أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حرص مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم على مواصلة دعم مسارات التعاون الخليجي نحو مزيد من التكامل والتنسيق المشترك بما يحقق تطلعات ورؤى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، معربًا سموه عن اعتزازه بمسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وما بناه الآباء والأجداد من دعائم راسخة للعمل الخليجي المشترك، مؤكدًا أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من منجزات ومكتسبات، وترسيخ ما يجمع دول المجلس من روابط أخوية وتعاون وثيق يشكل مصدر قوة ودفع لمسيرة العمل الخليجي.
جاء ذلك لدى لقاء سموه أمس، بحضور سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، وجاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، رؤساء الوفود المشاركة في اجتماع المجلس الوزاري الـ167 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وكندا، حيث نقلوا تحيات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، كما حمّلهم سموه تحيات حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم وتحيات سموه إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، معربًا عن تطلعه إلى أن تحقق الاجتماعات أهدافها المنشودة، وأن تكون دافعًا نحو مزيد من التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يحقق التطلعات المشتركة.
وأشار سموه إلى حرص مملكة البحرين على دعم كل المبادرات والجهود الرامية إلى ترسيخ السلام والأمن والازدهار وتعزيز مختلف مسارات التنمية، واستثمار الفرص المستقبلية بما يحقق الأهداف المنشودة على مختلف الأصعدة.
كما أعرب سموه عن إدانة مملكة البحرين لتجدد الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدًا سموه دعم مملكة البحرين لكل الجهود الرامية إلى عدم التصعيد وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وترسيخ السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وأشار سموه إلى ما يجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكندا من علاقات صداقة طيبة، وما تشهده مسارات التعاون المشترك من تطور مستمر، لافتًا سموه إلى أهمية مواصلة تعزيز أوجه التعاون والعمل المشترك بين دول المجلس وكندا، وخلق مزيد من الفرص المستقبلية التي تسهم في الدفع بها نحو مستويات أكثر تقدمًا وازدهارًا.
من جانبهم، أعرب رؤساء الوفود المشاركة في اجتماع المجلس الوزاري الـ167 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وكندا، عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على ما يبديه من حرص واهتمام مستمر بتعزيز أوجه العمل الخليجي المشترك، متمنين لمملكة البحرين مواصلة النماء والازدهار.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك