شهد سباق بايكس بيك الدولي لتسلق الهضاب الشهير بـ “السباق نحو الغيوم” لحظات تاريخية حبست أنفاس عشاق السرعة. ففي ملحمة ميكانيكية حقيقية، نجحت سيارة شيفروليه كورفيت ZR1X 2027 المنتظرة بشدة في تحطيم الرقم القياسي العالمي لفئة السيارات الإنتاجية. ولكن، وعلى الرغم من هذا الإنجاز الأسطوري لكورفيت، كانت الكلمة العليا والفوز الإجمالي بالسباق من نصيب الغريم التقليدي فورد بفضل وحشها الكهربائي المرعب.
وأثبتت كورفيت ZR1X أنها وضعت معياراً جديداً تماماً يصعب تحطيمه في المستقبل القريب.
خلف عجلة القيادة، تمركز سائق سباقات إندي كار المخضرم جي آر هيلدبراند الذي التهم المضمار الوعر والملتوي البالغ طوله 12.42 ميل (20 كم) والصعود بهمة حتى القمة مسجلاً زمناً قياسياً مذهلاً بلغ 9:30.104 دقيقة في سباق بايكس بيك الدولي. هذا الرقم المرعب حطم الزمن القياسي السابق البالغ 9:53 دقيقة بفارق شاسع وصل إلى 23 ثانية كاملة.
واستطاعت تقديم هذا الأداء التاريخي بفضل منظومة الدفع الرباعي (eAWD) التي تجمع بين محرك V8 توين توربو سعة 5.5 لتر، ومحرك كهربائي مثبت على المحور الأمامي، والقوة القصوى الصافية التي تبلغ 1,250 حصان ميكانيكي. والتسارع حيث تنطلق السيارة من 0 إلى 96 كم/س (0-60 ميل/س) في غضون 1.89 ثانية فقط عند تجهيزها بحزمة الأداء .
وشاركت السيارة في السباق تكاد تكون متطابقة تماماً مع النسخة التي يمكن لأي عميل شراؤها من الوكالة؛ حيث احتفظت بنظام العادم القياسي وإطارات ميشلان كاب 2 ار المخصصة للطرقات.
في سياق متصل بإنجازات كورفيت، انتزعت سائقة السباقات الشهيرة إميليا هارتفورد لقب “ملكة الجبل” بعد أن أصبحت أسرع امرأة في تاريخ سباق بايكس بيك. هارتفورد قادت سيارة كورفيت موديل 2026 إلى القمة محققة زمناً قدره 10:11.018 دقيقة، لتكسر الرقم القياسي النسائي السابق المسجل باسم لورا هايز البالغ 10:17.538 دقيقة.
فورد تنتزع الصدارة
استطاع الفرنسي الأسطوري رومان دوماس الت حليق إلى القمة متفوقاً على جميع المنافسين بلا استثناء، مسجلاً زمناً مذهلاً بلغ 8:18.202 ثانية، ليتوج بلقب “ملك الجبل” للمرة السادسة في تاريخه، ويمنح فورد فوزها الإجمالي الثاني في بايكس بيك.
قاد دوماس النموذج الاختباري المرعب سوبر موستنج ماك اي؛ وهي مركبة كهربائية مخصصة للسباقات تعتمد على حزمة بطارية بقدرة 50 كيلوواط/ساعة ومنظومة دفع بـ 3 محركات كهربائية خارقة تولد قوة إجمالية تتجاوز 1,400 حصان ميكانيكي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك