(أ ف ب): قتل شخص وأصيب خمسة آخرون في إطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل أمس، وفق ما أفادت فرق الإسعاف والجيش والشرطة التي قالت إنها قتلت منفذا هو عربي يحمل الجنسية الإسرائيلية واعتقلت آخر يشتبه في ضلوعه في الهجوم.
وأعلنت خدمة الإسعاف «نجمة داوود الحمراء» مقتل شخص (35 عاما) متأثرا بجروحه في تجمع تسور ناتان، مشيرة إلى إصابة شخصين بجروح خطرة، ونقل ثلاثة آخرين أصيبوا بجروح متوسطة.
وسجّل إطلاق نار كذلك في تجمعي كوهاف يئير وتسور إسحق القريبين.
من جانبها، قالت الشرطة إنها دفعت بقوات كبيرة إلى محطة وقود في تجمع كوخاف يئير المحاذي للضفة الغربية المحتلة بعد تقارير عن إطلاق نار.
وأوضحت أن قواتها «حددت موقع المركبة المشتبه في استخدامها بالهجوم، وقامت بتحييد المشتبه فيه المسؤول عنه».
وأكدت الشرطة مقتل مشتبه فيه في العملية، قائلة إن «عمليات البحث ما زالت مستمرة». وفي وقت لاحق، أكدت اعتقال «مشتبه فيه ثان»، مشيرة إلى أنه حاول طعن عناصرها خلال توقيفه.
وأثناء تفقده تجمع تسور إسحق، قال قائد الشرطة داني ليفي إن المنفذ هو عربي من مدينة الطيبة يحمل الجنسية الإسرائيلية، ولديه «سجل جنائي».
وبحسب ليفي فإن المشتبه فيه الثاني اعتقل قرب مدينة الطيرة العربية في وسط إسرائيل.
وتعليقا على الهجوم، قال وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير «إذا أُلقي القبض على المنفذ حيّا فسيتم إعدامه، فهذا هو القانون وسنطالب بتطبيقه»، مضيفا «كل من يقتل يهوديا سيواجه المشنقة».
وهو يشير بذلك إلى قانون عقوبة الإعدام الذي أقره الكنيست في مارس، ويستهدف الفلسطينيين المدانين بتنفيذ هجمات قاتلة ضد إسرائيليين.
وبحسب قائد الشرطة فإن «قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين ينطبق أيضا على العرب الإسرائيليين».
من جانبه، قال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه عقد اجتماعا أمنيا خاصا ويتابع الهجوم. وفي مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة، دان نتنياهو منفذ الهجوم، وأشاد بالشرطة التي «قضت على المنفذ واعتقلت شريكه».
وعقب العملية، أفادت مصادر محلية فلسطينية ووكالة الأنباء الرسمية (وفا)، أن القوات الإسرائيلية أغلقت حاجزين عسكريين عند مدخل مدينة طولكرم المحاذية لمواقع إطلاق النار. كما أشارت المصادر إلى إقامة حاجز عسكري عند مدخل مدينة قلقيلية.
وباركت حركة حماس عمليتي طلاق نار والدهس، وقالت في بيان أورده المركز الفلسطيني للإعلام، إن «العمليتين تأتيان ردًّا على عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، واستمرار جرائم التهويد والقتل الميداني والاستيطان والاقتحامات والاعتداءات التي تطال أبناء شعبنا يوميًا في الضفة الغربية والقدس».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك