نيس - (أ ف ب): قضت محكمة الاستئناف في اكس-اون-بروفونس بتبرئة المهاجم السابق لمنتخب فرنسا ونادي موناكو وسام بن يدر من تهمة العنف النفسي بحق زوجته في إطار إجراءات طلاق معقدة، بحسب ما عُلِم أمس الجمعة من مصادر قضائية.
وبعد محاولته إعادة إطلاق مسيرته الكروية في إيران ثم تركيا، تصدر اللاعب، المرتبط بعقد حتى نهاية يونيو الحالي مع الوداد البيضاوي المغربي، العناوين في السنوات الأخيرة بسبب قضايا أمام المحاكم، فيما كان أيضا محل اتهامات بطابع جنسي. وبخصوص تهمة العنف النفسي ضد زوجته، أدين ابن الـ35 عاما في سبتمبر في نيس وحُكم عليه بغرامة قدرها 90 ألف يورو.
وتندرج هذه القضية ضمن النزاع القائم بين بن يدر وزوجته التي تعرف إليها عام 2018 وتزوجها في نهاية 2021، قبل أن ينفصلا في مايو 2023.
واشتكت زوجته من سلوك غير محترم، بارد، عدواني، مهين، فضلا عن أقوال وإيماءات تهديدية.
وخلال الحكم الابتدائي، دفعت هيئة الدفاع بأن هذه الوقائع لا ترقى إلى مسار جزائي، بل تندرج ضمن صلاحيات قاضي شؤون الأسرة المتخصص بإجراءات الطلاق.
وقال اللاعب إنه شعر بتعرضه للخيانة من وكيله ومديره المالي، وأنه اشتبه في أن زوجته كانت على تواطؤ معهما.
وقال بن يدر على مواقع التواصل الاجتماعي «للمرة الثانية، استمعت إليّ محكمة الاستئناف، وقد تحققت العدالة»، وذلك عقب قرار محكمة الاستئناف في أكس-أون-بروفونس.
وفي فبراير، ألغت محكمة الاستئناف في أكس-أون-بروفونس لـ«عدم كفاية الأدلة» إحالة اللاعب وشقيقه الأصغر صبري إلى المحكمة الجنائية بتهمة الاغتصاب، على خلفية اتهامات أنكراها تقدمت بها شابتان تعرفتا إليهما خلال سهرة في صيف 2023.
وفي العامين الأخيرين، تصدر اللاعب الدولي السابق الذي شارك مع منتخب «الديوك» في 19 مباراة سجل خلالها 3 أهداف، عناوين الصحف بسبب مشاكله القانونية أكثر من مسيرته الكروية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك