يتأمل الجميع في قطعة ثمينة من تاريخ البحرين، معروضة في خزانة عرض داخل قاعة احتفالات فخمة في قلعة عريقة عمرها أكثر من 700 سنة على جزيرة مول، قبالة ساحل اسكتلندا الأطلسي. تحمل الميدالية صورة المغفور له الأمير صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، معلقة على شريط بألوان المملكة، وقد قُدمت إلى قلعة دوارت لتشارلز هيكتور فيتزروي ماكلين، بارون ماكلين. وأصبح تشارلز هيكتور فيتزروي ماكلين، البارون ماكلين، الرئيس السابع والعشرين لعشيرة ماكلين دوارت عام 1936، وشغل منصب كبير أمناء البلاط الملكي للملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا الراحلة من عام 1971 إلى عام 1984.
ويُعد كبير أمناء البلاط الملكي أعلى مسؤول في البلاط الملكي للمملكة المتحدة، ويشرف على الإدارات التي تدعم وتقدم المشورة للملكة.
ويتولى المكتب تنظيم جميع الأنشطة الاحتفالية، كالزيارات الرسمية، وفي هذا الدور استضاف الشيخ عيسى خلال رحلته الرسمية إلى المملكة المتحدة، وساعد في تنسيق المراسم والاجتماعات. ابنه الأكبر، السير لاكلان هيكتور تشارلز ماكلين من دوارت، هو الرئيس الحالي للعشيرة، وقد صرّح لصحيفة «جلف ديلي نيوز» بأن عشيرة ماكلين تفخر أيما فخر بعلاقتها الوطيدة بالمملكة. وقال للصحيفة: «أتمنى أن يزورنا أهل البحرين هنا في اسكتلندا ليروا هذه القلعة العريقة التي بُنيت عام 1360، وسيكونون موضع ترحيب كبير».
كان لوالده صلات وثيقة بحركة الكشافة، التي لا تزال تربطها علاقات متينة بالبحرين حتى يومنا هذا. عيّنت جمعية الكشافة ماكلين رئيسًا للكشافة في المملكة المتحدة من عام 1959 إلى عام 1971، وفي دول الكومنولث من عام 1959 إلى عام 1975. وعلى مدى أكثر من 700 عام هيمنت قلعة دوارت، مقر عشيرة ماكلين، على المنظر المطل على مضيق مول وبحيرة لين، بجدرانها الضخمة وبرجها الحصين. والآن، تُوجّه الدعوة رسميًا إلى البحرينيين لزيارة القلعة، واستكشاف أراضيها، والتعرف أكثر على تاريخ العشيرة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك