نظمت وزارة التربية والتعليم حفل تكريم الطلبة الفائزين والمتميزين في التصفيات المحلية لمبادرة تحدي القراءة العربي في دورتها العاشرة، وذلك بحضور نوال إبراهيم الخاطر وكيل وزارة التربية والتعليم، وفهد محمد سالم بن كردوس العامري سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مملكة البحرين، والدكتور فوزان الخالدي مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وعدد من المسؤولين والمختصين والمدعوين.
وبهذه المناسبة، أكد الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم أن مشاركة الوزارة الفاعلة في هذه الدورة من تحدي القراءة العربي تأتي ضمن مجالات التعاون المثمرة العديدة التي تجمع مملكة البحرين بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، في إطار ما يربطهما من علاقاتٍ أخويةٍ راسخة تحظى برعايةٍ واهتمامٍ من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشاد الوزير بالنجاحات التي حققتها هذه المبادرة الثقافية النوعية منذ انطلاقتها برؤية حكيمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بهدف غرس شغف القراءة والمطالعة لدى الأجيال الناشئة من الأطفال والشباب.
من جانبها، أشارت نوال الخاطر وكيل وزارة التربية والتعليم إلى أن الجهود الدؤوبة التي بذلتها الوزارة لحشد الطاقات وتحفيز الميدان التربوي أسهمت في مشاركة أكثر من 148 ألف طالبٍ وطالبة من 250 مدرسة حكومية وخاصة في منافسات هذه الدورة من تحدي القراءة العربي.
من جهته، أعرب فهد محمد بن كردوس العامري سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مملكة البحرين، عن بالغ السرور والاعتزاز بالمشاركة في الاحتفال بالموسم العاشر من تحدي القراءة، الذي يحظى بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس النهضة والتقدم، وأن أعظم ثرواتنا هي عقول أبنائنا.
وقال إن تحدي القراءة يشكل محطة مضيئة في مسيرة هذا المشروع العربي الحضاري الرائد، الذي انطلق برؤية ملهمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ليصبح أكبر مشروع عربي يرسخ قيمة نبيلة، وهي قيمة القراءة والمعرفة والتي أسهمت في صناعة أجيال مؤمنة بقوة «اقرأ» وأثرها في بناء الإنسان، مشيداً بما تتمتع به مملكة البحرين الشقيقة، من مكانة متميزة في مسيرة تحدي القراءة العربي من خلال المشاركة النوعية والفاعلة لطلابها الذين قدموا نماذج مشرفة للشغف بالقراءة والاعتزاز باللغة العربية والقدرة على المنافسة، بما يعكس ما يحظى به قطاع التعليم في مملكة البحرين من رعاية واهتمام.
وأكد أن النجاح الذي نشهده اليوم هو ثمرة شراكة متكاملة بين المدرسة والأسرة والمجتمع. فخلف كل قارئ متميز أسرة آمنت بأهمية الكتاب، ومعلم ألهم طلابه، ومدرسة وفرت البيئة الداعمة لاكتشاف المواهب وصقل القدرات، مضيفاً أن وصول تحدي القراءة العربي إلى موسمه العاشر يحمل دلالات عميقة تتجاوز الأرقام والإنجازات، إذ يؤكد نجاح الرهان على المعرفة، ويبرهن أن أبناءنا وبناتنا يمتلكون من الطاقات والإمكانات ما يؤهلهم لصناعة مستقبل أكثر إشراقاً لأنفسهم ولمجتمعاتهم وأمتهم العربية.
وتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين الشقيقة، وإلى مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وإلى جميع من أسهم في إنجاح هذا الموسم المتميز من تحدي القراءة العربي، متمنياً للجميع دوام النجاح والتوفيق.
بدورها، هنأت سهى حمادة المدير العام لشؤون المدارس الفائزين في هذه الدورة، مشيرة إلى دور وزارة التربية والتعليم في تحقيق هذه المشاركة الواسعة والنتائج الطيبة عبر ما تبذله من جهود مستمرة لغرس وترسيخ الاهتمام بالقراءة والثقافة في جميع المؤسسات المدرسية.
أما الدكتور فوزان الخالدي مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، فقد أكد أن هذه الدورة قد كشفت عن منجم من المواهب والطاقات الطلابية البحرينية الواعدة، التي أظهرت شغفاً معرفياً استثنائياً، لاسيما النخبة المتميزة من أصحاب الهمم الذين أثبتوا أن الإرادة هي وقود الإبداع، مشيراً إلى أن هذا التميز النوعي هو ثمرة لكفاءة المنظومة التعليمية البحرينية، وتطورها المستمر، مما يبشر بمستقبل وطني مزدهر تقوده سواعد جيل قارئ، يتخذ من الكتاب ركيزة أساسية، ومن المعرفة أرضية صلبة للانطلاق نحو آفاق المجد والريادة.
بعد ذلك، تم إعلان الطلبة الفائزين بالمراكز العشرة الأولى على مستوى المملكة، حيث حققت الطالبة رنيم مرشد الدرويش من مدرسة الازدهار الابتدائية للبنات المركز الأول، وجاء في المركز الثاني الطالب أحمد حسين عبدالله من مدرسة الخليل بن أحمد الإعدادية للبنين، تلته في المركز الثالث الطالبة بتول السيد ضياء السيد محمد من المدرسة الأهلية الخاصة، ثم الطالبة سارة فوزي عبدالعزيز من مدرسة الشيخة حصة للبنات في المركز الرابع، والطالبة فاطمة فاضل المقهوي من مدرسة القيروان الإعدادية للبنات في المركز الخامس، في حين نالت الطالبة لولوة عبدالله البنعلي من المدرسة الكندية المركز السادس، والطالبة زينب محمد صادق من مدرسة سار الثانوية للبنات المركز السابع، والطالبة فاطمة حسين علي أحمد من مدرسة الاستقلال الثانوية للبنات المركز الثامن، والطالبة مريم عيسى الذوادي من مدرسة الرفاع الغربي الثانوية للبنات المركز التاسع، وحصل الطالب سينق منج لي من مدرسة الروابي الخاصة على المركز العاشر.
وعلى صعيد فئة ذوي الهمم، حققت الطالبة بتول السيد رضا شرف من مدرسة سار الثانوية للبنات المركز الأول، وجاءت الطالبة حوراء السيد جعفر موسى من مدرسة سترة الثانوية للبنات في المركز الثاني، فيما أحرز الطالب محمد علي حسن من مدرسة السهلة الابتدائية الإعدادية للبنين المركز الثالث، كما نالت مدرسة سار الثانوية للبنات جائزة المدرسة المتميزة، وحصلت الأستاذة عائشة أحمد العطاوي على لقب المشرف المتميز على مستوى المملكة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك