العدد : ١٧٦٠١ - الاثنين ٠١ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٥ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦٠١ - الاثنين ٠١ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٥ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

الرياضة

الخباز يتحدث عن رحلة طائرة الشباب الشاقة ويقول:
بظروف قهرية و17 إصابة قاومنا عواصف الموسم

كتب: علي ميرزا

الاثنين ٠١ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

في‭ ‬ختام‭ ‬موسم‭ ‬استثنائي‭ ‬طغت‭ ‬عليه‭ ‬التحديات،‭ ‬خاض‭ ‬فريق‭ ‬الشباب‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬رحلة‭ ‬شاقة‭ ‬في‭ ‬دوري‭ ‬هذا‭ ‬العام‭. ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬الأداء‭ ‬القتالي‭ ‬الذي‭ ‬أظهره‭ ‬اللاعبون،‭ ‬فإن‭ ‬طموح‭ ‬بلوغ‭ ‬‮«‬الثمانية‭ ‬الكبار‮»‬‭ ‬اصطدم‭ ‬بحواجز‭ ‬قهرية‭ ‬وإصابات‭ ‬متلاحقة،‭ ‬ليختتم‭ ‬الفريق‭ ‬مشواره‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬التاسع‭. ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬الصريح،‭ ‬يفتح‭ ‬الكابتن‭ ‬محمود‭ ‬الخباز‭ ‬قلبه‭ ‬وعقله،‭ ‬متحدثاً‭ ‬عن‭ ‬كواليس‭ ‬الموسم،‭ ‬أسباب‭ ‬التعثر،‭ ‬ورؤيته‭ ‬الفنية‭ ‬لمستقبل‭ ‬‮«‬الماروني‮»‬‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الصعبة‭ ‬التي‭ ‬واجهته‭.‬

 

{ كانت‭ ‬تفصلكم‭ ‬شعرة‭ ‬واحدة‭ ‬عن‭ ‬التواجد‭ ‬ضمن‭ ‬الثمانية‭ ‬الكبار‭. ‬ما‭ ‬هو‭ ‬شعورك‭ ‬الداخلي‭ ‬بعد‭ ‬احتلال‭ ‬المركز‭ ‬التاسع‭ ‬بفارق‭ ‬ضئيل‭ ‬جدا؟

‭- ‬الحمد‭ ‬لله‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬حال‭. ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬إنكار‭ ‬مرارة‭ ‬الشعور‭ ‬بالحسرة‭ ‬بعد‭ ‬فقدان‭ ‬التأهل‭ ‬بفارق‭ ‬ضئيل‭ ‬جدا‭ ‬الطموح‭ ‬كان‭ ‬أكبر‭ ‬والنتيجة‭ ‬لا‭ ‬ترضي‭ ‬تطلعاتنا،‭ ‬لكننا‭ ‬نتطلع‭ ‬للتعويض‭ ‬في‭ ‬قادم‭ ‬الاستحقاقات‭.‬

{ بالعودة‭ ‬إلى‭ ‬نقطة‭ ‬الصفر،‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬الهدف‭ ‬الحقيقي‭ ‬الذي‭ ‬وضعه‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬بالاتفاق‭ ‬مع‭ ‬الإدارة‭ ‬قبل‭ ‬انطلاقة‭ ‬هذا‭ ‬الموسم؟

‭-‬‭ ‬هدفنا‭ ‬الأساسي‭ ‬كان‭ ‬التواجد‭ ‬ضمن‭ ‬الثمانية‭ ‬الكبار‭. ‬كنا‭ ‬نسير‭ ‬في‭ ‬خط‭ ‬بياني‭ ‬متطور‭ ‬منذ‭ ‬الموسم‭ ‬الأول‭ (‬المركز‭ ‬الثامن‭) ‬وصولا‭ ‬للموسم‭ ‬الثاني‭ (‬المركز‭ ‬السابع‭ ‬وبطل‭ ‬دوري‭ ‬الاتحاد‭)‬،‭ ‬وكان‭ ‬طموحنا‭ ‬هو‭ ‬المضي‭ ‬قدما‭ ‬نحو‭ ‬مراكز‭ ‬أفضل،‭ ‬لكن‭ ‬ظروف‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬حالت‭ ‬دون‭ ‬ذلك‭.‬

{ الفريق‭ ‬كان‭ ‬يملك‭ ‬العناصر‭ ‬والانسجام‭ ‬التام‭ ‬مع‭ ‬جهازكم‭ ‬الفني،‭ ‬أين‭ ‬حدث‭ ‬الخلل‭ ‬تحديدا‭ ‬والذي‭ ‬حال‭ ‬دون‭ ‬تحقيق‭ ‬هدف‭ ‬التأهل؟

‭- ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬خلل‭ ‬فني،‭ ‬علاقتي‭ ‬باللاعبين‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬الأخوة‭ ‬والانسجام‭. ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬هو‭ ‬تراكم‭ ‬لظروف‭ ‬قهرية،‭ ‬من‭ ‬إصابات‭ ‬متلاحقة‭ ‬ضربت‭ ‬صفوف‭ ‬الفريق،‭ ‬إلى‭ ‬تحديات‭ ‬جدول‭ ‬المباريات‭ ‬التي‭ ‬أثرت‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬الأداء‭.‬

{ لو‭ ‬عاد‭ ‬بك‭ ‬الزمان‭ ‬إلى‭ ‬بداية‭ ‬الدوري،‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬القرار‭ ‬الفني‭ ‬أو‭ ‬المباراة‭ ‬التي‭ ‬تمنيت‭ ‬لو‭ ‬غيرت‭ ‬مجرياتها‭ ‬لتضمن‭ ‬العبور‭ ‬للثمانية‭ ‬الكبار؟

‭- ‬بكل‭ ‬تأكيد،‭ ‬هناك‭ ‬محطات‭ ‬كنت‭ ‬أتمنى‭ ‬لو‭ ‬تعاملنا‭ ‬معها‭ ‬بذكاء‭ ‬أكبر،‭ ‬تحديداً‭ ‬مواجهة‭ ‬البسيتين،‭ ‬ولقاءات‭ ‬بني‭ ‬جمرة‭ ‬والنصر‭ ‬في‭ ‬القسم‭ ‬الأول،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬تغيير‭ ‬التكتيك‭ ‬أمام‭ ‬التضامن‭ ‬في‭ ‬القسم‭ ‬الثاني،‭ ‬تلك‭ ‬كانت‭ ‬مفاتيح‭ ‬التأهل‭ ‬التي‭ ‬فقدناها‭.‬

{ كيف‭ ‬تقيم‭ ‬المستوى‭ ‬الفني‭ ‬العام‭ ‬لدوري‭ ‬هذا‭ ‬الموسم؟‭ ‬وهل‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬المنافسة‭ ‬كانت‭ ‬عادلة‭ ‬وصعبة‭ ‬على‭ ‬الجميع؟

‭- ‬الدوري‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬كان‭ ‬قويا‭ ‬ومثيرا،‭ ‬باستثناء‭ ‬ثلاثي‭ ‬الصدارة‭ (‬داركليب،‭ ‬الأهلي،‭ ‬المحرق‭)‬،‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬تقارب‭ ‬فني‭ ‬كبير‭ ‬وتنافس‭ ‬شرس‭ ‬بين‭ ‬بقية‭ ‬الفرق‭ ‬من‭ ‬المركز‭ ‬الرابع‭ ‬حتى‭ ‬العاشر‭.‬

{ واجه‭ ‬الفريق‭ ‬عدة‭ ‬عقبات‭ ‬خلال‭ ‬مشواره،‭ ‬ما‭ ‬أبرز‭ ‬الصعوبات‭ ‬والعراقيل‭ ‬التي‭ ‬اصطدمتم‭ ‬بها‭ ‬وأثرت‭ ‬على‭ ‬مسيرة‭ ‬الفريق؟

‭- ‬واجهنا‭ ‬عقبات‭ ‬استثنائية،‭ ‬تعرضنا‭ ‬لما‭ ‬يقارب‭ ‬17‭ ‬إصابة،‭ ‬وغيابات‭ ‬طويلة‭ ‬أربكت‭ ‬حساباتنا،‭ ‬لم‭ ‬نلعب‭ ‬بالتشكيل‭ ‬المثالي‭ ‬سوى‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬واحدة‭ ‬فقط،‭ ‬زد‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬اعتذار‭ ‬بعض‭ ‬العناصر‭ ‬لظروف‭ ‬خاصة،‭ ‬مما‭ ‬جعل‭ ‬عملية‭ ‬التعويض‭ ‬شبه‭ ‬مستحيلة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ضغط‭ ‬الجدول‭.‬

{ هل‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬الجدول‭ ‬وضغط‭ ‬المباريات‭ ‬كانا‭ ‬ضد‭ ‬مصلحة‭ ‬فريق‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الفترات‭ ‬الحسم؟

جدول‭ ‬المباريات‭ ‬كان‭ ‬مرهقا‭ ‬وغير‭ ‬عادل،‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬المنطقي‭ ‬أن‭ ‬ألعب‭ ‬6‭ ‬مباريات‭ ‬في‭ ‬18‭ ‬يوما،‭ ‬ثم‭ ‬أتوقف‭ ‬لأسبوعين،‭ ‬التوزيع‭ ‬يحتاج‭ ‬لمراجعة‭ ‬شاملة‭ ‬ليكون‭ ‬أكثر‭ ‬عدالة‭ ‬وتوازنا‭ ‬لضمان‭ ‬تنافسية‭ ‬حقيقية‭.‬

{ بصراحة،‭ ‬هل‭ ‬المركز‭ ‬التاسع‭ ‬يعكس‭ ‬الواقع‭ ‬والمستوى‭ ‬الحقيقي‭ ‬لفريق‭ ‬الشباب،‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬كان‭ ‬يستحق‭ ‬مكانة‭ ‬أفضل‭ ‬بكثير؟

‭- ‬بكل‭ ‬أمانة،‭ ‬المركز‭ ‬التاسع‭ ‬لا‭ ‬يعكس‭ ‬حجم‭ ‬الجهد‭ ‬ولا‭ ‬المستوى‭ ‬الحقيقي‭ ‬الذي‭ ‬قدمه‭ ‬الفريق،‭ ‬الشباب‭ ‬يستحق‭ ‬موقعا‭ ‬أفضل‭ ‬بكثير‭ ‬في‭ ‬الترتيب‭.‬

{ حظي‭ ‬الفريق‭ ‬بدعم‭ ‬إيجابي‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعزيز‭ ‬الصفوف‭ ‬بمحترف،‭ ‬كيف‭ ‬تقيم‭ ‬هذه‭ ‬التجربة؟‭ ‬وهل‭ ‬شكل‭ ‬المحترف‭ ‬الإضافة‭ ‬الفنية‭ ‬المرجوة‭ ‬منه؟

‭- ‬أقدم‭ ‬كل‭ ‬الشكر‭ ‬للإدارة‭ ‬على‭ ‬دعمها‭ ‬غير‭ ‬المحدود‭ ‬وتوفير‭ ‬المحترف‭. ‬لكن،‭ ‬واقعيا،‭ ‬تجربة‭ ‬المحترف‭ ‬‮«‬سامويل‮»‬‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬موفقة‭ ‬بالشكل‭ ‬المأمول،‭ ‬رغم‭ ‬ما‭ ‬يملكه‭ ‬من‭ ‬إمكانات‭.‬

{ لغة‭ ‬الانسجام‭ ‬بين‭ ‬اللاعبين‭ ‬والجهاز‭ ‬الفني‭ ‬كانت‭ ‬واضحة،‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬مدى‭ ‬خدم‭ ‬استقرار‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة‭ ‬استراتيجيتك‭ ‬الفنية؟

‭- ‬العلاقة‭ ‬الأخوية‭ ‬بين‭ ‬اللاعبين‭ ‬والجهاز‭ ‬الفني‭ ‬كانت‭ ‬هي‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية،‭ ‬هذا‭ ‬الانسجام‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬جعلنا‭ ‬نقاتل‭ ‬حتى‭ ‬اللحظة‭ ‬الأخيرة‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬الظروف‭ ‬المعاكسة‭.‬

{ هل‭ ‬عانى‭ ‬الفريق‭ ‬من‭ ‬مشكلة‭ ‬‮«‬النفس‭ ‬القصير‮»‬‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬الحاسمة،‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬غياب‭ ‬التوفيق‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬حسم‭ ‬بعض‭ ‬النقاط؟

‭- ‬عانينا‭ ‬من‭ ‬كلا‭ ‬الأمرين،‭ ‬نقص‭ ‬النفس‭ ‬الطويل‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬حاسمة،‭ ‬وغياب‭ ‬التوفيق‭ ‬في‭ ‬لحظات‭ ‬أخرى‭ ‬كانت‭ ‬كفيلة‭ ‬بتغيير‭ ‬مسار‭ ‬النقاط‭.‬

{ ماذا‭ ‬يقول‭ ‬الكابتن‭ ‬محمود‭ ‬الخباز‭ ‬لجمهور‭ ‬الشباب‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يمني‭ ‬النفس‭ ‬برؤية‭ ‬فريقه‭ ‬ينافس‭ ‬في‭ ‬الأدوار‭ ‬المتقدمة؟

‭- ‬أعتذر‭ ‬للجمهور‭ ‬ومجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬عن‭ ‬النتيجة،‭ ‬أطلب‭ ‬من‭ ‬جمهورنا‭ ‬الداعم‭ ‬أن‭ ‬يساندوا‭ ‬هؤلاء‭ ‬اللاعبين‭ ‬الشباب،‭ ‬فهم‭ ‬يمتلكون‭ ‬مستقبلا‭ ‬واعدا‭ ‬وسيكونون‭ ‬رقما‭ ‬صعبا‭ ‬قريبا‭. ‬لا‭ ‬نحتاج‭ ‬للنقد‭ ‬المبالغ‭ ‬فيه،‭ ‬بل‭ ‬للدعم‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭.‬

{ بعد‭ ‬نهاية‭ ‬هذا‭ ‬المشوار،‭ ‬ما‭ ‬الدروس‭ ‬المستفادة‭ ‬التي‭ ‬خرج‭ ‬بها‭ ‬الكابتن‭ ‬محمود‭ ‬وجهازه‭ ‬الفني‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الموسم؟

‭- ‬خرجنا‭ ‬بدروس‭ ‬غنية‭ ‬حول‭ ‬كيفية‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الأزمات،‭ ‬إدارة‭ ‬ضغوط‭ ‬الإصابات،‭ ‬والابتكار‭ ‬في‭ ‬إيجاد‭ ‬حلول‭ ‬تكتيكية‭ ‬سريعة‭ ‬تحت‭ ‬أقسى‭ ‬الظروف‭.‬

{ لو‭ ‬عاد‭ ‬بك‭ ‬الموسم‭ ‬من‭ ‬جديد‭.. ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬ستعيد‭ ‬النظر‭ ‬فيه؟‮ ‬

‭- ‬لو‭ ‬عاد‭ ‬بنا‭ ‬الزمن،‭ ‬سنعيد‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬استراتيجية‭ ‬التعاقدات‭ ‬وتوظيف‭ ‬العناصر‭ ‬بشكل‭ ‬أكثر‭ ‬مرونة‭ ‬لضمان‭ ‬الجاهزية‭ ‬في‭ ‬أصعب‭ ‬التوقيتات‭.‬

يغلق‭ ‬الكابتن‭ ‬محمود‭ ‬الخباز‭ ‬ملف‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬حمله‭ ‬من‭ ‬خيبات‭ ‬أمل‭ ‬ودروس‭ ‬مستفادة،‭ ‬مؤمنا‭ ‬بأن‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬لا‭ ‬تعترف‭ ‬إلا‭ ‬بالأرقام،‭ ‬ولكنها‭ ‬أيضا‭ ‬لا‭ ‬تغفل‭ ‬جهود‭ ‬الرجال،‭ ‬وبينما‭ ‬يتطلع‭ ‬عشاق‭ ‬الشباب‭ ‬لغد‭ ‬أفضل،‭ ‬يبقى‭ ‬رهان‭ ‬الخباز‭ ‬قائما‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة‭ ‬الشابة‭ ‬التي‭ ‬اكتسبت‭ ‬صلابة‭ ‬إضافية‭ ‬رغم‭ ‬قسوة‭ ‬الظروف،‭ ‬واعدة‭ ‬بأن‭ ‬‮«‬الماروني‮»‬‭ ‬سيعود‭ ‬ليكون‭ ‬رقما‭ ‬صعبا‭ ‬في‭ ‬المواسم‭ ‬القادمة‭ ‬بمزيد‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬والتخطيط‭ ‬المنظم‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا