العدد : ١٧٦٠٥ - الجمعة ٠٥ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦٠٥ - الجمعة ٠٥ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

الصفحة الأخيرة

غياب الدول العربية من تصنيف النساء الأكثر غضبا في العالم

الجمعة ٠٥ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

كشف‭ ‬مؤشر‭ ‬‮«‬هولوغيك‮»‬‭ ‬العالمي‭ ‬لصحة‭ ‬المرأة،‭ ‬وهو‭ ‬تصنيف‭ ‬سنوي‭ ‬يستند‭ ‬إلى‭ ‬استطلاع‭ ‬رأي‭ ‬شمل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬76‭ ‬ألف‭ ‬امرأة‭ ‬وفتاة‭ ‬حول‭ ‬العالم،‭ ‬عن‭ ‬جنسية‭ ‬النساء‭ ‬الأكثر‭ ‬غضبا‭ ‬في‭ ‬العالم‭. ‬وجاءت‭ ‬تايوان‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الأولى‭ ‬عالميا،‭ ‬تلتها‭ ‬لاتفيا،‭ ‬ثم‭ ‬اليابان،‭ ‬ثم‭ ‬فيتنام‭ ‬وبولندا،‭ ‬كما‭ ‬كانت‭ ‬سنغافورة‭ ‬وألمانيا‭ ‬والنمسا‭ ‬في‭ ‬المراتب‭ ‬الأولى‭. ‬وأظهرت‭ ‬البيانات‭ ‬التي‭ ‬جمعت‭ ‬في‭ ‬فبراير‭ ‬2024‭ ‬ونشرت‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭ ‬أن‭ ‬نحو‭ ‬2‭.‬3‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬10‭ ‬نساء‭ ‬شعرن‭ ‬بالغضب‭. ‬واعتمد‭ ‬التقرير‭ ‬على‭ ‬قياس‭ ‬الحالة‭ ‬المزاجية‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬سؤال‭ ‬المشاركات‭ ‬عن‭ ‬المشاعر‭ ‬التي‭ ‬شعرن‭ ‬بها‭ ‬خلال‭ ‬جزء‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬اليوم‭ ‬السابق‭. ‬وسُجلت‭ ‬أعلى‭ ‬مستويات‭ ‬الغضب‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬في‭ ‬مالطا،‭ ‬تلتها‭ ‬اليونان،‭ ‬ثم‭ ‬التشيك‭ ‬وألبانيا‭ ‬وإسبانيا‭. ‬وحلت‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬غينيا‭ ‬ومدغشقر‭ ‬وسيراليون‭ ‬وليبيريا‭ ‬وتشاد‭ ‬في‭ ‬المراتب‭ ‬الأخيرة‭ ‬على‭ ‬التوالي‭.‬

وعلق‭ ‬تيم‭ ‬سيمبسون‭ ‬المدير‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬شركة‭ ‬هولوغيك‭ ‬على‭ ‬النتائج‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬تخبرنا‭ ‬النساء‭ ‬أنهن‭ ‬يرغبن‭ ‬في‭ ‬تشخيص‭ ‬مبكر‭ ‬وإمكانية‭ ‬أسرع‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‮»‬‭. ‬وأضاف‭: ‬‮«‬إن‭ ‬تحسين‭ ‬صحة‭ ‬المرأة‭ ‬يتطلب‭ ‬التزاما‭ ‬مستمرا‭ ‬من‭ ‬صانعي‭ ‬السياسات،‭ ‬وهيئة‭ ‬الخدمات‭ ‬الصحية‭ ‬الوطنية،‭ ‬والأطباء،‭ ‬وقطاع‭ ‬الصناعة‭ ‬للعمل‭ ‬معا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تنفيذ‭ ‬التغييرات‭ ‬التي‭ ‬تطالب‭ ‬بها‭ ‬النساء‮»‬‭. ‬

المثير‭ ‬للاهتمام‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬التصنيف‭ ‬هو‭ ‬الغياب‭ ‬الواضح‭ ‬لذكر‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬ضمن‭ ‬قائمة‭ ‬النساء‭ ‬الأكثر‭ ‬غضباً‭. ‬فبينما‭ ‬شمل‭ ‬الاستطلاع‭ ‬114‭ ‬دولة‭ ‬ومنطقة،‭ ‬فإن‭ ‬ظهور‭ ‬المرأة‭ ‬العربية‭ ‬بشكل‭ ‬صريح‭ ‬يثير‭ ‬تساؤلات‭ ‬حول‭ ‬مدى‭ ‬تمثيلها‭ ‬في‭ ‬الدراسة،‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬مستويات‭ ‬الغضب‭ ‬لديها‭ ‬لا‭ ‬تندرج‭ ‬ضمن‭ ‬النسب‭ ‬التي‭ ‬تستعدي‭ ‬الذكر‭ ‬في‭ ‬التصنيف‭ ‬إن‭ ‬كان‭ ‬صعوداً‭ ‬أو‭ ‬هبوطاً‭. ‬

بينما‭ ‬يرى‭ ‬البعض‭ ‬أن‭ ‬غياب‭ ‬المرأة‭ ‬العربية‭ ‬الغاضبة‭ ‬عن‭ ‬التصنيف‭ ‬ربما‭ ‬يعكس‭ ‬خصوصية‭ ‬ثقافية‭ ‬في‭ ‬صعوبة‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬المشاعر‭. ‬

وقد‭ ‬أظهرت‭ ‬نتائج‭ ‬البحث‭ ‬أن‭ ‬دولاً‭ ‬مثل‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬والسعودية‭ ‬والجزائر‭ ‬وعمان‭ ‬مدرجة‭ ‬في‭ ‬المؤشر‭ ‬العام‭ ‬لصحة‭ ‬المرأة،‭ ‬ولكن‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬تفصيلها‭ ‬على‭ ‬مقاييس‭ ‬الغصب‭ ‬العالمي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا