باريس - (د ب أ): أدى الخروج المفاجئ للإيطالي يانيك سينر من الدور الثاني من منافسات الرجال ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان جاروس) إلى فتح المنافسة على اللقب على مصراعيها.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» أنه كان من المتوقع أن يشق المصنف الأول عالميا طريقه بسهولة نحو اللقب، في ظل غياب حامل اللقب الإسباني كارلوس ألكاراز، لكنه عانى من الإرهاق تحت حرارة باريس المرتفعة وخسر أمام الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو.
ولحق به الصربي نوفاك ديوكوفيتش بالخروج من البطولة أمس الجمعة، ما يعني أن نسخة هذا العام ستشهد تتويج بطل جديد في البطولات الأربع الكبرى الأسبوع المقبل. وفيما يلي ستة لاعبين قد يستغلون هذه الفرصة التاريخية.
الألماني ألكسندر زفيريف
بالتأكيد هذه هي الفرصة التي كان ينتظرها زفيريف للتتويج بلقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى (جراند سلام).
ويعد اللاعب الألماني من أفضل اللاعبين الذين لم يسبق لهم التتويج بإحدى بطولات الجراند سلام، بعدما بلغ ثلاثة نهائيات كبرى، كما أحرز ذهبية الألعاب الأولمبية ولقبين في البطولة الختامية للمحترفين.
وأصبح زفيريف حاليا المرشح الأبرز لنيل اللقب، لكن يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن من التعامل مع ضغوط هذه الفرصة الذهبية.
الإسباني رافاييل خودار
تلقى عشاق التنس الإسباني ضربة بغياب ألكاراز بسبب إصابة في المعصم، لكن بروز الشاب رافائيل خودار /19 عاما/ خفف كثيرا من وقع الصدمة.
وبعد أن كان خارج أول 150 لاعبا عالميا مطلع العام، أصبح الآن المصنف 27 في البطولة. وقد كانت نتائجه على الملاعب الرملية مبهرة إلى درجة أنه، عقب خروج سينر، أصبح ثاني أبرز المرشحين للتتويج رغم أن هذه هي مشاركته الثانية فقط في إحدى بطولات الجراند سلام.
وربما يكون الوقت لا يزال مبكرا على تتويجه، لكنه يمتلك بالفعل طريقة لعب متكاملة وشخصية هادئة يحتاجها أي بطل كبير.
البرازيلي جواو فونسيكا
إذا كان هناك إعلان حقيقي عن ميلاد نجم جديد، فإن العودة من التأخر بمجموعتين إلى فوز على نوفاك ديوكوفيتش في أحد أكبر مسارح التنس العالمية يصعب التفوق عليها.
وارتفعت التوقعات حول اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 19 عاما منذ ظهوره القوي على الساحة بأسلوبه الهجومي المعتمد على القوة، إضافة إلى قاعدة جماهيريته الكبيرة.
واحتاج فونسيكا بعض الوقت لفهم كيفية استغلال موهبته الاستثنائية بأفضل شكل، لكن سقف طموحاته يبدو بلا حدود.
النرويجي كاسبر رود
من المؤكد أن المتخصصين في الملاعب الرملية ينظرون إلى هذه الفرصة بحماس كبير، ويأتي رود في مقدمة هؤلاء.
بلغ رود نهائي إحدى بطولات الجراند سلام ثلاث مرات، منها مرتان في رولان جاروس، حيث خسر أمام الإسباني رافاييل نادال عام 2022 ثم أمام ديوكوفيتش في العام التالي.
ورغم خوضه مباراتين امتدتا خمس مجموعات حتى الآن، ما استنزف الكثير من طاقته، فإن حجم الفرصة المتاحة أمامه قد يمنحه الدافع اللازم للمواصلة.
الإيطالي ماتيو بيريتيني
خروج سينر، إضافة إلى وجود زفيريف ورود وفونسيكا وخودار جميعا في النصف السفلي من القرعة، جعل النصف العلوي ساحة مفتوحة أمام المفاجآت.
ويعد الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم، المصنف الرابع، الأعلى تصنيفًا بين اللاعبين المتبقين في هذا القسم، لكنه لم يقدم أداء مقنعا، بعدما خسر ثلاث مجموعات خلال أول مباراتين. لذلك قد يكون الإيطالي بيريتيني صاحب القصة الخيالية المحتملة.
الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو
قد يكون سيروندولو هو صاحب المفاجأة الأكبر حتى الآن، لكن شقيقه فرانسيسكو يبدو أكثر قدرة على الذهاب بعيدا في البطولة.
يقدم المصنف رقم 28 في البطولة مستويات ثابتة، خاصة على الملاعب الرملية، كما أنه يعيش أفضل فترات مسيرته خلال الموسمين الأخيرين وهو في السابعة والعشرين من عمره.
ورغم أنه لم يسبق له تجاوز الدور الرابع في بطولات الجراند سلام، فإن الفرصة تبدو مواتية أكثر من أي وقت مضى لتحقيق هذا الإنجاز الآن.
باريس - (د ب أ): أدى الخروج المفاجئ للإيطالي يانيك سينر من الدور الثاني من منافسات الرجال ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان جاروس) إلى فتح المنافسة على اللقب على مصراعيها.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» أنه كان من المتوقع أن يشق المصنف الأول عالميا طريقه بسهولة نحو اللقب، في ظل غياب حامل اللقب الإسباني كارلوس ألكاراز، لكنه عانى من الإرهاق تحت حرارة باريس المرتفعة وخسر أمام الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو.
ولحق به الصربي نوفاك ديوكوفيتش بالخروج من البطولة أمس الجمعة، ما يعني أن نسخة هذا العام ستشهد تتويج بطل جديد في البطولات الأربع الكبرى الأسبوع المقبل. وفيما يلي ستة لاعبين قد يستغلون هذه الفرصة التاريخية.
الألماني ألكسندر زفيريف
بالتأكيد هذه هي الفرصة التي كان ينتظرها زفيريف للتتويج بلقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى (جراند سلام).
ويعد اللاعب الألماني من أفضل اللاعبين الذين لم يسبق لهم التتويج بإحدى بطولات الجراند سلام، بعدما بلغ ثلاثة نهائيات كبرى، كما أحرز ذهبية الألعاب الأولمبية ولقبين في البطولة الختامية للمحترفين.
وأصبح زفيريف حاليا المرشح الأبرز لنيل اللقب، لكن يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن من التعامل مع ضغوط هذه الفرصة الذهبية.
الإسباني رافاييل خودار
تلقى عشاق التنس الإسباني ضربة بغياب ألكاراز بسبب إصابة في المعصم، لكن بروز الشاب رافائيل خودار /19 عاما/ خفف كثيرا من وقع الصدمة.
وبعد أن كان خارج أول 150 لاعبا عالميا مطلع العام، أصبح الآن المصنف 27 في البطولة. وقد كانت نتائجه على الملاعب الرملية مبهرة إلى درجة أنه، عقب خروج سينر، أصبح ثاني أبرز المرشحين للتتويج رغم أن هذه هي مشاركته الثانية فقط في إحدى بطولات الجراند سلام.
وربما يكون الوقت لا يزال مبكرا على تتويجه، لكنه يمتلك بالفعل طريقة لعب متكاملة وشخصية هادئة يحتاجها أي بطل كبير.
البرازيلي جواو فونسيكا
إذا كان هناك إعلان حقيقي عن ميلاد نجم جديد، فإن العودة من التأخر بمجموعتين إلى فوز على نوفاك ديوكوفيتش في أحد أكبر مسارح التنس العالمية يصعب التفوق عليها.
وارتفعت التوقعات حول اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 19 عاما منذ ظهوره القوي على الساحة بأسلوبه الهجومي المعتمد على القوة، إضافة إلى قاعدة جماهيريته الكبيرة.
واحتاج فونسيكا بعض الوقت لفهم كيفية استغلال موهبته الاستثنائية بأفضل شكل، لكن سقف طموحاته يبدو بلا حدود.
النرويجي كاسبر رود
من المؤكد أن المتخصصين في الملاعب الرملية ينظرون إلى هذه الفرصة بحماس كبير، ويأتي رود في مقدمة هؤلاء.
بلغ رود نهائي إحدى بطولات الجراند سلام ثلاث مرات، منها مرتان في رولان جاروس، حيث خسر أمام الإسباني رافاييل نادال عام 2022 ثم أمام ديوكوفيتش في العام التالي.
ورغم خوضه مباراتين امتدتا خمس مجموعات حتى الآن، ما استنزف الكثير من طاقته، فإن حجم الفرصة المتاحة أمامه قد يمنحه الدافع اللازم للمواصلة.
الإيطالي ماتيو بيريتيني
خروج سينر، إضافة إلى وجود زفيريف ورود وفونسيكا وخودار جميعا في النصف السفلي من القرعة، جعل النصف العلوي ساحة مفتوحة أمام المفاجآت.
ويعد الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم، المصنف الرابع، الأعلى تصنيفًا بين اللاعبين المتبقين في هذا القسم، لكنه لم يقدم أداء مقنعا، بعدما خسر ثلاث مجموعات خلال أول مباراتين. لذلك قد يكون الإيطالي بيريتيني صاحب القصة الخيالية المحتملة.
الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو
قد يكون سيروندولو هو صاحب المفاجأة الأكبر حتى الآن، لكن شقيقه فرانسيسكو يبدو أكثر قدرة على الذهاب بعيدا في البطولة.
يقدم المصنف رقم 28 في البطولة مستويات ثابتة، خاصة على الملاعب الرملية، كما أنه يعيش أفضل فترات مسيرته خلال الموسمين الأخيرين وهو في السابعة والعشرين من عمره.
ورغم أنه لم يسبق له تجاوز الدور الرابع في بطولات الجراند سلام، فإن الفرصة تبدو مواتية أكثر من أي وقت مضى لتحقيق هذا الإنجاز الآن.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك