العدد : ١٧٦٠٨ - الاثنين ٠٨ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦٠٨ - الاثنين ٠٨ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

الرياضة

العراق يعود إلى المونديال بعد تصفيات صعبة

الاثنين ٠٨ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

باريس‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬يخوض‭ ‬العراق‭ ‬منافسات‭ ‬المجموعة‭ ‬التاسعة‭ ‬من‭ ‬مونديال‭ ‬2026‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬فرنسا‭ ‬والنروج‭ ‬والسنغال،‭ ‬وسيخوض‭ ‬ثاني‭ ‬مشاركة‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬بعد‭ ‬نسخة‭ ‬1986‭ ‬عقب‭ ‬تصفيات‭ ‬صعبة‭.‬

في‭ ‬السياق‭ ‬الثقيل‭ ‬للحرب‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬اضطر‭ ‬العراق‭ ‬إلى‭ ‬خوض‭ ‬رحلة‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬لعب‭ ‬مباراة‭ ‬الملحق‭ ‬الأخيرة‭ ‬أمام‭ ‬بوليفيا‭ ‬في‭ ‬مونتيري‭ ‬‭(‬المكسيك‭) ‬في‭ ‬31‭ ‬مارس‭ ‬الماضي،‭ ‬حيث‭ ‬حجز‭ ‬بطاقته‭ ‬إلى‭ ‬النهائيات‭.‬

ولم‭ ‬يحصل‭ ‬‮«‬أسود‭ ‬الرافدين‮»‬‭ ‬على‭ ‬تأجيل‭ ‬هذه‭ ‬المباراة‭ ‬الفاصلة‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬يأمل‭ ‬مدربهم‭ ‬الأسترالي‭ ‬غراهام‭ ‬أرنولد‭ ‬الذي‭ ‬استند‭ ‬إلى‭ ‬إغلاق‭ ‬المجال‭ ‬الجوي‭ ‬العراقي،‭ ‬أحد‭ ‬تداعيات‭ ‬الأحداث‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭.‬

وقال‭ ‬المهاجم‭ ‬علي‭ ‬يوسف‭ ‬قبل‭ ‬هذه‭ ‬المباراة‭ ‬المصيرية‭ ‬التي‭ ‬فاز‭ ‬فيها‭ ‬العراق‭ ‬على‭ ‬البوليفيين‭ ‬2‭-‬1‭: ‬‮«‬ما‭ ‬أستطيع‭ ‬فعله‭ ‬هو‭ ‬مساعدة‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬على‭ ‬الفوز‭ ‬وإسعاد‭ ‬الشعب‭ ‬العراقي‮»‬‭.‬

دور‭ ‬متنامٍ‭ ‬للجالية

منذ‭ ‬سنوات‭ ‬عدة،‭ ‬بات‭ ‬المنتخب‭ ‬العراقي‭ ‬يعتمد‭ ‬بشكل‭ ‬متزايد‭ ‬على‭ ‬جاليته‭ ‬في‭ ‬الخارج،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬اللاعبين‭ ‬المتكوّنين‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬أوروبا‭ (‬السويد،‭ ‬الدنمارك،‭ ‬النروج‭)‬،‭ ‬في‭ ‬ظاهرة‭ ‬تعكس‭ ‬ديناميات‭ ‬الهجرة‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية،‭ ‬إذ‭ ‬استقرت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬العائلات‭ ‬العراقية‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬البلدان‭ ‬خلال‭ ‬تسعينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬ومطلع‭ ‬الألفية‭ ‬الحالية‭. ‬وصقل‭ ‬بعض‭ ‬هؤلاء‭ ‬اللاعبين‭ ‬على‭ ‬إيقاع‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬الأوروبية‭ ‬ومتطلباتها‭ ‬البدنية‭ ‬والتقنية،‭ ‬واكتسبوا‭ ‬مكانة‭ ‬بارزة‭ ‬داخل‭ ‬المنتخب،‭ ‬مثل‭ ‬لاعب‭ ‬الوسط‭ ‬أمير‭ ‬العماري،‭ ‬المولود‭ ‬في‭ ‬السويد‭ ‬والذي‭ ‬يلعب‭ ‬في‭ ‬فريق‭ ‬كراكوفيا‭ ‬البولندي‭ (‬28‭ ‬عاما،‭ ‬48‭ ‬مباراة‭ ‬دولية‭)‬،‭ ‬أو‭ ‬الظهير‭ ‬ميرخاس‭ ‬دوسكي‭ ‬المولود‭ ‬في‭ ‬ألمانيا‭ (‬26‭ ‬عاما،‭ ‬30‭ ‬مباراة‭ ‬دولية‭). ‬كما‭ ‬وُلد‭ ‬لاعبون‭ ‬آخرون‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬لكنهم‭ ‬نشأوا‭ ‬في‭ ‬الخارج،‭ ‬مثل‭ ‬المهاجم‭ ‬علي‭ ‬الحمادي‭ (‬لوتون،‭ ‬الدرجة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬الثالثة‭) ‬الذي‭ ‬غادر‭ ‬مع‭ ‬عائلته‭ ‬إلى‭ ‬إنكلترا‭ ‬مرورا‭ ‬بالأردن‭ ‬عام‭ ‬2003‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا