تقترب ثروة إيلون ماسك من تريليون دولار، في مستوى غير مسبوق من الثراء، مدفوعة خصوصا بارتفاع قيمة أسهم شركته «سبايس إكس» التي تطرح أسهمها للاكتتاب العام أمس الجمعة. وبحسب بيانات صادرة عن «فوربس» و«بلومبرغ»، يتصدر إيلون ماسك قائمة أثرياء العالم بثروة تفوق ثروات أقرب ثلاثة منافسين له، هم مؤسسا «جوجل» لاري بايج وسيرغي برين يليهما مؤسس «أمازون» جيف بيزوس. ويُعادل تريليون دولار تقريبا مجموع الثروة التي تنتجها دولة مثل سويسرا أو بولندا في عام واحد (1.04 تريليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي عام 2025، بحسب صندوق النقد الدولي)، أو ثلاثة أضعاف القيمة الحالية لاحتياطيات الذهب لدى بنك فرنسا. وعلى عكس المعادن النفيسة التي تُعدّ أصولا ملموسة وملاذا آمنا معروفا باستقراره، ترتبط ثروة إيلون ماسك بأسعار الأسهم التي يمتلكها، وتبقى قيمتها شديدة التقلب، فيما تبقى أمواله في معظمها افتراضية على الورق، إذ لا تتحوّل إلى سيولة نقدية فعلية إلا في حال بيع جزء من تلك الأسهم. ويمتلك الملياردير نحو 12% من شركة «تيسلا» لصناعة السيارات، ويحتفظ بأقل من نصف رأسمال شركة «سبايس إكس» بعد طرحها للاكتتاب العام. وأكدت الشركة يوم الخميس أن هدفها من الاكتتاب هو جمع 75 مليار دولار، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف الرقم القياسي الحالي لأكبر اكتتاب عام أولي في البورصة، وتحمله راهنا مجموعة أرامكو السعودية النفطية العملاقة التي جمعت 25.6 مليار دولار في عام 2019. وفي حال وجود طلب قوي، تستطيع المجموعة التي يقع مقرها في ستاربيس بولاية تكساس أن تطرح للبيع عددا من الأسهم يفوق ما هو مقرَّر، ما قد يرفع الحصيلة إلى 86 مليار دولار على الأكثر. إلا أن هذا المبلغ لا يُمثل إلا جزءا ضئيلا من القيمة السوقية للشركة التي أصبحت مقدّرة بنحو 1765 مليار دولار، ما يضع سبايس إكس في مصاف الشركات العشر الكبرى في بورصات العالم.
الصفحة الأخيرة
ثروة إيلون ماسك على مشارف تريليون دولار.. أرقام غير مسبوقة في عالم المال

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك