أعلنت فيليب موريس إنترناشيونال (PMI)، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (NYSE: PM) أن جهاز IQOS التابع لها، نظام التبغ المسخّن الأكثر استخداماً عالميًا، قد أُدرِج للمرة الأولى ضمن قائمة أكثر 100 علامة تجارية عالمية قيمةً في تصنيف Kantar’s BrandZ 2026 لأكثر العلامات التجارية العالمية قيمةً لعام 2026. ويعكس هذا التصنيف الزخم العالمي المتنامي الذي يُحققه جهاز IQOS، ويؤكد مكانته المتنامية كعلامة تجارية مؤثرة وذات حضور ثقافي بارز لدى البالغين من مستخدمي النيكوتين الذين يبحثون عن بدائل أقل ضررًا من الاستمرار في تدخين السجائر التقليدية.
ووفقاً لتصنيف BrandZ لأكثر العلامات التجارية العالمية قيمةً لعام 2026، حلّ IQOS في المرتبة 74 عالمياً.
وبفضل قاعدة مستخدمين تتجاوز 35 مليون شخص حول العالم، معظمهم تخلوا نهائياً عن السجائر التقليدية، تواصل IQOS قيادة التحول نحو مستقبل خالٍ من الدخان عبر ابتكارات مدعومة بالعلم وتصميم يضع المستهلك في صميمه. وفي غضون عشر سنوات من إطلاقها، تجاوزت الإيرادات الصافية السنوية للعلامة 10 مليارات دولار أمريكي، لتبلغ هذا الإنجاز بوتيرة أسرع من بعض أبرز شركات التكنولوجيا حول العالم، فيما باتت تشكّل الغالبية العظمى من أعمال فيليب موريس إنترناشيونال الخالية من الدخان التي بلغت إيراداتها الصافية نحو 17 مليار دولار أمريكي في عام 2025.
وينعكس نمو IQOS أيضاً في منطقة الشرق الأوسط، حيث واصلت العلامة التجارية توسيع حضورها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة. بعد إطلاقها إقليميًا لأول مرة عبر سوق دبي الحرة في عام 2018، انطلقت IQOS في الإمارات العربية المتحدة عام 2019، ثم افتتاح متجر متخصص لها في دبي مول عام 2020. ومنذ ذلك الحين، واصلت IQOS ترسيخ حضورها بين البالغين من مستخدمي النيكوتين الباحثين عن بدائل أقل ضررًا من تدخين السجائر التقليدية. ومنذ ذلك الحين، توسّعت في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت، بالإضافة إلى العراق، ما يؤكد الأهمية المتنامية للمنطقة ضمن رحلة التحول التي تقودها شركة فيليب موريس إنترناشيونال نحو مستقبلٍ خالٍ من الدخان. وتعليقاً على هذا الإنجاز، قال أوجي كابيتانوفيتش، رئيس فئة منتجات التبغ المسخّن في فيليب موريس إنترناشيونال: «يمثّل هذا الإنجاز دليلاً قوياً على صواب المسيرة التي نخوضها. فـ IQOS لم تعد مجرد العلامة الرائدة عالمياً في فئة المنتجات الخالية من الدخان، بل أصبحت علامة ذات تأثير عالمي متنامٍ، تستند على العلم والابتكار ومدعومة بثقة المستهلكين. ويؤكد هذا التقدير استمرار نمو العلامة ودورها المحوري في إعادة تشكيل مستقبل القطاع، كما يدفعنا إلى تسريع جهودنا لتوفير بدائل أقل ضررًا للبالغين الذين قد يستمرون في تدخين السجائر التقليدية».
ويرصد تصنيف BrandZ الكيفية التي واصلت بها العلامات التجارية العالمية التطور والابتكار للحفاظ على مكانتها وتعزيز قيمتها. وفي نسخته الحادية والعشرين، يسلط التصنيف الضوء على أهمية بناء ميزة تنافسية ذات مغزى، من خلال تلبية احتياجات المستهلكين، والتميّز عن المنافسين، والحفاظ على حضور قوي ومستدام في أذهان الجمهور ضمن القطاع الذي تنتمي إليه العلامة التجارية على المدى الطويل.
ومن جانبه، قال مارتن غييريا، رئيس Kantar BrandZ: «لقد تغيّر عصر العلامات التجارية. فالأشخاص اليوم يتفاعلون مع العلامات بآلاف الطرق المختلفة، وأصبح الكثير من هذه التفاعلات يتشكّل بفعل الذكاء الاصطناعي، سواء عبر المحتوى المخصّص في المنصات الرقمية أو نماذج اللغة الكبيرة التي تؤثر فيما نراه ونكتشفه. كما باتت الأنظمة والآلات تؤدي دوراً متزايداً في إبراز المحتوى وترتيب أولوياته. وهذا يعني أن العلامات التجارية باتت بحاجة إلى بذل جهد أكبر من أي وقت مضى لإثبات تميزها وبناء قيمة حقيقية تجعلها أكثر حضوراً وتأثيراً».
ويؤكد إدراج IQOS للمرة الأولى ضمن قائمة Kantar لأفضل 100 علامة تجارية عالمية من حيث القيمة، تنامي دورها بما يتجاوز حدود الابتكار في المنتجات، لترسخ مكانتها كعلامة تجارية تجمع بين التكنولوجيا والتصميم والثقافة، بما يلبي تطلعات البالغين من مستخدمي النيكوتين وتفضيلاتهم. ويشكل هذا التقدير محطة مهمة جديدة في مسيرة العلامة التجارية نحو تحقيق رؤيتها لمستقبل تصبح فيه السجائر التقليدية جزءاً من الماضي.
وشملت قائمة BrandZ العالمية لعام 2026 نخبة من أبرز العلامات التجارية الأكثر تأثيراً وقيمةً في العالم، من بينها Google وClaude، إضافة إلى شركات صينية بارزة مثل Alibaba وXiaomi، ما يؤكد الدور المحوري لهذه العلامات في تشكيل مشهد الاقتصاد الرقمي العالمي. ويستند تصنيف Kantar BrandZ إلى مزيج من البيانات المالية وتحليلات القيمة المدركة للعلامات التجارية لدى المستهلكين، مقدماً تقييماً شاملاً لأكثر من 22,000 علامة تجارية في 54 سوقاً عالمية.
IQOS ليس خالياً من المخاطر ويحتوي على النيكوتين، وهي مادة مسببة للإدمان. ويُستخدم حصراً من قبل البالغين الذين كانوا سيواصلون التدخين أو استخدام منتجات النيكوتين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك