كتبت: ياسمين العقيدات
أكد عدد من أعضاء مجلس النواب أن الاعتداء الإيراني الذي استهدف مملكة البحرين بعدد من الطائرات المسيّرة يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وخرقًا واضحًا للقوانين والمواثيق الدولية، مشددين على أن مثل هذه الأعمال العدائية لن تنال من أمن البحرين واستقرارها أو من تماسك جبهتها الداخلية.
وشدد أعضاء مجلس النواب على ثقتهم الكاملة بقدرة المملكة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على حماية الوطن وصون سيادته، بفضل جاهزية مؤسساتها الأمنية والعسكرية والتفاف الشعب البحريني ووحدته الوطنية في مواجهة مختلف التحديات.
في البداية، أدانت النائب جليلة علوي السيد بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف مملكة البحرين بعدد من الطائرات المسيرة الإيرانية، مؤكدة أن هذا العمل العدائي يمثل انتهاكًا خطيرًا لسيادة المملكة وخرقًا واضحًا للقانون الدولي، ويستهدف أمن المواطنين والمقيمين واستقرار المنطقة بأسرها.
وأكدت السيد أن مثل هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل تصعيدًا مرفوضًا يتنافى مع كل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ التهدئة وتعزيز فرص السلام، مشيرة إلى أن استمرار هذه الممارسات يكشف إصرار على انتهاج سياسة التصعيد وتقويض الأمن الإقليمي، بدلاً من الالتزام بالمسؤوليات الدولية واحترام سيادة الدول.
وأشادت بالجاهزية العالية التي أظهرتها الأجهزة الأمنية والعسكرية والجهات المختصة في التعامل مع هذا الاعتداء، مؤكدة أن ما تمتلكه مملكة البحرين من كفاءة مؤسسية ويقظة أمنية يعكس قدرتها على حماية الوطن والحفاظ على أمن المجتمع في مواجهة مختلف التحديات.
وأضافت أن الشعب البحريني أثبت في مختلف المحطات أن وحدته الوطنية وتلاحمه خلف قيادته الحكيمة يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة أي تهديد، وأن مثل هذه الاعتداءات لن تزيد البحرينيين إلا تمسكًا بوطنهم وثقةً بمؤسسات دولتهم وإيمانًا بأهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار.
ومن جهته، أكد النائب محمد جاسم العليوي أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، قادرة على حماية أراضيها وصون سيادتها بفضل حنكة القيادة الرشيدة وجاهزية كافة الأجهزة الأمنية والتفاف الشعب البحريني حول قيادته ووطنه.
وأوضح أن استمرار النظام الإيراني في انتهاج سياسة التصعيد والاعتداءات في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لخفض التوتر وإرساء الأمن والاستقرار، يعكس إصراره على تقويض فرص السلام مؤكداً في السياق عينه أن وحدة الصف الوطني ستظل الحصن المنيع في مواجهة كل التحديات، وأن أبناء البحرين أثبتوا في مختلف الظروف تلاحمهم خلف قيادتهم الرشيدة وأبدوا رفضهم لكافة المحاولات الرامية إلى المساس بأمن الوطن أو النيل من استقراره.
وشدد على ضرورة التعامل بحزم مع كافة الانتهاكات التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين ومحاسبة الجهات المعتدية بما يضمن احترام سيادة الدول وعدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.
ومن جانبها، أدانت النائب حنان محمد فردان الاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف مملكة البحرين بطائرات مسيّرة، مؤكدة أن هذا العدوان السافر يمثل انتهاكًا لسيادة المملكة، وخرقًا للمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار، كما يشكل استهدافًا لأمن المواطنين والمقيمين وسلامة المنشآت المدنية.
وأوضحت فردان أن هذا السلوك العدائي يبرهن مجددًا على نهجٍ يهدف إلى تقويض أمن المنطقة واستقرارها، ويتصادم بشكل صارخ مع كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ التهدئة والسلام، مشددةً على أن أي محاولات يائسة للنيل من أمن البحرين أو المساس بسيادتها ستتحطم أمام صلابة وتماسك الجبهة الداخلية، والالتفاف الشعبي حول القيادة الحكيمة، واليقظة التامة للأجهزة الأمنية والعسكرية، ووحدة الصف الوطني التي ستبقى دائمًا خط الدفاع الأول.
وأكدت أن التحديات الراهنة تستوجب من الجميع تمتين وحدة الصف الوطني، وتعميق التكاتف والالتفاف حول القيادة الحكيمة، والوقوف سدًا منيعًا في وجه أي تهديدات حمايةً لمكتسبات الوطن، وصونًا لاستقراره وازدهاره.
وفي الوقت نفسه، أدان النائب عبدالله حسن الظاعن بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف أراضي مملكة البحرين، مؤكداً أن أي مساس بسيادة المملكة وأمنها يُعد انتهاكاً مرفوضاً للقانون الدولي، وعملاً عدائياً يستوجب موقفاً دولياً حازماً يحفظ أمن الدول واستقرارها ويصون سلامة المدنيين.
وأكد الظاعن أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ستظل عصية على كل ما يستهدف أمنها واستقرارها، بفضل تماسك شعبها ويقظة مؤسساتها الأمنية والعسكرية وكفاءتها العالية في حماية الوطن وصون مقدراته.
كما أكدت النائب باسمة مبارك أن استهداف أراضي مملكة البحرين يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة، وتهديداً مرفوضاً للأمن والاستقرار، ومخالفة صريحة لكل الأعراف والمواثيق الدولية.
وشددت على أن هذا النهج العدواني يكشف مجدداً عدم اكتراث الجانب الإيراني بالقوانين الدولية، ويؤكد استمرارها في سياسات زعزعة أمن شعوب المنطقة.
وأشارت النائب باسمة مبارك إلى أن مملكة البحرين ستظل، بعون الله وبفضل قيادتنا الحكيمة وتكاتف شعبها الوفي، حصناً منيعاً أمام كل من يحاول المساس بأمنها أو النيل من مكتسباتها الوطنية.
كما أدان النائب جلال كاظم المحفوظ الاستهداف الإيراني الذي تعرضت له مملكة البحرين فجر أمس، مؤكداً أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وأمنها واستقرارها، ويتعارض مع كل القوانين والأعراف الدولية التي تجرّم الاعتداء على الدول الآمنة وتهديد أمن شعوبها.
وأكد المحفوظ أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبفضل جاهزية أجهزتها الأمنية والعسكرية، قادرة على حماية أمنها والدفاع عن سيادتها، مشيداً باليقظة العالية والجهود الوطنية التي أسهمت في التعامل مع التهديدات والحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين.
وشدد على أن مثل هذه الأعمال العدائية لا تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، بل تسهم في زيادة التوتر وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ السلام وخفض التصعيد، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف تجاه أي اعتداء يستهدف سيادة الدول وأمن شعوبها.
واختتم المحفوظ تصريحه بتأكيد أن أبناء البحرين يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الحكيمة ومؤسسات دولتهم، وأن وحدة الصف الوطني والتلاحم بين القيادة والشعب ستظل الحصن المنيع في مواجهة كل التحديات، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ البحرين ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك