العدد : ١٧٦١٠ - الأربعاء ١٠ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦١٠ - الأربعاء ١٠ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

الرياضة

كوليبالي: تمثيل السنغال «دمي وتاريخي وأحلام والديّ»

الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

بيروت‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬رغم‭ ‬فخره‭ ‬بكونه‭ ‬فرنسيا،‭ ‬يرى‭ ‬قلب‭ ‬الدفاع‭ ‬خاليدو‭ ‬كوليبالي‭ ‬بتمثيل‭ ‬السنغال‭ ‬شيئا‭ ‬أبعد‭ ‬من‭ ‬كرة‭ ‬القدم،‭ ‬فهو‭ ‬يعني‭ ‬‮«‬دمي‭ ‬وتاريخي‭ ‬وأحلام‭ ‬والديّ‮»‬‭.‬

وقبل‭ ‬أيام‭ ‬على‭ ‬خوضه‭ ‬مشاركته‭ ‬المونديالية‭ ‬الثالثة‭ ‬بألوان‭ ‬‮«‬أسود‭ ‬التيرانغا‮»‬‭ ‬الذين‭ ‬اختارهم‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬ألوانهم‭ ‬عام‭ ‬2015‭ ‬عوضا‭ ‬عن‭ ‬المنتخب‭ ‬الفرنسي‭ ‬حيث‭ ‬ولد‭ ‬وترعرع،‭ ‬يمني‭ ‬قلب‭ ‬دفاع‭ ‬الهلال‭ ‬السعودي‭ ‬النفس‭ ‬بالذهاب‭ ‬خطوة‭ ‬إضافية‭ ‬نحو‭ ‬الأمام‭.‬

في‭ ‬مشاركته‭ ‬المونديالية‭ ‬الأولى‭ ‬عام‭ ‬2018،‭ ‬انتهى‭ ‬مشوار‭ ‬السنغال‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬المجموعات‭ ‬وباتت‭ ‬أول‭ ‬دولة‭ ‬تخرج‭ ‬من‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬بقاعدة‭ ‬اللعب‭ ‬النظيف،‭ ‬لكن‭ ‬المشوار‭ ‬التالي‭ ‬عام‭ ‬2022‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬كان‭ ‬أفضل‭ ‬وبلغت‭ ‬ثمن‭ ‬النهائي‭.‬

وكان‭ ‬لكوليبالي‭ ‬بالذات‭ ‬دوره‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬التأهل،‭ ‬بعدما‭ ‬افتتح‭ ‬رصيده‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬الفوز‭ ‬على‭ ‬الإكوادور‭ ‬2‭-‬1‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬مانحا‭ ‬بلاده‭ ‬بطاقة‭ ‬العبور‭ ‬بعدما‭ ‬قادها‭ ‬في‭ ‬أوائل‭ ‬ذلك‭ ‬العام‭ ‬إلى‭ ‬إحراز‭ ‬لقبها‭ ‬الأول‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬القارة‭ ‬الإفريقية‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬مصر‭.‬

وصل‭ ‬ابن‭ ‬الـ34‭ ‬عاما‭ ‬إلى‭ ‬مباراته‭ ‬الـ102‭ ‬بألوان‭ ‬السنغال،‭ ‬لكن‭ ‬تمثيل‭ ‬بلده‭ ‬الأصلي‭ ‬عوضا‭ ‬عن‭ ‬فرنسا،‭ ‬لم‭ ‬يأت‭ ‬من‭ ‬فراغ‭.‬

ففي‭ ‬مقال‭ ‬له‭ ‬على‭ ‬منصة‭ ‬‮«‬ذي‭ ‬بلايرز‭ ‬تريبيون‮»‬،‭ ‬كتب‭ ‬‮«‬أقول‭ ‬دائما‭ ‬إني‭ ‬ثمرة‭ ‬ثقافتين‭: ‬الفرنسية‭ ‬والسنغالية‭. ‬أنا‭ ‬فخور‭ ‬جدا‭ ‬بكوني‭ ‬فرنسيا‭. ‬لكن‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلي،‭ ‬تمثيل‭ ‬السنغال‭ ‬كان‭ ‬خطة‭ ‬من‭ ‬الله‭. ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬شيء‭ ‬بداخلي‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2002‭ ‬يدفعني‭ ‬نحو‭ ‬هذا‭ ‬المصير‮»‬‭.‬

وتابع‭: ‬‮«‬أتذكر‭ ‬عندما‭ ‬تولى‭ ‬أليو‭ (‬سيسيه‭) ‬قيادة‭ ‬المنتخب‭ ‬عام‭ ‬2015،‭ ‬اتصل‭ ‬بي‭ ‬وقال‭ ‬لي‭: (‬كولي،‭ ‬نحن‭ ‬مقبلون‭ ‬على‭ ‬دورة‭ ‬جديدة‭ ‬ونحتاجك‭. ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تأتي‭ ‬معنا‭)‬‮»‬‭.‬

ورأى‭ ‬كوليبالي‭ ‬أن‭ ‬سيسيه‭ ‬‮«‬خاطر‭ ‬بلاعب‭ ‬يبلغ‭ ‬24‭ ‬عاما‭ ‬وكان‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬يجلس‭ ‬على‭ ‬مقاعد‭ ‬البدلاء‭ ‬في‭ ‬نابولي‭. ‬هو‭ ‬آمن‭ ‬بي،‭ ‬ولذلك‭ ‬كان‭ ‬عليّ‭ ‬أن‭ ‬أؤمن‭ ‬بالسنغال‮»‬‭.‬

وأردف‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬عندما‭ ‬اتصلت‭ ‬بوالديّ‭ ‬لأخبرهما‭ ‬بقراري،‭ ‬كانت‭ ‬تلك‭ ‬المرة‭ ‬الوحيدة‭ ‬في‭ ‬حياتي‭ ‬التي‭ ‬رأيتهما‭ ‬فيها‭ ‬متحمسين‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭. ‬يتصرفان‭ ‬عادة‭ ‬وكأني‭ ‬ما‭ ‬زلت‭ ‬ألعب‭ ‬في‭ ‬ساحة‭ ‬المدرسة‭. ‬هما‭ ‬يعرفان‭ ‬قسوة‭ ‬الحياة‭ ‬الحقيقية‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬ينشغلا‭ ‬بلعبة‭. ‬لكن‭ ‬عندما‭ ‬اتصلت‭ ‬بوالدي‭ ‬عبر‭ (‬فايس‭ ‬تايم‭) ‬وأخبرته‭ ‬بأني‭ ‬سأمثل‭ ‬السنغال،‭ ‬رأيت‭ ‬الضوء‭ ‬في‭ ‬عينيه‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا