كتبت: لمياء إبراهيم
أكدت أمجاد غانم رئيس مختبرات الصحة العامة رئيس تنفيذ خطة الجينوم الوطني أن مملكة البحرين حققت تقدمًا ملحوظًا في مجال الطب الجيني منذ إطلاق برنامج الجينوم الوطني، بما أسهم في دعم التشخيص المبكر وتعزيز التوجه نحو نظام صحي قائم على الوقاية.
وأشارت في حوار مع «أخبار الخليج» إلى أن البرنامج أسهم في بناء قاعدة بيانات وطنية دقيقة تعكس الخصائص الجينية للمجتمع البحريني، إلى جانب دوره في تطوير الأبحاث العلمية ودعم اتخاذ القرار الطبي القائم على الأدلة.
حققت مملكة البحرين تقدمًا ملحوظًا منذ إطلاق برنامج الجينوم الوطني في عام 2019، الذي يهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات شاملة لرصد الأمراض الوراثية. ما طبيعة الأمراض الوراثية التي تم رصدها ضمن البرنامج؟
منذ إطلاق برنامج الجينوم الوطني في مملكة البحرين عام 2019، تم رصد عدد من الأمراض الوراثية الشائعة، في مقدمتها أمراض الدم الوراثية مثل فقر الدم المنجلي والثلاسيميا، تليها أمراض القلب والسرطان، إلى جانب بعض الاضطرابات الأيضية والأمراض النادرة المرتبطة بالطفرات الجينية. وقد أسهم البرنامج في بناء قاعدة بيانات وطنية دقيقة تعكس الخصائص الجينية للمجتمع البحريني، بما يدعم التشخيص المبكر ويعزز كفاءة التخطيط الصحي.
. ما الخطوات التالية التي يعتمدها المركز بعد تحليل النتائج؟
يمتد دور المركز إلى مراحل متقدمة تشمل:
- ربط البيانات الجينية بالسجلات الصحية، بما يسهم في تعزيز تطبيقات الطب الشخصي.
- دعم اتخاذ القرار الطبي القائم على الأدلة.
- تطوير برامج وقائية موجهة إلى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
- الإسهام في الأبحاث العلمية وتعزيز التعاون مع المراكز العالمية.
- تدريب الكوادر الوطنية في مجالات الطب الجيني والتقنيات الحيوية.
. ما الأثر المتوقع لإدراج الفحوصات الجينية للأطفال وحديثي الولادة ضمن التوجه نحو نظام صحي وقائي؟
يمثل إدراج الفحوصات الجينية للأطفال وحديثي الولادة نقلة نوعية نحو نظام صحي قائم على الوقاية، حيث يسهم في:
- الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية قبل ظهور الأعراض.
- التدخل الطبي في الوقت المناسب، بما يقلل من المضاعفات والإعاقات.
- تحسين جودة الحياة على المدى الطويل.
- تعزيز كفاءة واستدامة النظام الصحي من خلال تبني نهج وقائي.
. حصدت العديد من الفرق الطبية جوائز وتقديرات خلال السنوات الماضية نظير جهودها، فإلى أي مدى يسهم المركز في دعم العمل الجماعي وتعزيز الأبحاث العلمية؟
يسهم مركز الجينوم الوطني في تعزيز العمل الجماعي من خلال تحقيق التكامل بين مختلف التخصصات الطبية والمخبرية، كما يحرص على دعم الأبحاث العلمية عبر إتاحة البيانات الجينية للباحثين، وتشجيع الابتكار، والمشاركة في الدراسات الإقليمية والدولية.
كما يدعم المركز تطوير الكوادر الوطنية من خلال تشجيعهم على استكمال دراساتهم العليا والحصول على الدرجات العلمية المتقدمة في مجالات الطب الجيني والتقنيات الحيوية، بما يسهم في بناء قدرات وطنية مستدامة. وقد انعكس هذا النهج في حصول الفرق الطبية على العديد من الشهادات والتقديرات، بما يعزز مكانة مملكة البحرين كمركز متقدم في هذا المجال.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك