كتبت: زينب إسماعيل
أظهرت أحدث الإحصائيات الصادرة عن بوابة البيانات المفتوحة ارتفاع نسبة الزوار للمواقع السياحية والأثرية في المملكة خلال مايو الماضي، حيث بلغ عددهم نحو 46 ألفا و425 زائرا بزيادة بلغت نسبتها ما يقارب 14% عن أبريل الماضي الذي سجل نحو 40 ألفا و450 زائرا.
واستحوذت قلعة البحرين، المعلم التاريخي الأشهر، على ما نسبته 70.8% من الزوار، إذ سجلت نحو 32 ألفا و890 زائرا خلال الشهر الماضي، ما يرسخ مكانتها كموقع شاهد على الحضارة الدلمونية وأحد أبرز الوجهات على خارطة التراث الوطني.
وذكرت الإحصائية الحديثة التي نشرتها هيئة البحرين للثقافة والآثار أن البحرينيون استحوذوا على 25% من إجمالي الزوار في مايو، وبلغ عددهم نحو 11 ألفا و988 بحرينيا. فيما سجل الزوار من الجنسيات الأجنبية نحو 18.6% من إجمالي الزوار، ووصل عددهم إلى 8655 فردا.
وكان عدد الزوار من الجنسيات العربية نحو 1526 عربيا مقابل 1613 خليجيا.
ومن بين المعالم الأبرز أيضا، شجرة الحياة ومركز زوارها، التي لا تعتبر شجرة عادية بل يعود عمرها إلى 440 عاما وتعيش وسط صحراء مقفرة، إذ سجلت ما نسبته 12.3% من إجمالي الزيارات، وعددهم نحو 5736 فردا. أما متحف البحرين الوطني فبلغ عدد زواره نحو 3740 فردا.
وبلغ عدد الزوار من الأفراد نحو 45 الفا و475 فردا مقابل 950 ضمن مجموعات.
وتنوع الزوار بين الأفراد والمجموعات السياحية والتعليمية وكبار الشخصيات ووكالات السفر والمعاهد، ما يؤكد اتساع الشرائح المستفيدة من المواقع التراثية.
وتندرج المواقع المسجلة في قائمة مايو الماضي ضمن موقع مسار اللؤلؤ أو المواقع التراثية أو القلاع أو المتاحف أو الحرف اليدوية. وشملت قائمة المواقع التي شهدت زيارتها خلال الشهر المكتبة الخليفية والصالة الثقافية ومركز الفنون ومتحف قلعة البحرين وقلعة الشيخ سلمان بن أحمد الفاتح.
وكان ضمن قائمة المواقع عدد من البيوتات التراثية المندرجة ضمن مسار اللؤلؤ، منها بيت بدر غلوم وبيت ترابي وبوماهر وبيت فخرو وبيت العلوي وبيت الجلاهمة وبيت الغوص. ويتألف المسار المدرج على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي والواقع في مدينة المحرق التاريخية، من عينة مختارة من البيوت والأبنية والمواقع المرتبطة بمهنة استخراج اللؤلؤ التي اشتهرت بها البحرين ما قبل عصر النفط.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك