واشنطن - (د ب أ): قبل أي بطولة عالمية، تبحث الجماهير السعودية عن اللاعب القادر على إشعال الحلم، وغالبا ما يكون اسم سالم الدوسري في مقدمة المشهد.
ومع اقتراب كأس العالم 2026، يتجدد الرهان على قائد المنتخب السعودي لكرة القدم، الذي أصبح أحد أبرز نجوم الكرة الآسيوية، وصاحب بصمات تاريخية في المونديال، بعدما تحول إلى رمز للثقة والطموح داخل «الأخضر» بفضل خبرته الطويلة وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.
ويمثل الدوسري أحد أهم أعمدة المنتخب السعودي في السنوات الأخيرة، حيث خاض 107 مباريات دولية سجل خلالها 26 هدفا، ليؤكد مكانته كأحد أبرز لاعبي الجيل الحالي، وقائد يعتمد عليه في قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، وخاصة مع خبرته الكبيرة في البطولات القارية والعالمية.
وتلقى سالم الدوسري أول استدعاء للمنتخب الأخضر عام 2014 خلال تصفيات كأس العالم، وسجل أول أهدافه الدولية أمام منتخب أستراليا، لتبدأ رحلته مع المنتخب الأول.
وبرز اسمه بشكل أكبر خلال مشاركته في كأس العالم 2018، عندما سجل هدف الفوز أمام منتخب مصر في ختام دور المجموعات.
لكن اللحظة الأبرز في مسيرته جاءت خلال كأس العالم 2022، عندما سجل هدفا تاريخيا في مرمى منتخب الأرجنتين لكرة القدم، قاد به السعودية الى تحقيق فوز تاريخي 2 / 1.
كما سجل هدفا آخر أمام منتخب المكسيك، ليعادل رقم سامي الجابر كأكثر لاعب سعودي تسجيلا للأهداف في كأس العالم.
ومع اقتراب كأس العالم 2026، يدخل سالم الدوسري مرحلة جديدة من مسيرته، حيث يحمل آمال الجماهير السعودية في تحقيق مشاركة قوية، وقيادة المنتخب نحو إنجاز تاريخي جديد.
وبفضل خبرته الطويلة، وموهبته الكبيرة، وشخصيته القيادية، يبدو الدوسري جاهزا لقيادة «الأخضر» في تحد عالمي جديد، يطمح من خلاله إلى كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة السعودية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك