موريستاون - (أ ف ب): سيحجز الفائز بين المكسيك، أحد الدول المضيفة الثلاث، وكوريا الجنوبية، أول بطاقة إلى دور الـ32 في مونديال 2026 في كرة القدم اليوم الخميس في غوادالاخارا، فيما تأمل قطر في متابعة انطلاقتها الجيدة عندما تلاقي كندا المضيفة أيضا، في فانكوفر.
ومع انتهاء مباراة على الأقل بالتعادل في أكثر من أربع مجموعات، سيضمن أي منتخب يحصد ست نقاط أن يكون على الأقل بين أفضل ثمانية تحتل المركز الثالث وبالتالي التأهل إلى جانب بطل ووصيف كل من المجموعات الـ12.
واستهلت المكسيك التي ودعت مبكرا في نسخة قطر 2022، مشوارها بشكل مثالي على أرضية استاد أستيكا التاريخي بفوز على جنوب إفريقيا 2-0.
غير أن المهمة قد لا تكون سهلة أمام منتخب كوري احتاج إلى جهد أكبر لحصد نقاطه في المباراة الافتتاحية، حيث قلب تأخره إلى فوز على تشيكيا 2-1.
وكما هو الحال بالنسبة الى المكسيك، فإن الفوز في هذه المواجهة سيضمن له التأهل إلى الأدوار الإقصائية، فيما التعادل سيؤجلها. لكن، بينما يستعدون لمواجهة منتخب من الدولة المضيفة للمرة الأولى، يتعين على الكوريين الجنوبيين تجاوز سجلهم الخالي من الانتصارات أمام منتخبات كونكاكاف في النهائيات (تعادل واحد، خسارتان) من أجل تحقيق هذا الهدف.
وتعول المكسيك على هدافها راوول خيمينيس الذي سجل في آخر مباراتين أمام كوريا الجنوبية.
وفي المجموعة ذاتها، يلتقي الجريحان التشيكي والجنوب إفريقي في أتلانتا، حيث يسعيان إلى كسب أولى نقاطهما.
وتأمل تشيكيا بشدة للعودة إلى سكة الانتصارات علما أنها لم تخسر أول مباراتين لها في كأس العالم سوى مرتين في تاريخها، في عامي 1954 و1970.
وبعد سلسلة من ستة انتصارات متتالية قبل هزيمة الخميس، سيدخل المنتخب هذا اللقاء بثقة.
وكانت جنوب إفريقيا قد حققت آخر فوز لها في كأس العالم أمام منتخب أوروبي عندما تغلبت على فرنسا 2-1 في عام 2010، وستسعى الى تكرار ذلك الإنجاز لتفادي تلقي هزيمتين متتاليتين في البطولة للمرة الأولى في تاريخها.
قطر لنتيجة إيجابية ثانية
على ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر، يملك العنابي ومدربه الاسباني خولن لوبيتيغي فرصة مواتية لمواصلة نتائجه الجيدة في العرس العالمي.
في مشاركته الثانية في تاريخه وتواليا والأولى عبر التصفيات بعدما خاض النسخة الأخيرة باعتباره الدولة المضيفة، كسب المنتخب القطري نقطة ثمينة هي الأولى له في النهائيات عندما أسقط سويسرا في فخ التعادل 1-1 في الجولة الاولى.
أمام كندا، يرصد العنابي فوزه الأول في النهائيات الذي سيمنحه إنجازا لم يسبق له تحقيقه وهو تجاوز الدور الاول.
الهدف والانجاز نفسهما ترصدهما كندا التي كسبت نقطتها الأولى في ثالث مشاركة لها في النهائيات عندما تعادلت مع البوسنة 1-1 في الجولة الاولى.
وتسعى كندا الآن لتحقيق أول فوز لها معولة على عامل الأرض، لضمان الصدارة وخوض مباراتي دور الـ32 وثمن النهائي في فانكوفر.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي سويسرا مع البوسنة في لوس أنجلوس بطموح قطع خطوة كبيرة نحو الدور الثاني.
دفعت سويسرا ثمن افتقارها الى الفعالية الهجومية أمام قطر، وأقر مدربها مورات ياكين بأن منتخب بلاده «خسر نقطتين» في تصريحات أعقبت اللقاء المخيب، لكن منتخب «لا ناتي» يظل مرشحا لاعتلاء صدارة المجموعة، وعليه أن يرد سريعا لطي صفحة هذا التعثر.
من جهتها، تعرضت البوسنة أيضا لسيناريو مشابه، إذ تلقت شباكها هدف التعادل في وقت متأخر أمام كندا، وإن كان هذا التعادل أقل مرارة، بل حظي برضا المنتخب عند صافرة النهاية.
ويواصل منتخب المدرب سيرغي بارباريز سلسلة من تسع مباريات من دون هزيمة (4 انتصارات و5 تعادلات)، وسيمنحه الفوز، رغم دخوله كطرف أقل ترشيحا، دفعة قوية لطموحه في بلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة كدولة مستقلة، بعدما خرج من دور المجموعات في نسخة 2014.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك