قرر رسام مغربي تخليد رواد موسيقى «الراي» ونجومها المعاصرين، وتقديمهم للجمهور في لوحات تشكيلية بدلا من حضورهم المعتاد على المسارح وفي المنصات الموسيقية. و«الراي» فن غنائي وموسيقي انتشر في دول المغرب العربي منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ووصل إلى العالم العربي بشكل عام فيما بعد، ويُطلق على مغنّي هذا اللون اسم شاب أو شابة. وتحتضن مدينة وجدة المغربية، التي تعد أحد مراكز موسيقى «الراي»، معرضاً فنياً لنجومه، سيضم 20 لوحة فنية لـ23 فناناً وفنانة من رواد أغاني وموسيقى الراي. ورسم اللوحات الفنان المغربي يونس ميلودي، وسيعرضها في «رواق الفنون» بمدينة وجدة المغربية، في الفترة ما بين 22 يوليو الجاري و2 أغسطس المقبل، تحت عنوان «الفن والراي». ويسعى المعرض، وفق القائمين عليه، إلى تكريم الفنانين الذين أسهموا في صناعة الهوية الموسيقية للمنطقة، من «جيل الرواد إلى الأصوات التي واصلت حمل هذا الإرث نحو آفاق أرحب». ويمثل المعرض حضوراً آخر لنجوم «الراي» يعتمد على الرسم ويعكس المكانة التي يتمتع بها فنانو ذلك النمط الغنائي والموسيقي. ولم يكشف المنظمون عن قائمة أسماء الفنانين التي ستظهر في لوحات المعرض، لكن من المتوقع أن تضم ميمون الوجدي أو الشاب ميمون الوجدي كما يلقب أحد أبرز رواد «الراي» في المغرب. كما تضم قائمة نجوم «الراي» أسماء مثل رشيد برياح، ومختار البركاني، والدوزي، ونجومًا آخرين بعضهم سيكون حاضرًا بصوته وموسيقاه في مهرجان سنوي لفن «الراي»، سينطلق في الفترة ذاتها لافتتاح المعرض التشكيلي. وكلمة «راي» قادمة من «الرأي» أو «وجهة النظر»؛ لأن المغنين كانوا يعبرون فيها عن آرائهم وتجاربهم الشخصية وقضايا المجتمع. وتمزج «الراي» بين الألحان الشعبية التقليدية والآلات الحديثة، مثل الغيتار الكهربائي والكيبورد والإيقاعات الإلكترونية.
الصفحة الأخيرة
رسام مغربي يخلد نجوم «الراي» في لوحات تشكيلية

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك