الثقافة تتمسك بعدم المساس بالطابع التاريخي لساحل كرباباد
تغطية: مروة أحمد
كشف المهندس يوسف البناء القائم بأعمال رئيس قسم النظافة بأمانة العاصمة عن تلقي أكثر من 600 بلاغ عن مياه الأمطار عبر الهاتف خلال موسم الأمطار بالعاصمة حيث تم التعامل معه من خلال توفير 16 مضخة و20 صهريجًا. جاء ذلك خلال استعراض جهود مجلس أمانة العاصمة في موسم الأمطار، أثناء اجتماعه صبـاح أمس الأربعاء برئاسة المهندس صالح طرادة رئيس مجلس أمانة العاصمة.
وتطرق إلى إزالة 3267 شحنة وشفط مياه الأمطار من 420 مساحة مفتوحة بالعاصمة، لافتا إلى تضرر عشرة مواقع من تجمع مياه الأمطار وهي «سترة أبو العيش خلف مركز سترة الصحي، وسترة واديان، وسترة الخارجية، ومجمعين بالديه، وثلاثة مجمعات في سند بالإضافة إلى جدعلي».
وقال البناء إن وزارة شؤون البلديات قد باشرت إزالة الحشائش النامية في المساحات العامة خلال هذا العام لتقليل انتشار البعوض.
بدوره دعا المهندس محمد توفيق آل عباس عضو مجلس أمانة العاصمة إلى تحويل مسؤولية مكافحة البعوض إلى وزارة شؤون البلديات والزراعة بدلًا من إدارة الصحة العامة إلا أن المهندس يوسف البناء أكد تكاتف الجهود بين الجهات المعنية في ملف موسم الأمطار لتقليل الأضرار ومباشرة البلاغات.
في الوقت ذاته، كشفت المهندس علية يوسف مدير عام أمانة العاصمة عن رفع عدد من الحلول المستدامة بشأن نقاط تجمع مياه الأمطار إلى مجلس الوزراء، مشيرة إلى أنه يجري دراسة مقترح يلزم مُلاك المساحات المفتوحة بشفط مياه الأمطار الموجودة في أملاكهم الخاصة خصوصًا إذا كانت تتحول إلى بؤر انتشار البعوض وتجمع مياه الأمطار فيها بشكل مبالغ.
على صعيد آخر جرى استعراض رد هيئة البحرين للثقافة والآثار حول مقترح التطوير الجزئي لساحل كرباباد مبينة أنه يقع ضمن موقع قلعة البحرين – مرفأ قديم وعاصمة دلمون، وهو مسجل على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، ويخضع لأحكام اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي لعام 1972.
وأشارت إلى أي مقترحات تطويرية أو تدخلات في المنطقة الساحلية المرتبطة بالموقع تخضع لاعتبارات خاصة أبرزها عدم إحداث أي تغيير بصري أو مشهدي يؤثر في العلاقة التاريخية والبصرية بين موقع قلعة البحرين والمرفأ القديم وعاصمة دلمون ومحيطه الساحلي، وعدم إدخال عناصر نباتية أو تشجيرية من خارج النطاق التاريخي والبيئي للموقع لما قد يترتب عليه من تأثير في أصالة المشهد الثقافي وطابعة التاريخي إلى جانب الالتزام التام بالضوابط المعتمدة لإدارة الموقع والمنطقة العازلة بما ينسجم مع متطلبات الحماية والصون المعتمدة دوليًا.
وتوافق مجلس أمانة العاصمة مع الهيئة على تغيير التوصية لتصبح مقترح لتطوير ساحل كرباباد للمنطقة المُحاذية لمتحف القلعة، حيث أكد المجلس ضرورة وجود ساحل عام مخصص للمواطنين والمقيمين في العاصمة كونها تعاني من شح السواحل العامة.
وقال ميثم الحايكي عضو مجلس أمانة العاصمة إنه يجري العمل على مشروع «كورنيش» يقع بالقرب من المرفأ المالي بميزانية تصل إلى خمسة ملايين دينار ويجب إيجاد ساحل عام في المحافظة يكون رمليا يسمح للسباحة وله مصدر دخل للبلديات برسوم بسيطة أسوة بمشروع «سما بي» في قلالي.
وأوضحت خلود القطان نائب رئيس مجلس أمانة العاصمة أنه من الضروري إيجاد ساحل عام في المحافظة مع تطبيق كل الاشتراطات المهمة للحفاظ على التراث والتاريخ في هذه المنطقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك