مع إسدال الستار على منافسات الموسم السلاوي للموسم الرياضي 2025-2026، برزت العديد من اللجان العاملة في الاتحاد البحريني لكرة السلة بأدوارها التنظيمية المهمة التي أسهمت في نجاح المسابقات المحلية، وخروجها بصورة تعكس التطور الإداري والتنظيمي الذي تشهده اللعبة، وكانت لجنة الانضباط من أبرز هذه اللجان من خلال دورها المحوري في الحفاظ على النظام داخل المنافسات في جميع الفئات العمرية، وذلك عبر تطبيق اللوائح والأنظمة على الجميع وفق مبدأ المساواة والعدالة، بعيدًا عن أي محاباة أو تمييز بين الأندية، الأمر الذي عزز من نزاهة المسابقات ورسخ بيئة تنافسية قائمة على الاحترام والالتزام.
معالجة القضايا
نجحت اللجنة في التعامل مع مختلف الحالات والانضباطيات التي شهدها الموسم وفق الأطر القانونية واللوائح المنظمة، الأمر الذي ساهم في المحافظة على سير المنافسات بصورة منتظمة وعادلة، وعزز من احترام الأنظمة والقرارات الصادرة عن الاتحاد البحريني لكرة السلة.
نهج مؤسسي
ويُحسب للجنة حرصها على دراسة جميع الحالات بعناية ومهنية عالية، والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية قبل إصدار القرارات المناسبة، بما يعكس نهجًا مؤسسيًا متزنًا يهدف إلى حماية اللعبة والحفاظ على حقوق الأندية واللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية.
ثقافة الالتزام
كما لعبت اللجنة دورًا مهمًا في ترسيخ ثقافة الالتزام والمسؤولية بين مختلف مكونات المنظومة السلاوية، من أندية وأجهزة فنية وإدارية ولاعبين، الأمر الذي انعكس إيجابًا على الأجواء العامة للمسابقات وساهم في الحد من التجاوزات والمخالفات المتعددة طوال الموسم.
جهود مقدرة
وتستحق لجنة الانضباط برئاسة المحامي أحمد معيوف وأعضاؤها الإشادة والتقدير على الجهود الكبيرة التي بذلتها على مدار الموسم، ودورها البارز في دعم مسيرة كرة السلة البحرينية وتعزيز قيم النزاهة والعدالة الرياضية، بما ينسجم مع تطلعات الاتحاد نحو تطوير المسابقات وترسيخ بيئة تنافسية قائمة على الاحترام والانضباط.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك