رحَّب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معرباً عن أمله في أن تمهد هذه الخطوة لاتفاق دائم يسهم في معالجة الملفات العالقة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد البديوي أن التفاهمات الجديدة تمثل خطوة مهمة نحو إيجاد حلول شاملة للقضايا الإقليمية، بما يعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال: «نرحب بالتوصّل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي نأمل أن تفضي إلى اتفاق دائم بين جميع الأطراف للتوصل إلى حلول لكل الملفات العالقة وتفاهمات إقليمية تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين».
وأشاد الأمين العام بالجهود التي بذلتها كل من السعودية ودولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية تركيا، إلى جانب الدعم الذي قدمته الأطراف الإقليمية والدولية لإنجاح هذا المسار.
وأشار إلى أن هذه الجهود تعكس أهمية العمل الجماعي والدبلوماسية الفاعلة في تقريب وجهات النظر وتهيئة المناخ المناسب للحوار.
وشدد البديوي على أن دول مجلس التعاون الخليجي لطالما أكدت التزامها الراسخ بخيار السلام، وتمسكها بالحوار والدبلوماسية كمسار أساسي لتسوية الخلافات والنزاعات.
وأوضح أن هذا النهج يستند إلى مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بما يضمن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأعرب الأمين العام عن تطلعه إلى أن تفضي هذه المذكرة إلى اتفاق دائم بين الأطراف المعنية، يحقق الاستقرار الإقليمي ويعزز فرص التنمية والازدهار في المنطقة، في ظل التحديات السياسية والأمنية الراهنة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك