إدانات واسعة للاعتداءات الإيرانية وتضامن خليجي وعربي كامل مع المملكة
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف الأعيان المدنية في مملكة البحرين.
وأوضحت القيادة العامة أنه بإرادةٍ صلبة وجاهزيةٍ قتالية عالية تمكنت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين من اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيرة.
وأكدت القيادة العامة أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وأهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة.
وشددت القيادة العامة على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.
وقد توالت أمس مواقف الإدانة والاستنكار الخليجية والعربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت، بما في ذلك الهجمات التي طالت منشآت مدنية وحيوية ومطار الكويت الدولي، وسط تأكيدات متجددة للتضامن الكامل مع البلدين ورفض أي انتهاك لسيادتهما أو تهديد لأمنهما واستقرارهما.
وشددت الدول والجهات التي أصدرت بياناتها على أن هذه الاعتداءات تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، داعية إلى وقف التصعيد وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وأكد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن هذه الاعتداءات الجبانة على الأعيان المدنية والبنى التحتية والمقرات والبعثات الدبلوماسية تمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق، وتعكس إصرار النظام الإيراني على انتهاج سياسات عدائية مرفوضة تستهدف أمن دول مجلس التعاون واستقرارها وسيادتها.
وأكد أن استمرار هذه الاعتداءات يكشف استمرار انتهاج إيران سياسات عدائية مرفوضة تسعى لتقويض الأمن الإقليمي، في تحد سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وكل الأعراف الدولية، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليا حازمًا يضع حدا لهذه الممارسات الإيرانية العدوانية الخطرة.
وأكد مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رفضَه القاطع لهذه الاعتداءات الإرهابيَّة التي تمثِّل خَرْقًا واضحًا للقانون الدولي، وانتهاكًا صارخًا لسيادة الدول، وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، مشدِّدًا على أن استهداف البعثات الدبلوماسية يُعد جريمةً مرفوضةً ومدانةً بموجب القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك