الدوحة - (أ ف ب): أثبت المدافع بوعلام خوخي أنه رجل المناسبات الكبرى لمنتخب قطر، بعدما قاده إلى اقتناص نقطة أولى غير مسبوقة وثمينة أمام سويسرا في باكورة مشاركة العنابي الثانية في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعد مشاركة أولى استضافها على أرضه، وخرج منها بثلاث خسارات.
كانت عقارب ملعب سان فرانسيسكو باي أرينا تشير إلى الدقيقة الرابعة بعد التسعين حين ارتقى بوعلام (35 عاما) إلى عرضية يسارية من همام الأمين، ليصوب رأسية ارتدت من السويسري البديل ميرو موهايم. تحوّلت إلى الشباك مهديا «الأدعم» تعادلا، انفرجت معه أسارير الجماهير القطرية التي واكبت بكثافة، وبلباسها التقليدي الأبيض، منتخبها متوسمة خيرا بمشوار يمحو خيبة مونديال 2022.
ساهم بوعلام، بهدف مؤثر آخر في مسيرة الكرة القطرية، منصبا نفسه رجلا للمناسبات الكبيرة.
سبق له أن قاد العنابي إلى التأهل للمونديال الحالي بهدف رأسي في المباراة الحاسمة أمام الإمارات في الملحق الآسيوي (2-1)، فضلا عن قيادته قطر للقبها الثالث في كأس الخليج، بعد توقيعه على هدف الفوز في مرمى السعودية في النهائي عام 2014 في الرياض.
يؤكد رائد يعقوب، نجم المنتخب القطري والنادي العربي سابقا أن «وجود خوخي في تشكيلة المنتخب يعطي طمأنينة للاعبين وللشارع الرياض القطري بشكل عام».
يضيف يعقوب لوكالة فرانس برس «ما يميز خوخي أنه قائد حقيقي، ولاعب خلوق وقليل المشاكل في الملعب».
يتابع المدافع الدولي السابق «تركيزه التام للقميص الذي يلعب له. كان مخلصا مع العربي، ثم مع السد، وكتب مع المنتخب مسيرة رائعة بحضوره الذهني والبدني».
ووصف فهد العمادي، مدير تحرير صحيفة الوطن القطرية خوخي بـ«قلب العنابي النابض ورجل المهمات الصعبة»، متطلعا بأمل كبير إلى المزيد من التألق في المباراتين المقبلتين أمام كندا والبوسنة والهرسك لضمان التأهل إلى الدور الثاني في كأس العالم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك