العدد : ١٧٦١٨ - الخميس ١٨ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦١٨ - الخميس ١٨ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ محرّم ١٤٤٨هـ

المجتمع

ابداعات بالواجهات
بيرليه من فان كليف أند آربلز… عندما تتلألأ الأنوثة في حبيبات الذهب

الخميس ١٨ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

تجسّد‭ ‬مجموعة‭ ‬بيرليه‭ ‬Perlée‭ ‬من‭ ‬دار‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬أند‭ ‬آربلز‭ ‬رؤية‭ ‬جمالية‭ ‬تحوّل‭ ‬حبيبات‭ ‬الذهب‭ ‬الصغيرة‭ ‬إلى‭ ‬لغة‭ ‬متكاملة‭ ‬من‭ ‬الضوء‭ ‬والأنوثة‭ ‬والحِرفية‭ ‬الراقية‭. ‬فمنذ‭ ‬إطلاق‭ ‬المجموعة‭ ‬عام‭ ‬2008،‭ ‬أعادت‭ ‬الدار‭ ‬إحياء‭ ‬أحد‭ ‬أكثر‭ ‬عناصرها‭ ‬الزخرفية‭ ‬تميّزًا،‭ ‬وهو‭ ‬motif‭ ‬حبيبات‭ ‬الذهب‭ ‬الذي‭ ‬رافق‭ ‬تاريخها‭ ‬الإبداعي‭ ‬لعقود‭ ‬طويلة،‭ ‬ليصبح‭ ‬اليوم‭ ‬رمزًا‭ ‬للأناقة‭ ‬المعاصرة‭ ‬والانسيابية‭ ‬الناعمة‭.‬

وتبرز‭ ‬هذه‭ ‬الحبيبات‭ ‬الذهبية،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬مفردة‭ ‬أو‭ ‬تكوينات‭ ‬متعددة،‭ ‬كعنصر‭ ‬يمنح‭ ‬القطع‭ ‬حجمًا‭ ‬دائريًا‭ ‬نابضًا‭ ‬بالحركة‭ ‬والنعومة،‭ ‬فيما‭ ‬تتناغم‭ ‬الخطوط‭ ‬المنحنية‭ ‬مع‭ ‬إشراق‭ ‬الماس‭ ‬والأحجار‭ ‬الكريمة‭ ‬الملوّنة‭ ‬ضمن‭ ‬تصاميم‭ ‬تحتفي‭ ‬بفن‭ ‬التنسيق‭ ‬والتركيب‭. ‬وتأتي‭ ‬الإصدارات‭ ‬الجديدة‭ ‬امتدادًا‭ ‬لخواتم‭ ‬بيرليه‭ ‬ذات‭ ‬الصفوف‭ ‬الخمسة‭ ‬التي‭ ‬كشفت‭ ‬عنها‭ ‬الدار‭ ‬عام‭ ‬2022،‭ ‬حيث‭ ‬تعتمد‭ ‬التصاميم‭ ‬الحديثة‭ ‬على‭ ‬ثلاثة‭ ‬صفوف‭ ‬متفاوتة‭ ‬الأحجام‭ ‬من‭ ‬حبيبات‭ ‬الذهب،‭ ‬تتدرج‭ ‬بانسيابية‭ ‬دقيقة‭ ‬تمنح‭ ‬الخاتم‭ ‬بُعدًا‭ ‬بصريًا‭ ‬غنيًا‭.‬

ويزداد‭ ‬هذا‭ ‬التكوين‭ ‬تألقًا‭ ‬بخط‭ ‬مائل‭ ‬مرصّع‭ ‬بماسات‭ ‬مستديرة‭ ‬اختيرت‭ ‬وفق‭ ‬أعلى‭ ‬معايير‭ ‬الدار‭ ‬الصارمة،‭ ‬إذ‭ ‬لا‭ ‬تعتمد‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬أند‭ ‬آربلز‭ ‬سوى‭ ‬أحجار‭ ‬يتراوح‭ ‬لونها‭ ‬بين‭ ‬D‭ ‬وF‭ ‬ونقاؤها‭ ‬بين‭ ‬IF‭ ‬وVVS،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تخضع‭ ‬لمراقبة‭ ‬دقيقة‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬خبراء‭ ‬متخصصين‭. ‬وبفضل‭ ‬تقنية‭ ‬التثبيت‭ ‬المسماري،‭ ‬يندمج‭ ‬الماس‭ ‬بانسجام‭ ‬تام‭ ‬مع‭ ‬الذهب‭ ‬ليشكّل‭ ‬سطحًا‭ ‬متوهجًا‭ ‬تتبدّل‭ ‬انعكاساته‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬حركة،‭ ‬في‭ ‬مشهد‭ ‬يعكس‭ ‬حيوية‭ ‬القطعة‭ ‬وأناقتها‭.‬

كما‭ ‬تمنح‭ ‬الأحجار‭ ‬الكريمة‭ ‬الملوّنة‭ ‬المجموعة‭ ‬حضورًا‭ ‬أكثر‭ ‬ثراءً،‭ ‬حيث‭ ‬يتألق‭ ‬الزفير‭ ‬والزمرد‭ ‬على‭ ‬الذهب‭ ‬الأصفر،‭ ‬بينما‭ ‬ينسجم‭ ‬الياقوت‭ ‬الأحمر‭ ‬مع‭ ‬دفء‭ ‬الذهب‭ ‬الوردي‭. ‬وتخضع‭ ‬هذه‭ ‬الأحجار‭ ‬بدورها‭ ‬لمعايير‭ ‬اختيار‭ ‬دقيقة‭ ‬تضمن‭ ‬كثافة‭ ‬اللون‭ ‬ونقاء‭ ‬المادة،‭ ‬فتظهر‭ ‬درجات‭ ‬الأزرق‭ ‬المخملي‭ ‬في‭ ‬الزفير،‭ ‬والأحمر‭ ‬العميق‭ ‬في‭ ‬الياقوت،‭ ‬والأخضر‭ ‬النابض‭ ‬بالحياة‭ ‬في‭ ‬الزمرد‭.‬

أما‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الحِرفي،‭ ‬فتُصاغ‭ ‬حبيبات‭ ‬الذهب‭ ‬باستخدام‭ ‬تقنية‭ ‬الصب‭ ‬بالشمع‭ ‬المفقود،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تُصقل‭ ‬يدويًا‭ ‬بعناية‭ ‬فائقة‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬استدارة‭ ‬مثالية‭ ‬وبريق‭ ‬يعكس‭ ‬الضوء‭ ‬بانسيابية‭ ‬ناعمة‭. ‬كما‭ ‬يكشف‭ ‬الجانب‭ ‬الخلفي‭ ‬للقطع‭ ‬عن‭ ‬تفاصيل‭ ‬دقيقة‭ ‬مستوحاة‭ ‬من‭ ‬خلايا‭ ‬النحل،‭ ‬تسمح‭ ‬بمرور‭ ‬الضوء‭ ‬عبر‭ ‬الأحجار‭ ‬لتعزيز‭ ‬إشراقها،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يضفي‭ ‬التثبيت‭ ‬المسماري‭ ‬برؤوسه‭ ‬المستديرة‭ ‬بعدًا‭ ‬زخرفيًا‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬هوية‭ ‬بيرليه‭ ‬البصرية‭.‬

وتستمد‭ ‬المجموعة‭ ‬روحها‭ ‬من‭ ‬إرث‭ ‬طويل‭ ‬بدأ‭ ‬منذ‭ ‬أواخر‭ ‬الأربعينيات،‭ ‬حين‭ ‬تحوّلت‭ ‬حبيبات‭ ‬الذهب‭ ‬إلى‭ ‬عنصر‭ ‬جمالي‭ ‬مستقل‭ ‬بفضل‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬التقاط‭ ‬الضوء‭. ‬وظهرت‭ ‬آنذاك‭ ‬في‭ ‬تصاميم‭ ‬“كوسكوس”‭ ‬وسلاسل‭ ‬“توبوغاس”،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتطوّر‭ ‬في‭ ‬الستينيات‭ ‬ضمن‭ ‬ابتكارات‭ ‬“تويسْت”‭ ‬التي‭ ‬جمعت‭ ‬بين‭ ‬الأحجار‭ ‬الملوّنة‭ ‬والجدائل‭ ‬الذهبية‭ ‬بأسلوب‭ ‬جريء‭ ‬وحيوي‭. ‬ومع‭ ‬إطلاق‭ ‬مجموعة‭ ‬“ألامبرا”‭ ‬عام‭ ‬1968،‭ ‬ترسّخت‭ ‬هذه‭ ‬الحبيبات‭ ‬كرمز‭ ‬خالد‭ ‬في‭ ‬هوية‭ ‬الدار،‭ ‬لتعود‭ ‬اليوم‭ ‬عبر‭ ‬مجموعة‭ ‬بيرليه‭ ‬بصياغة‭ ‬معاصرة‭ ‬تمنحها‭ ‬طابعًا‭ ‬مرنًا‭ ‬يحتفي‭ ‬بالأناقة‭ ‬والفن‭ ‬والحِرفية‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬واحد‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا