شارك أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب أمس في الاجتماع التنسيقي لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية الذي عُقد على هامش أعمال المؤتمر الثامن للبرلمان العربي، بحضور عدد من رؤساء المجالس والبرلمانات العربية.
وفي كلمته خلال الاجتماع أكد رئيس مجلس النواب أن هذا اللقاء يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون والتنسيق العربي في المرحلة الراهنة، التي تشهد تحديات متسارعة تتطلب موقفاً برلمانياً عربياً موحداً وصوتاً واحداً في المحافل الإقليمية والدولية.
وشدد على أن أولوية العمل البرلماني العربي المشترك يجب أن تركز على دعم الأمن والاستقرار والتنمية في الدول العربية، باعتبارها الأساس المتين لتحقيق تطلعات الشعوب.
وقال إن البرلمانات العربية مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تفعيل أدواتها التشريعية والرقابية لحماية السيادة الوطنية، ورفض التدخلات الخارجية، والتصدي لكل المحاولات التي تستهدف النيل من أمن واستقرار الأمة العربية.
كما أشار إلى أهمية الدبلوماسية البرلمانية العربية ودورها المحوري في نقل قضايا الأمة إلى العالم، في مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكداً دعم مملكة البحرين الثابت بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. ودعا إلى تكثيف الجهود بين البرلمان العربي والاتحاد البرلماني العربي، وتطوير آليات العمل المشترك، وتبادل الخبرات التشريعية، بما يسهم في الارتقاء بأداء المؤسسات البرلمانية العربية ومواكبة المتغيرات الدولية.
كما شارك علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى في اجتماعٍ مغلقٍ لرؤساء وممثلي المجالس والبرلمانات العربية، عُقد أمس (السبت) في مقر جامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية (القاهرة)، وذلك ضمن أعمال المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، الذي ينظمه البرلمان العربي بالتعاون مع الاتحاد البرلماني العربي.
وجاء الاجتماع المغلق لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية لبحث الاعتداءات الخارجية على الدول العربية، وبلورة موقفٍ برلماني عربي موحّد يؤكد حفظ أمن واستقرار وسيادة الدول العربية في مواجهة أي اعتداءات خارجية، بما يعزز الأمن القومي العربي، ويحفظ أمن الدول العربية وسلامة شعوبها.
وبحث رؤساء المجالس والبرلمانات العربية تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكاتٍ متواصلة، حيث من المقرر اعتماد قرارٍ برلماني عربي بهذا الشأن، تأكيدًا للموقف البرلماني العربي الداعم للقضية الفلسطينية، الرافض لجميع الممارسات التي تستهدف حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وناقش رؤساء وممثلو المجالس والبرلمانات العربية مشروع رؤية برلمانية عربية بعنوان «تعزيز السيادة الرقمية العربية وحماية الخصوصية الوطنية في عصر التحول الرقمي»، التي تهدف إلى دعم جهود البرلمانات العربية في مواكبة التطورات التقنية، وتعزيز الأمن الرقمي، وحماية المصالح الوطنية، باعتبارها أحد المقومات الأساسية لتعزيز الأمن القومي العربي.
ومن المقرر أن ترفع مخرجات الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية إلى أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك