أضرار بعدد من المنازل إثر سقوط حطام، وفق حاكم منطقة كراسنودار فنيامين كوندراتييف. وقال كوندراتييف في منشور على تلغرام «تعرضت منطقة كراسنودار لهجوم كبير بمسيرات للعدو... للأسف قُتل شخص»، مضيفا أن «شخصا واحدا أصيب بجروح وتلقى المساعدة اللازمة في الموقع». وأفاد عن «اندلاع حريق أيضا في مصفاة نفط بالمدينة، وتضرر خط كهرباء وخط غاز». وتقع مصفاة النفط سلافيانسك-أون-كوبان، وهي واحدة من أكبر المصافي في جنوب روسيا تملكها مجموعة سلافيانسك إيكو، بالقرب من شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا، وقد تعرضت في السابق لهجمات أوكرانية عدة.
وتم اعتراض ما مجموعه 213 طائرة مسيرة أوكرانية في أكثر من 12 منطقة في روسيا بما فيها موسكو، بحسب وزارة الدفاع. في أوكرانيا أصيب شخصان على الأقل في هجوم روسي استهدف كييف ليل السبت الأحد، وفق ما أفاد رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية تيمور تكاتشينكو. وكان الجيش الأوكراني قد أعلن تعرض كييف لهجوم صاروخي بالستي فجر الأحد. وسمع مراسلو وكالة فرانس برس دوي انفجارات وشاهدوا ومضات في السماء مع تفعيل الدفاعات الجوية.
وتواصل روسيا استهداف أوكرانيا بضربات جوية شبه يومية منذ غزوها واسع النطاق لجارتها عام 2022 الذي أدخل المنطقة في نزاع هو الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. كما كثفت أوكرانيا في الأشهر الأخيرة من ضرباتها التي تصفها بأنها انتقامية ضد روسيا والأراضي التي تسيطر عليها القوات الروسية في أوكرانيا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك