مانشستر - (أ ب): عقب تتويج باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في نسختين مرتين متتاليتين، يتطلع الفريق الآن لتحقيق اللقب للمرة الثالثة على التوالي.
ويبدو سان جيرمان، الذي ينعم بعصره الذهبي حاليا بفضل الدعم القطري وبقيادة مدرب إسباني يعشق الإتقان، وقادر على تحطيم جميع أنواع الأرقام القياسية في أكبر بطولة للأندية الأوروبية.
وبعد فوزه المثير 4/3 بركلات الترجيح على أرسنال الإنجليزي في نهائي المسابقة، أمس السبت، لا توجد أي مؤشرات على استعداد سان جيرمان للتخلي عن هيمنته.
وقال القطري ناصر الخليفي، رئيس النادي لمحطة (تي إن تي سبورتس) التلفزيونية بينما كانت الاحتفالات قد بدأت للتو في وسط ملعب (بوشكاش أرينا) بالعاصمة المجرية بودابست عقب اللقاء: «بالتأكيد سندخل سوق الانتقالات».
ستتردد هذه الكلمات بنبرة تنذر بالسوء في أرجاء أوروبا، فعندما يدخل سان جيرمان، سوق الانتقالات، فإنه يقدم على خطوة حاسمة.
وكان هذا هو الحال عند التعاقد مع أكبر نجوم العالم منذ عدة أعوام، حينما تم التعاقد مع النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، والبرازيلي نيمار، والفرنسي كيليان مبابي، والأرجنتيني ليونيل ميسي.
وينطبق الأمر نفسه على الفريق في نسخته الحالية، حيث جمع مجموعة رائعة من المواهب الشابة التي اكتسحت الجميع وسيطرت على دوري أبطال أوروبا بطريقة لم يتفوق عليها في العصر الحديث سوى ريال مدريد الإسباني.
وكان متوسط أعمار الفريق الذي بدأ المباراة ضد آرسنال 8ر25 عاما، حيث كان هناك عشرة من لاعبي التشكيلة الأساسية ضمن التشكيلة التي فازت باللقب قبل 12 شهرا.
وبمعنى آخر، أسس المدرب الإسباني لويس إنريكي فريقا يبدو قادرا على فرض الهيمنة لسنوات قادمة.
وقال فيتينيا، الذي توج بجائزة رجل المباراة النهائية: «هذا يشعل حماسنا. دائما ما نرغب في الفوز مجددًا. لا نستسلم أبدا. لا نتوقف على الإطلاق. ربما يكون لويس إنريكي مذنبا بذلك، وآمل أن يستمر في دفعنا لنحقق المزيد من الانتصارات».
ومما لا شك فيه أن الأفضل لا يرضون بالجمود، وقد أظهر إنريكي حزمه ذلك عندما استبعد حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما العام الماضي، واعتمد على الحارس البديل الروسي ماتفي سافونوف لتعويض رحيله إلى مانشستر سيتي الإنجليزي.
وربما يحظى لاعب الوسط الشاب وارن زاير-إيمري (20 عاما)، بدورٍ أكبر في الموسم المقبل، وربما يحدث تغييرًا في خط الوسط الهجومي المكون من فابيان رويز، وجواو نيفيز، وفيتينيا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك