العدد : ١٧٦٠٨ - الاثنين ٠٨ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦٠٨ - الاثنين ٠٨ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

عربية ودولية

الولايات المتحدة تسقط مسيّرتين إيرانيتين مع دخول الحرب يومها المائة

الاثنين ٠٨ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

واشنطن‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬أعلن‭ ‬الجيش‭ ‬الأمريكي‭ ‬أمس‭ ‬إسقاط‭ ‬مسيّرتين‭ ‬إيرانيتين‭ ‬قال‭ ‬إنهما‭ ‬كانتا‭ ‬تهددان‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬فيما‭ ‬لا‭ ‬يلوح‭ ‬في‭ ‬الأفق‭ ‬أي‭ ‬حل‭ ‬مع‭ ‬دخول‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬يومها‭ ‬المائة‭.‬

وفي‭ ‬ظل‭ ‬تصاعد‭ ‬التوترات‭ ‬وتبادل‭ ‬النيران‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإيران‭ ‬وإطلاق‭ ‬الأخيرة‭ ‬صواريخ‭ ‬ومسيّرات‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬خليجية‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬الماضية،‭ ‬سلّم‭ ‬وزير‭ ‬داخلية‭ ‬باكستان‭ ‬محسن‭ ‬نقوي‭ ‬الذي‭ ‬تقود‭ ‬بلاده‭ ‬الوساطة‭ ‬بين‭ ‬الطرفين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحرب،‭ ‬المسؤولين‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬رسالة‭ ‬من‭ ‬إسلام‭ ‬آباد‭ ‬الى‭ ‬القيادة‭ ‬الإيرانية‭.‬

وكتبت‭ ‬القيادة‭ ‬المركزية‭ ‬الأمريكية‭ (‬سنتكوم‭) ‬على‭ ‬إكس‭ ‬‮«‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬من‭ ‬أمس،‭ ‬أسقطت‭ ‬القوات‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬مسيّرتين‭ ‬إيرانيتين‭ ‬أحاديتي‭ ‬الاستخدام‭ ‬كانتا‭ ‬تهددان‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‮»‬‭.‬

وأضافت‭ ‬‮«‬تبقى‭ ‬القوات‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬تأهب‭ ‬واستعداد‭ ‬لمواصلة‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬نفسها‭ ‬ضد‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‮»‬‭.‬

ويضاف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬هذا‭ ‬الى‭ ‬سلسلة‭ ‬حوادث‭ ‬شهدتها‭ ‬الأيام‭ ‬الماضية‭.‬

وكانت‭ ‬سنتكوم‭ ‬أعلنت‭ ‬الجمعة‭ ‬أنها‭ ‬أسقطت‭ ‬أربع‭ ‬مسيّرات‭ ‬إيرانية‭ ‬أُطلقت‭ ‬باتجاه‭ ‬المضيق‭ ‬الحيوي‭ ‬لإمدادات‭ ‬الطاقة‭ ‬والشحن‭ ‬البحري،‭ ‬ثم‭ ‬ضربت‭ ‬مواقع‭ ‬رادار‭ ‬إيرانية‭ ‬للمراقبة‭ ‬الساحلية‭.‬

وشنت‭ ‬إيران‭ ‬اعتداءات‭ ‬على‭ ‬الكويت‭ ‬والبحرين‭. ‬وقال‭ ‬الجيش‭ ‬الأمريكي‭ ‬من‭ ‬جهته‭ ‬إنه‭ ‬أسقط‭ ‬ستة‭ ‬صواريخ‭ ‬بالستية،‭ ‬بينما‭ ‬أخطأ‭ ‬صاروخ‭ ‬سابع‭ ‬هدفه‭.‬

ومنذ‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬في‭ ‬الثامن‭ ‬من‭ ‬أبريل،‭ ‬تخوض‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإيران‭ ‬محادثات‭ ‬بوساطة‭ ‬باكستانية،‭ ‬ظلت‭ ‬محط‭ ‬أخذ‭ ‬ورد‭ ‬وتهديدات‭ ‬متبادلة‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مناوشات‭ ‬عسكرية‭ ‬متقطّعة،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬ينجح‭ ‬الطرفان‭ ‬في‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬تفاهم‭ ‬ينهي‭ ‬الحرب‭ ‬التي‭ ‬أطلقتها‭ ‬واشنطن‭ ‬وإسرائيل‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬28‭ ‬فبراير‭.‬

وأغلقت‭ ‬طهران‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬منذ‭ ‬بدء‭ ‬الحرب،‭ ‬بينما‭ ‬تفرض‭ ‬واشنطن‭ ‬منذ‭ ‬أسابيع‭ ‬حصارا‭ ‬على‭ ‬الموانئ‭ ‬الإيرانية‭.‬

وفي‭ ‬سياق‭ ‬مواصلة‭ ‬باكستان‭ ‬جهود‭ ‬الوساطة،‭ ‬سلم‭ ‬نقوي‭ ‬أمس‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الإيراني‭ ‬عباس‭ ‬عراقجي‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬‮«‬رسالة‭ ‬خاصة‮»‬‭ ‬من‭ ‬باكستان‭ ‬إلى‭ ‬المرشد‭ ‬الأعلى‭ ‬مجتبى‭ ‬خامنئي،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬أفاد‭ ‬التلفزيون‭ ‬الرسمي‭ ‬الإيراني‭.‬

وكان‭ ‬نقوي‭ ‬صرّح‭ ‬فور‭ ‬وصوله‭ ‬إلى‭ ‬طهران‭ ‬السبت‭ ‬بأنه‭ ‬في‭ ‬مهمة‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬تسليم‭ ‬رسالة‭ ‬خاصة‮»‬‭ ‬الى‭ ‬خامنئي‭ ‬من‭ ‬قائد‭ ‬الجيش‭ ‬الباكستاني‭ ‬عاصم‭ ‬منير‭ ‬الذي‭ ‬يؤدي‭ ‬دورا‭ ‬محوريا‭ ‬في‭ ‬جهود‭ ‬الوساطة،‭ ‬إضافة‭ ‬الى‭ ‬‮«‬رسالة‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ (‬شهباز‭ ‬شريف‭) ‬بشأن‭ ‬بالوضع‭ ‬الراهن‮»‬،‭ ‬لافتا‭ ‬الى‭ ‬أنها‭ ‬‮«‬رسالة‭ ‬مهمة‭ ‬للغاية‮»‬‭.‬

وكان‭ ‬المستشار‭ ‬العسكري‭ ‬للمرشد‭ ‬الأعلى‭ ‬محسن‭ ‬رضائي‭ ‬قال‭ ‬في‭ ‬مقابلة‭ ‬بثتها‭ ‬شبكة‭ ‬‮«‬سي‭ ‬إن‭ ‬إن‮»‬‭ ‬الأمريكية‭ ‬الجمعة‭ ‬إن‭ ‬المفاوضات‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬طريق‭ ‬مسدود،‭ ‬داعيا‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬إلى‭ ‬الإفراج‭ ‬عن‭ ‬24‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬من‭ ‬الأصول‭ ‬الإيرانية‭ ‬المجمّدة‭ ‬بموجب‭ ‬العقوبات‭ ‬الأمريكية،‭ ‬‮«‬إن‭ ‬كان‭ ‬يرغب‭ ‬في‭ ‬التوصل‭ ‬لاتفاق‮»‬‭. ‬وقال‭ ‬رضائي‭ ‬‮«‬هذه‭ ‬أموالنا،‭ ‬وليست‭ ‬أموال‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‮»‬‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬مصدرا‭ ‬مطلعا‭ ‬على‭ ‬الملف‭ ‬أفاد‭ ‬بأن‭ ‬الخزانة‭ ‬الأمريكية‭ ‬تدرس‭ ‬احتمال‭ ‬استخدام‭ ‬هذه‭ ‬الأصول‭ ‬المجمدة‭ ‬لتعويض‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬عن‭ ‬الأضرار‭ ‬التي‭ ‬ألحقتها‭ ‬بها‭ ‬الضربات‭ ‬الإيرانية‭.‬

ورغم‭ ‬تأكيد‭ ‬المعنيين‭ ‬بأن‭ ‬المباحثات‭ ‬حققت‭ ‬تقدما‭ ‬في‭ ‬الآونة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬تبقى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬نقاط‭ ‬التباين‭ ‬بين‭ ‬واشنطن‭ ‬وطهران،‭ ‬منها‭ ‬قضية‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬وبرنامج‭ ‬إيران‭ ‬النووي،‭ ‬ومواصلة‭ ‬إسرائيل‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬على‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬حليف‭ ‬إيران‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا