العدد : ١٧٦٥٢ - الأربعاء ٢٢ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٥٢ - الأربعاء ٢٢ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ صفر ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح:
حوار الحضارات والثقافات رؤية ملكية مستنيرة لعالم أكثر سلاما وازدهارا

الأربعاء ١٠ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

أشاد‭ ‬الدكتور‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬المواصلات‭ ‬والاتصالات‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬أمناء‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح‭ ‬بالمبادرات‭ ‬الرائدة‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬لترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬التسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬والحوار‭ ‬بين‭ ‬الحضارات‭ ‬والثقافات‭ ‬والأديان،‭ ‬باعتبارها‭ ‬ركائز‭ ‬أساسية‭ ‬لبناء‭ ‬عالم‭ ‬أكثر‭ ‬أمنًا‭ ‬وسلامًا‭ ‬وازدهارًا‭.‬

جاء‭ ‬ذلك‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للحوار‭ ‬بين‭ ‬الحضارات‭ ‬الذي‭ ‬يوافق‭ ‬العاشر‭ ‬من‭ ‬يونيو‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬حيث‭ ‬أعرب‭ ‬عن‭ ‬فخره‭ ‬واعتزازه‭ ‬بالرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬المستنيرة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التعايش‭ ‬والوئام‭ ‬الإنساني،‭ ‬التي‭ ‬رسخت‭ ‬مكانة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬كملتقى‭ ‬للحوار‭ ‬الحضاري‭ ‬والديني،‭ ‬ومنارة‭ ‬عالمية‭ ‬للتسامح‭ ‬والقيم‭ ‬الإنسانية‭ ‬النبيلة،‭ ‬ونبذ‭ ‬الدعوات‭ ‬المحرضة‭ ‬على‭ ‬العداوة‭ ‬والكراهية‭ ‬والانقسام‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الاحتفاء‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬‮«‬عام‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‮»‬‭ ‬يجسد‭ ‬اعتزاز‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بإرثها‭ ‬التاريخي‭ ‬والحضاري‭ ‬العريق‭ ‬كأنموذج‭ ‬رائد‭ ‬في‭ ‬التعايش‭ ‬والتسامح،‭ ‬واحترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬ومد‭ ‬جسور‭ ‬التواصل‭ ‬والتفاهم‭ ‬بين‭ ‬الثقافات‭ ‬والأديان،‭ ‬موضحًا‭ ‬أنها‭ ‬قيم‭ ‬إنسانية‭ ‬وممارسات‭ ‬وطنية‭ ‬راسخة‭ ‬منذ‭ ‬بناء‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬حاكم‭ ‬البحرين‭ ‬وتوابعها‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬وتعززت‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الدستورية‭ ‬بقيادة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭. ‬وأكد‭ ‬وزير‭ ‬المواصلات‭ ‬والاتصالات‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬أمناء‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح‭ ‬أن‭ ‬الحوار‭ ‬بين‭ ‬الحضارات‭ ‬يشكل‭ ‬جوهر‭ ‬رسالة‭ ‬المركز‭ ‬ومحورًا‭ ‬رئيسيًا‭ ‬في‭ ‬برامجه‭ ‬ومبادراته‭ ‬العلمية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬نشر‭ ‬الوعي‭ ‬المجتمعي،‭ ‬وبناء‭ ‬الكوادر‭ ‬الوطنية‭ ‬والدولية‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬حمل‭ ‬رسالة‭ ‬الحوار‭ ‬والتفاهم‭ ‬إلى‭ ‬مؤسساتها‭ ‬ومجتمعاتها،‭ ‬والإسهام‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التعايش‭ ‬بين‭ ‬الثقافات‭ ‬وترسيخ‭ ‬الوئام‭ ‬الإنساني،‭ ‬ومواجهة‭ ‬خطابات‭ ‬الكراهية،‭ ‬بما‭ ‬يتسق‭ ‬مع‭ ‬‮«‬إعلان‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‮»‬‭ ‬لحرية‭ ‬الدين‭ ‬والمعتقد،‭ ‬والدعوة‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬إلى‭ ‬إقرار‭ ‬اتفاقية‭ ‬دولية‭ ‬لتجريم‭ ‬خطابات‭ ‬الكراهية‭ ‬الدينية‭ ‬والعنصرية‭. ‬وعبّر‭ ‬عن‭ ‬اعتزازه‭ ‬باضطلاع‭ ‬المركز‭ ‬برسالته‭ ‬في‭ ‬ترجمة‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬إلى‭ ‬سياسات‭ ‬وممارسات‭ ‬عملية‭ ‬ذات‭ ‬أثر‭ ‬مستدام،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الإشراف‭ ‬على‭ ‬إطلاق‭ ‬‮«‬جائزة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح‮»‬،‭ ‬وتدشين‭ ‬برامج‭ ‬أكاديمية‭ ‬نوعية،‭ ‬ومشاريع‭ ‬اجتماعية‭ ‬وتنموية‭ ‬مبتكرة،‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬مسار‭ ‬التعايش‮»‬‭ ‬و‮«‬دور‭ ‬العبادة‭ ‬الخضراء‮»‬،‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬مؤسسات‭ ‬وطنية‭ ‬ودولية،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬حظيت‭ ‬بتقدير‭ ‬دولي‭ ‬واسع،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬تسجيل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬رسميًا‭ ‬في‭ ‬موسوعة‭ ‬غينيس‭ ‬للأرقام‭ ‬القياسية‭ ‬كأعلى‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬كثافةً‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬العبادة‭ ‬لمختلف‭ ‬الأديان،‭ ‬وتبنّي‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للمبادرة‭ ‬البحرينية‭ ‬بإقرار‭ ‬‮«‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للتعايش‭ ‬السلمي‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬تصريحه‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬المواصلات‭ ‬والاتصالات‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬أمناء‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادتها‭ ‬الحكيمة‭ ‬وقيمها‭ ‬الإنسانية‭ ‬العريقة‭ ‬وعضويتها‭ ‬الفاعلة‭ ‬في‭ ‬المنظمات‭ ‬الدولية‭ ‬والإقليمية،‭ ‬ستواصل‭ ‬رسالتها‭ ‬الحضارية‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬التعايش‭ ‬والتسامح‭ ‬والحوار‭ ‬بين‭ ‬الحضارات‭ ‬والأديان‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا