كشف تقرير جديد عن ظهور نمط جديد من عمليات الاحتيال الرقمي يستغل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وفي مقدمتها ChatGPT، بعدما أظهرت حالات رصد أن بعض نتائج البحث والتوصيات التي يقدمها التطبيق قد تُوجه المستخدمين إلى مواقع تسوق مزيفة أُنشئت بعناية لتقليد المتاجر الأصلية، بهدف الاستيلاء على الأموال والبيانات المالية.
وذكر التقرير الذي نشرته صحيفة «الجارديان» أن عدداً متزايداً من المستهلكين باتوا يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على اقتراحات تتعلق بالتسوق والمنتجات والعلامات التجارية، وهو ما فتح الباب أمام المحتالين لاستغلال هذه الثقة المتزايدة عبر إنشاء مواقع وهمية تظهر ضمن نتائج أدوات الذكاء الاصطناعي باعتبارها مصادر موثوقة.
ويبدأ السيناريو، وفق التقرير، عندما يطلب المستخدم منChatGPT اقتراح منتجات أو علامات تجارية معينة، فعلى سبيل المثال، قد يسأل أحد المستخدمين عن أشهر الحقائب أو المنتجات الرائجة لدى العلامة البريطانية المتخصصة في الأزياء والاكسسوارات.
عندها يقوم ChatGPT بعرض قائمة من المنتجات، تتضمن حقائب كتف وحقائب يومية وحقائب للمناسبات الرسمية، إلى جانب الأسعار وروابط المصادر التي استند إليها النظام في تقديم تلك التوصيات.
وتبدو العملية طبيعية تماماً بالنسبة الى المستخدم، وخصوصاً أن الروابط الظاهرة تبدو للوهلة الأولى مرتبطة بالموقع الرسمي للعلامة التجارية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك