باريس - (أ ف ب): يخوض العراق منافسات المجموعة التاسعة من مونديال 2026 إلى جانب فرنسا والنروج والسنغال، وسيخوض ثاني مشاركة له في كأس العالم لكرة القدم بعد نسخة 1986 عقب تصفيات صعبة.
في السياق الثقيل للحرب في الشرق الأوسط، اضطر العراق إلى خوض رحلة طويلة من أجل لعب مباراة الملحق الأخيرة أمام بوليفيا في مونتيري (المكسيك) في 31 مارس الماضي، حيث حجز بطاقته إلى النهائيات.
ولم يحصل «أسود الرافدين» على تأجيل هذه المباراة الفاصلة كما كان يأمل مدربهم الأسترالي غراهام أرنولد الذي استند إلى إغلاق المجال الجوي العراقي، أحد تداعيات الأحداث في الشرق الأوسط.
وقال المهاجم علي يوسف قبل هذه المباراة المصيرية التي فاز فيها العراق على البوليفيين 2-1: «ما أستطيع فعله هو مساعدة المنتخب الوطني على الفوز وإسعاد الشعب العراقي».
دور متنامٍ للجالية
منذ سنوات عدة، بات المنتخب العراقي يعتمد بشكل متزايد على جاليته في الخارج، ولا سيما اللاعبين المتكوّنين في شمال أوروبا (السويد، الدنمارك، النروج)، في ظاهرة تعكس ديناميات الهجرة خلال السنوات الماضية، إذ استقرت العديد من العائلات العراقية في هذه البلدان خلال تسعينيات القرن الماضي ومطلع الألفية الحالية. وصقل بعض هؤلاء اللاعبين على إيقاع كرة القدم الأوروبية ومتطلباتها البدنية والتقنية، واكتسبوا مكانة بارزة داخل المنتخب، مثل لاعب الوسط أمير العماري، المولود في السويد والذي يلعب في فريق كراكوفيا البولندي (28 عاما، 48 مباراة دولية)، أو الظهير ميرخاس دوسكي المولود في ألمانيا (26 عاما، 30 مباراة دولية). كما وُلد لاعبون آخرون في العراق لكنهم نشأوا في الخارج، مثل المهاجم علي الحمادي (لوتون، الدرجة الإنجليزية الثالثة) الذي غادر مع عائلته إلى إنكلترا مرورا بالأردن عام 2003.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك